تفسير اسم إسلام في المنام

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٩ ، ١٧ سبتمبر ٢٠١٩
تفسير اسم إسلام في المنام

معنى اسم إسلام

"إِسْلامٌ" اسم مصدرٍ من الفعل "أَسْلَمَ"، ومن معانيه "الخضوع، الانقياد، التّسليم، الطّاعة المطلقة"، ويستخدم اصطلاحًا استخداماتٍ منها، دين الإسلام وهو "خاتم الأديان من الله، بُعِث به خاتم الأنبياء محمدٌ -عليه الصّلاة والسّلام-، حين أُنزِل عليه خاتم الكتب السّماوية القرآن، ليبلّغه للنّاس كافّة"، ودار الإسلام هي "بلاد المسلمين"، ومذاهب الإسلام نسبةً للفقهاء الأربعة "أبو حنيفة والشافعيّ ومالكٌ وابن حنبلٍ"، وحِجّة الإسلام "ركنه الخامس"، واعتَنَق الإسلام أو ارتَدَّ عنه‏ أي "دخل في حوزتِه أو خَرَج منه"، وسَمَاحة الإسلام ‏"يسره ومرونته"، وشيخ الإسلام هو "العالم الفقيه ابن تيمية[١]"وإسلامٌ" اسمٌ من أصلٍ عربيٍّ وإسلاميّ يُطلق على العلم المذكّر والمؤنّث،[٢]حيث يتناول المقال بعد إدراك المعنى، تفسير اسم إسلامٍ في المنام، وبيان دلالة قوله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ}.[٣]

تفسير اسم إسلام في المنام

أفرد الإمام النّابلسيّ في كتابه عنوانًا مستقلًّا قد يساعد في "تفسير اسم إسلامٍ في المنام"، إلّا أن اجتهاده محمولٌ على دين الإسلام، وقد يستأنس به في "تفسير اسم إسلامٍ في المنام" بدلالة الاسم الظاهر أو ما يدلّ عليه في اللّغة أو الاصطلاح، حيث أورد في تعبيره: "إسلام الإنسان في المنام دلالةٌ على الطّاعة والالتزام بأوامر الدّين، ونطق الشّهادتين للمسلم دلالةٌ على قول الحقّ وصفة الصّدق، والانتقال من الشّرك إلى الإسلام موتٌ قريبٌ".[٤]

"ومن رأى المشرك على حال الطّاعة لله أو قاصدًا القبلة للصّلاة أو متنعّمًا في الجنّة ومتزيّنا بحُليّها، أو مطمئنّ النّفس أو عاد للحياة بعد الموت أو رآه في سفينةٍ في بحرٍ، فهي دلالةٌ على الهداية لدين الإسلام، ونُطق الشّهادتين للذّميّ فرجٌ بعد ضيقٍ وهدايةٌ بعد ضلالٍ إن كان مختارًا، وإن كان مكرهًا فهو محذورٌ يقع فيه، ونطقُ الشّهادتين للمرتدّ وصلٌ لوالديه بعد قطيعةٍ أو عودةٌ لمكانٍ يعرفه أو سببٍ يعمله"،[٤]ومن خلال ما تقدّم، يلمَسُ المؤمن شواهد الرّؤيا الحسنة بتوفيق الله تعالى، فالإسلام عنوانٌ للطّمأنينة والخضوع الاختياريّ لمنهج لله تعالى، قولًا وفعلًا وقَلبًا وقَالِبًا، إِذْ يتحقّق به سّعادة الدّنيا ونعيمُ الآخرة، والله تعالى أعلم.[٥]

دلالة قوله تعالى: إن الدين عند الله الإسلام

قرّر الله تعالى في محكم كتابه، أنّ الإسلام هو الدّين الّذي يُعبَد به ويُدانُ له دون سواه، لقوله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ}،[٣]وهو الدّين القائم على مفهوم الاستسلام والخضوع لله وحده وتوحيده وطاعته، ليس في القرآن فحسب، بل وسائر الكتب السّماوية، وإنّما اختلف أهل الكتاب -ظُلمًا وعُدوانًا- بعد ما جاءتهم به كتبهم من دعوة الحقّ والاجتماع على دين الله الإسلام، وفيما يلي ذكر أدلّة القرآن على دين الإسلام، في دعوة الأنبياء والرّسل -عليهم السّلام-:[٦]

  • في سورة يونس عن سيّدنا نوحٍ، قال تعالى: {فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ}.[٧]
  • في سورة آل عمران عن سيّدنا إبراهيم، قال تعالى: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}.[٨]
  • في سورة الذّاريات عن سيّدنا لوطٍ، قال تعالى: {قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ * قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ * لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ*}.[٩]
  • في سورة النّمل عن سيّدنا سليمان، قال تعالى: {قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.[١٠]
  • في سورة يونس عن سيّدنا موسى، قال تعالى: {وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ}.[١١]
  • في سورة المائدة عن سيّدنا عيسى، قال تعالى: {وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ}.[١٢]
  • في سورة البقرة عن دعوة سائر الأنبياء والرّسل، قال تعالى: {قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}.[١٣]

المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى إسلام في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-09-2019. بتصرّف.
  2. "معنى إسم إسلام في قاموس معاني الأسماء"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-09-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب سورة آل عمران، آية: 19.
  4. ^ أ ب "كتاب: تعطير الأنام في تعبير المنام"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-09-2019. بتصرّف.
  5. "معنى الإسلام"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 01-09-2019. بتصرّف.
  6. "إن الدين عند الله الإسلام "، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 01-09-2019. بتصرّف.
  7. سورة يونس ، آية: 72.
  8. سورة آل عمران، آية: 67.
  9. سورة الذّاريات، آية: 31-36.
  10. سورة النّمل، آية: 44.
  11. سورة يونس، آية: 84.
  12. سورة المائدة، آية: 111.
  13. سورة البقرة، آية: 136.