الفرق بين الرؤيا والحلم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٧ ، ٩ أكتوبر ٢٠١٩
الفرق بين الرؤيا والحلم

تعريف الرؤيا

إنّ الرؤى والأحلام من الموضوعات التي تشغل تفكير الكثير من الناس، ولا سيما ما يتعلق باختلاف التسميات، فمنهم من يطلق عليها اسم الرؤيا، ومنهم من يسميها الحلم، منهم من يسميها المنام، ولذلك سيسلط المقال الضوء على الفرق بين الرؤيا والحلم، ولذلك لا بد في البداية من تعريف كل منهما، وفي تعريف الرؤيا يُقال إنها ما يراه الإنسان في نومه، وتكون جلية واضحةً بتفاصيلها، ومما هو جدير بالذكر أنّ هذه الرؤيا قد تكون صالحة ومريحة للنفس البشرية، وقد يكون العكس، وهذه التفاصيل المتعلقة بالرؤيا ستتضح تدريجيًا في ما هو آتٍ من المقال، وذلك لكي يظهر الفرق بين الرؤيا والحلم من خلال هذه التفاصيل المتعلقة بكل منهما.[١]

تعريف الحلم

ذُكرت أقاويل وآراء كثيرة تتعلق بالحلم، وتعريفه، ومفهومه، منها ما يعود إلى الدين الإسلامي، ومنها ما يعود إلى دراسات نفسية قام بها علماء النفس، فمثلًا فرويد يرى أن الأحلام هي سلسلة من التخيلات التي تحدث أثناء النوم، وهي وسيلة تلجأ إليها النفس البشرية للتنفيس عن رغباتها المكبوتة، ولذلك تبدو الأحلام في كثير من الأحيان غير منطقية وخالية من المعنى، وأقرب إلى تفكير المجانين، أما في الإسلام فقد كان ثمة توضيح يبين الفرق بين الرؤيا والحلم، ومن ذلك ما ورد أن الحلم هو الأمر المزعج الذي يراه الإنسان في منامه ويكون من الشيطان، وفي السنة النبوية يُفضّل أن يتعوذ الإنسان عندما يراوده حلم مزعج أو مكروه في نومه، ولا بد من الإشارة إلى أن الفرق بين الرؤيا والحلم دقيق جدًا =.[٢]

الفرق بين الرؤيا والحلم

من خلال التعريفين السابقين لكل من الرؤيا والحلم، يمكن القول إن ما يراه الإنسان في نومه إما أن يكون أمرًا صادقًا وصالحًا، ويريح النفس ويبشر بالخير، أو ينذر من وقوع الشر، وإما أن يكون أمرًا مزعجًا مكروهًا من الشيطان، وبناء عليه يمكن القول إن الفرق بين الرؤيا والحلم يقوم على أساس مضمون ما رآه الإنسان في منامه، فالرؤيا: هي مشاهدة النائم أمرًا محبوبًا، وهي من الله تعالى، وقد يراد بها تبشير بخير، أو تحذير من شر، أو مساعدة وإرشاد، ويسن حمد الله تعالى عليها، وأن يحدّث بها الأحبة دون غيرهم.[٣]

أما الحلُم فهو بالعكس؛ أي هو: ما يراه النائم من مكروه، وهو من الشيطان، ويسن أن يتعوذ بالله منه ويبصق عن يساره ثلاثًا، وألا يحدِّث به، فمن فعل ذلك لا يضره، كما يستحب أن يتحول عن جنبه، وأن يصلي ركعتين، ومن الأمور التي تدل على الفرق بين الرؤيا والحلم أن الرؤيا في أغلب الأحيان تكون صادقة، وتُعد جزءًا من أجزاء النبوة، وهي تدل على أمور صالحة، ولم يرد مثل هذا الكلام عند أهل الفقه، والمطلعين على السيرة النبوية عن الحلم، وبهذا يمكن القول إن الرؤيا والحلم يشتركان فقط في كونهما أمر يراه الإنسان في منامه، أما مضمونهما متناقض جدًّا، والله أعلم.[٣]

أنواع الرؤى في الإسلام

إنّ ما ذُكر عن الفرق بين الرؤيا والحلم لم يجعل الأمر سهلًا للتفريق بين أنواع كل منهما، وذلك لأن البعض عندما يريد أن يبين أنواع الرؤيا يدرج من ضمنها ما يدل على أنها حلم، وذلك ليس لخطأ من العلماء المطلعين على الشريعة الإسلامية، بل إنهم يتكئون على ما ورد في الكتاب والسنة، ومما ورد في أنواع الرؤيا أنها ثلاثة، وهذه الأنواع تساعد على تبين الفرق بين الرؤيا والحلم إلى حد ما، وتحدد القواسم المشتركة بينهما، وهي:[٤]

  • رؤيا من الله: والدليل على أن ما رآه الإنسان هو رؤيا، وأنها من الله تعالى، أنها تكون مبشرة بالخير، وفيها شيء من الصلاح والهداية، أو قد يكون فيها تنبيه من وقوع الشر أو الأذى.
  • رؤيا من الشيطان: والدليل على أن ما رآه الإنسان هو من الشيطان، وتكون محزنة لمن رآها، وفيها شيء يدل على الخوف أو القلق، أو أحد الأمور التي تسبب الحزن والكآبة لمن يراها.
  • حديث النفس: أما حديث النفس فهي الأمور التي يحدث بها الإنسان نفسه، أو ما يمر معه في نهاره من أحداث وقصص وتفاصيل كثيرة، أو ما يتعلق بعمله وما إلى ذلك.

وبناءً على ما سبق يمكن القول إن الحلم هو نوع من أنواع الرؤيا، فإذا كانت من الله سموها رؤيا، وإذا كانت من الشيطان سموها حلمًا، وهذا ما يمكن استنتاجه من خلال ما سبق، ويؤكد وجود الفرق بين الرؤيا والحلم.

علامات الرؤيا الصادقة

عند الحديث عن الفرق بين الرؤيا والحلم تبين أن الرؤيا جزء من النبوة، ولكي لا يُفهم هذا الكلام على غير وجهه الصحيح لا بد من توضيح الدلالة على صدق الرؤيا، وفي هذا الأمر ورد أنه قد تتفاوت أحوال الرؤيا، فيتذكر الرائي رؤياه بشكل واضح وقد ينسى بعضها، ومع ذلك فإن وضوح الرؤيا في النوم، وتذكرها لا يدل بالضرورة على صدقها ولكنها لا بد أنها تحمل البشرى للرائي، ولذلك يتوجب على الرائي أن يواظب على الطاعات والعمل الصالح، وذلك لأن رؤيا المسلم قد تكون رؤيا صادقة بقدر استقامته وصدقه في الحديث.[٥]

وهذا هو الغالب في المؤمن المستقيم، وقد تكون في بعض الأحيان مجرد أضغاث أحلام، وهذا كثير الوقوع لمن نام يُفكر في أمر ما، وقد تكون من لعب الشيطان بالإنسان وهو كثير في الفجار، ومما هو جدير بالذكر أن الإنسان الصالح قد يرى الأضغاث ولكنه نادر؛ لقلة تمكن الشيطان منه؛ بخلاف عكسه فإن الصدق فيها نادر؛ لغلبة تسلط الشيطان عليهم، وعليه قسّم العلماء الناس إلى ثلاث درجات: الأنبياء ورؤياهم كلها صدق وقد يقع فيها ما يحتاج إلى تعبير، والصالحون والأغلب على رؤياهم الصدق وقد يقع فيها ما لا يحتاج إلى تعبير، ومن عداهم يقع في رؤياهم الصدق والأضغاث وهي على ثلاثة أقسام: مستوون فالغالب استواء الحال في حقهم، وفسقة والغالب على رؤياهم الأضغاث ويقل فيها الصدق، وكفار ويندر في رؤياهم الصدق جدًّا، والله أعلم، ولعل هذه العلامات من الأمور التي توضح الفرق بين الرؤيا والحلم أيضًا.[٥]

حكم الكذب في الرؤيا

عندما يكون الحديث عن الرؤيا، وما يخصها من تفاصيل وأحكام مثل الفرق بين الرؤيا والحلم، وأنواع كل منهما، لا بد من الاطلاع على بعض أحكام الشريعة الإسلامية المتعلقة بهما، ومن هذه الأحكام ما يتحدث عن الكذب في الرؤيا، فكثيرًا ما يدعي الناس رؤيتهم لأحلام أو رؤى وهي لم تحصل فعلًا، وفي هذا الأمر ورد أنه الكذب في الرؤيا قد عده أهل العلم من كبائر الذنوب، لما ورد فيه من النهي والوعيد، فقد ورد عن ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَن تَحَلَّمَ بحُلْمٍ لَمْ يَرَهُ كُلِّفَ أنْ يَعْقِدَ بيْنَ شَعِيرَتَيْنِ"[٦][٧]

وقد قَالَ الْقَسْطَلَانِيّ: وَذَلِكَ لِأَنَّ إِيصَال إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى غَيْر مُمْكِن عَادَة، وَهُوَ كِنَايَة عَنْ اِسْتِمْرَار التَّعْذِيب، وبذلك أيضًا ورد الحكم في القرآن الكريم في قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}[٨] فالكذب في الرؤيا ليس كالكذب في اليقظة؛ لأن أحدهما كذب على الله، والآخر كذب على البشر، والله أعلم، ولا بد للإنسان الذي يرتكب مثل هذا الإثم أن يتوب ويستغفر لذنبه ولا يعود لمثله أبدًا، وأن يلجأ إلى الطرق الصحيحة الموافقة لمبادئ الإسلام في تسيير أمور حياته.[٧]

حكم تفسير الرؤى والأحلام

إنّ الحديث عن الأحلام والرؤى يطول كثيرًا، ولعل ذلك يعود إلى كثرة اجتهادات الناس حول هذا الموضوع، وبعد أن صار الفرق بين الرؤيا والحلم واضحًا، وتبينت أنواع كل منهما، وعُرف ما يتعلق بهما من بعض الأحكام، يمكن للمسلم أن يستفسر عن تفسير الأحلام وحكمه في الإسلام، وإذا ما كان مقبولًا شرعًا أم لا، وفي هذا الصدد ورد أنه لا حرج في قراءة كتب تفسير الأحلام، فهي كتب يستفيد منها طالب العلم، ولكن الأفضل ألا يعتمد عليها بالمطلق بل بالأدلة.[٩]

فلا بد أن ينظر إلى الأدلة، ويتعلم، وينظر القرائن، وإذا أشكل عليه الأمر لا يجزم، إنما يقول: لعل المراد كذا، وإذا رأى رؤيا طيبة، حمد الله عليها، وإن رأى ما يكره، فعليه أن يتفل عن يساره ثلاثًا، ويقول: أعوذ بالله من الشيطان، ومن شر ما رأيت ثلاث مرات، وإن الذي يعبر الرؤيا لا بد ينظر ما قاله النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأن يعرف الأحاديث الواردة، ويستفيد من الكتب، ولكن لا يعتمد على قول فلان وفلان، وإنما يعتمد على الأحاديث، والدلائل الشرعية، والقرائن الشرعية لتفيده، ويتثبت في الأمور، ولا يعبر الرؤيا إلا عن بصيرة.[٩]

حكم تقاضي المال لتفسير الرؤى والأحلام

مما درج عليه بعض الناس في موضوع تفسير الرؤى والأحلام، أنهم قد يتقاضون أجرًا معينًا على تفسيرهم للرؤيا أو الحلم، والحجة في ذلك أنهم قادرون على هذا الأمر، وأنهم على اطلاع ودراية بالفرق بين الرؤيا والحلم، وتفاصيل هذا الموضوع وأحكامه، وقد بذلوا جهدًا للوصول إلى هذه المرتبة، وفي هذا الأمر رأي للشريعة الإسلامية وعلمائها ألا وهو: لا يجوز لمن أعطاه الله موهبة تعبير الرؤى والمنامات أخذ الأجرة على هذا العمل، وذلك لأمور عدة منها أن تعبير الرؤى منفعة غير معلومة ولا منضبطة، والأجرة لا تكون إلا في مقابل عمل له منفعة مقصودة معلومة، وهو في ذلك يشبه القضاء.[١٠]

ولعل أقرب ما يقاس عليه تعبير الرؤى هو: الفتوى، وقد ذهب جمهور العلماء إلى منع المفتي من أخذ الأجرة على فتواه سواء كان الإفتاء في حقه فرض عين أو كفاية، وقد جاء في "الموسوعة الفقهية": "وَأَمَّا الأُجْرَةُ، فَلاَ يَجُوزُ أَخْذُهَا مِنْ أَعْيَانِ الْمُسْتَفْتِينَ عَلَى الأَصَحِّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، وَهُوَ مَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، قَال الْحَنَابِلَةُ: لأَنَّ الْفُتْيَا عَمَلٌ يَخْتَصُّ فَاعِلُهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْل الْقُرْبَةِ، وَلأَنَّهُ مَنْصِبُ تَبْلِيغٍ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَلاَ تَجُوزُ الْمُعَاوَضَةُ عَلَيْهِ، كَمَا لَوْ قَال لَهُ: لاَ أُعَلِّمُكَ الإِسْلاَمَ أَوِ الْوُضُوءَ أَوِ الصَّلاَةَ إِلاَّ بِأُجْرَةٍ ، قَالُوا: فَهَذَا حَرَامٌ قَطْعًا، وَعَلَيْهِ رَدُّ الْعِوَضِ، وَلاَ يَمْلِكُهُ، قَالُوا: وَيَلْزَمُهُ الإِجَابَةُ مَجَّانًا لِلَّهِ بِلَفْظِهِ أَوْ خَطِّهِ إِنْ طَلَبَ الْمُسْتَفْتِي الْجَوَابَ كِتَابَةً، لَكِنْ لاَ يَلْزَمُهُ الْوَرَقُ وَالْحِبْرُ"[١٠]

شواهد من القرآن عن الرؤى والأحلام

وختامًا وبعد أن تبين الفرق بين الرؤيا والحلم، وأنه ثمة قواسم مشتركة بينهما، وثمة اختلافات أيضًا، لا يبقى إلا أن تُعرض الآيات القرآنية الكريمة التي تتحدث عن الرؤى، وما يتعلق بها من أمور في الدين الإسلامي، من هذه الآيات:

  • قوله تعالى في سورة يوسف: {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ}[١١]
  • قوله تعالى في سورة الصافات: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ}[١٢]
  • قوله تعالى في سورة يوسف: {وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}[١٣]

أحاديث نبوية عن الرؤى والأحلام

لما كانت الرؤى والأحلام لها هذه الأهمية في التاريخ الإسلامي، ولا سيما أنها حصلت في ما سبق مع الرسل والأنبياء، كان لا بد أن يكون لها ما يؤكد أهميتها في الأحاديث النبوية الشريفة أيضًا، وأن يكون الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- قد ذكر النصائح والتوجيهات المتعلقة بالرؤى والأحلام، ووضح من خلالها الفرق بين الرؤيا والحلم، وكيف يتعامل المسلم مع كل منهما، ولا بد للباحث عن الفرق بين الرؤيا والحلم أن يتثبت من صحة ما عثر عليه من خلال قراءة الأحاديث النبوية الشريفة التي تتكلم عن هذا الموضوع، ومنها:

  • عن أبي هريرة: "إذا اقْتَرَبَ الزَّمانُ لَمْ تَكَدْ تَكْذِبُ، رُؤْيا المُؤْمِنِ ورُؤْيا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِن سِتَّةٍ وأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وما كانَ مِنَ النُّبُوَّةِ فإنَّه لا يَكْذِبُ قالَ مُحَمَّدٌ: - وأنا أقُولُ هذِه - قالَ: وكانَ يُقالُ: الرُّؤْيا ثَلاثٌ: حَديثُ النَّفْسِ، وتَخْوِيفُ الشَّيْطانِ، وبُشْرَى مِنَ اللَّهِ، فمَن رَأَى شيئًا يَكْرَهُهُ فلا يَقُصَّهُ علَى أحَدٍ ولْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ قالَ: وكانَ يُكْرَهُ الغُلُّ في النَّوْمِ، وكانَ يُعْجِبُهُمُ القَيْدُ، ويُقالُ: القَيْدُ ثَباتٌ في الدِّينِ."[١٤]
  • عن أبي قتادة: "الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ، والرُّؤْيا السَّوْءُ مِنَ الشَّيْطانِ، فمَن رَأَى رُؤْيا فَكَرِهَ مِنْها شيئًا فَلْيَنْفُثْ عن يَسارِهِ، ولْيَتَعَوَّذْ باللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ، لا تَضُرُّهُ ولا يُخْبِرْ بها أحَدًا، فإنْ رَأَى رُؤْيا حَسَنَةً، فَلْيُبْشِرْ ولا يُخْبِرْ إلَّا مَن يُحِبُّ."[١٥]
  • عن أبي سعيد الخدري: "إذا رأَى أحدُكم الرُّؤيا يُحبُّها فإنَّما هي من اللهِ فليحمَدِ اللهَ عليها وليحدِّثْ بما رأَى وإذا رأَى غيرَ ذلك ممَّا يكرهُ فإنَّما هي الشَّيطانُ فليستعِذْ باللهِ من شرِّها ولا يذكرْها لأحدٍ فإنَّها لاتضرُّه"[١٦]

المراجع[+]

  1. "الرؤيا"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 08-10-2019. بتصرّف.
  2. "حلم"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 08-10-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "الفرق بين الحلم والرؤيا ، وهل هناك رؤى تحذيرية ؟"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 08-10-2019. بتصرّف.
  4. "الرؤيا :( تعريفها - أنوعها - وماهو المشروع لمن رأى رؤيا )"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 08-10-2019. بتصرّف.
  5. ^ أ ب "أنواع الرؤيا، والمعيار الذي يدل على صدقها"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 08-10-2019. بتصرّف.
  6. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 7042، [صحيح].
  7. ^ أ ب "ادعت كذبا أنها رأت رؤيا لتمنع أخاها عن فعل شيء"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 08-10-2019. بتصرّف.
  8. سورة هود، آية: 18.
  9. ^ أ ب "حكم قراءة كتب تفسير الأحلام"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 08-10-2019. بتصرّف.
  10. ^ أ ب "حكم أخذ الأجرة على تعبير الرؤى والمنامات"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 08-10-2019. بتصرّف.
  11. سورة يوسف، آية: 4.
  12. سورة الصافات ، آية: 102.
  13. سورة يوسف، آية: 36.
  14. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 7017، صحيح.
  15. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو قتادة، الصفحة أو الرقم: 2261، صحيح.
  16. رواه المنذري، في الترغيب والترهيب، عن أبو سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم: 2/376، إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما.