تعريف النطاقات المناخية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تعريف النطاقات المناخية

النطاقات المناخية

يشار بمصطلح النطاقات المناخية إلى حالة الطقس أو المناخات السائدة في مختلف الأقاليم الجغرافية فوق سطح الكرة الأرضية باختلافها، ويقسم العالم إلى عددٍ من النطاقات المناخية الكبرى وتقدر ب3 نطاقات هي الحارة والمعتدلة والباردة، بما معناه أنها حالة المناخ السائد في نطاق جغرافي واسع المساحة لمدة تتفاوت ما بين سنة إلى 30 سنة وفقاً لدرجة الحرارة ومعدل تساقط الأمطار فيها، ويشار إلى أن هذه النطاقات تترك أثراً ملحوظاً في الغطاء النباتي بالدرجةِ الأولى سواء كان ذلك إيجابياً أو سلبياً؛ لذلك يظهر الاختلاف واضحاً على الخرائط الجغرافية بين جميع النطاقات المناخية من حيث توزيع الغطاء النباتي فيكون مكدساً في مناطق وخالياً من أخرى.

أنواع النطاقات المناخية

  • النطاق الحاريشار بالمنطقة الحارة إلى تلك المساحة الجغرافية المحصورة في شمال خطّ الاستواء وجنوبه فوق خطي عرض 0.30 درجة، وتتسم بارتفاع درجات الحرارة فيها بشكل كبير وتباين الرطوبة، ويقع ضمن هذا النطاق كل من الإقليم الموسمي والإقليم الصحراوي والإقليم الاستوائي والمداري.
  • النطاق المعتدل: يسود هذا النطاق في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتحديداً في المنطقة القائمة بين خطي عرض (°30،60 °) في شمال وجنوب خط الاستواء.
  • النطاق الباردتضم الإقليميّن التايغا والتاندرا، وهي تلك المناطق القطبية للكرة الأرضية، وتقع تحديداً بين خطي عرض (°60,90°) إلى الشمال من خط الاستواء وجنوبه.
  • ويضاف أحياناً النطاق الصحراوي إلى هذه النطاقات الثلاث ليكون رابعها، ويطغى على هذا النطاق كل من انعدام الغطاء النباتي والجفاف الشديد نتيجة قلة الأمطار، بينما تكون درجة الجرارة فيها مرتفعة جداً ليلاً ونهاراً على مدار العام، وتعتبر الثعالب والزواحف من أكثر حيوانات هذه المنطقة، وتعد الجزائر المنطقة الأكثر تأثراً بهذا النطاق.

العوامل المؤثرة في النطاقات المناخية

  • درجة الحرارة: تأخذ الكرة الأرضية درجة حرارتها وتستمدها من الأشعة الشمسية الساقطة عليها خلال ساعات النهار، وتقدر هذه النسبة بنحو 4.3% من إجمالي الأشعة الساقطة من الشمس، أما ما تبقى منها فيقوم الغلاف الجوي بامتصاصه ليقوم بعكسه على الجزء الآخر من الأرض، لذلك تتفاوت توزيع الحرارة بين مختلف بقاع الأرض؛ فمنها ما يستحوذ على الحصة الأكبر من درجة الحرارة وهو النطاق الحار، وتقل في النطاق المعتدل عن السابق، أما النطاق البارد فتكون نسبته أقل مما سبق، ويعزى السبب في توزيع درجات الحرارة وفقاً لموقع النطاق فوق خطوط العرض والتيارات البحرية، بالإضافةِ إلى توزيع اليابسة والماء.
  • معدل الهطول المطريتستقبل المناطق المنخفضة التساقطات على شكل أمطار فقط، بينما تختلف في المناطق المرتفعة عن المنخفضة بوصول التساقطات على شكل أمطار وثلوج، ولا بد من التنويه إلى أن المناطق الاستوائية والمدارية الرطبة هي الأكثر تسجيلاً للهطول المطري سنوياً، أما المناطق الحارة أو الجافة فإن المعدل السنوي لهطول الأمطار لا يتجاوز 250 ملم.
  • الغطاء النباتييظهر الأثر في اختلاف نسبة توزّع الغطاء النباتي؛ فعلى سبيل المثال تعتبر المناطق الاستوائية من المناطق الكثيفة الغطاء النباتي نظراً لوفرة عوامل وجودها من حرارة وهطول مطري؛ كما هو الحال بغابات الأمازون، أما المناطق المدارية فهي مختلة من حيث استقبال الموسم المطري فتارةً جافاً وآخر ماطراً مع وجود درجة حرارة جيدة، فيكون الغطاء النباتي متوسطاً.