تعريف القياس لغةً واصطلاحًا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢١ ، ٣ يناير ٢٠٢١
تعريف القياس لغةً واصطلاحًا

تعريف القياس لغةً

ماذا يعني القياس في اللغة العربية؟

القياس في اللغة العربية: مصدر الفعل قاس يقيس قيسًا وقياسًا، وله في اللغة معنيان: أولهما التقدير وثانيهما: المساواة، يقال: قاس الفلاح الأرض بالقصبة أي قدرها بها، ويقال: قاس التاجر الثوب بالذراع أي قدره به. ويقال: أسامة لا يقاس بخالد، أي لا يساويه، ويقال قست الشيء بالشيء، أي قدرته على مثاله.[١]


تعريف القياس اصطلاحًا

هل يختلف معنى مصطلح القياس تبعًا للسياقات والمجالات التي يستخدم فيها، وما هو تعريفه فيها؟


تعريف القياس في علم النفس

القياس في علم النفس هو عملية وصف المعلومات وصفًا كميًا، وبمعنى آخرهي عملية استخدام الأرقام في وصف وتبويب وتنظيم المعلومات، أو البيانات في هيئة سهلة موضوعية يمكن فهمها، ثم تفسيرها بشكل سهل واضح.[٢]



تعريف القياس عند أهل المنطق

عرف أبو حامد الغزالي القياس من ناحية المنطق بأنه: قول مؤلّف إذا سلّم ما أورد فيه من القضايا لزم عنه لذاته قول آخر إضطرارًا. والقياس في المنطق يتكون من مقدمات ونتيجة، وهو ينقسم إلى قياس اقتراني وقياس شرطي. ومن الأمثلة على القياس المنطقي الاقتراني: كل جسم مؤلّف (مقدمة أولى)، وكل مؤلّف مُحدَث (مقدمة ثانية) فيلزم منه أن كل جسم مُحدَث (نتيجة).[٣]


تعريف القياس في البحث العلمي

يطلق القياس في سياق البحث العلمي على عدة أمور، ومنها أن القياس هو عبارة عن إعطاء تقدير رقمي للأشياء أو الصفات أو الأشخاص موضع القياس، بوحدات معيارية متفق عليها، وذلك من خلال مقارنة المجهول بواسطة وحدات قياس معيارية معلومة، بغرض التعبير الكمي عن ذلك المجهول. وكذلك يعّرف بأنه العملية التي يتم بواسطتها التعبير عن الاشياء والحوادث بأعداد وأرقام أو رموز، حسب قواعد محددة ودقيقة.[٤]


تعريف القياس في أصول الفقه

عند علماء أصول الفقه الإسلامي القياس هو: إلحاق واقعة لا نص على حكمها بواقعة ورد نص بحكمها، في الحكم الذي ورد به النص، لتساوي الواقعتين في علة هذا الحكم. وقال بعضهم: هي إلحاق أصل بفرع في الحكم لعلة.[٥]


فإذا ورد نص شرعي من قرآن أو سنة ودلّ على حكم واقعة معينة؛ لوجود علة فيها، ثم وجدت واقعة أخرى لم ينص على حكمها أي نص شرعي وكانت هذه الواقعة الجديدة متساوية مع الواقعة الأولى في نفس العلة، فإنها تأخذ حكم الواقعة المنصوص على حكمها، وتسمى الواقعة الأولى عند الأصوليين الأصل، وتسمى الواقعة الثانية الفرع، وتعرف العلة في علم الأصول بأنها هي الوصف الظاهر المنضبط الذي يرتبط به الحكم وجودًا وعدمًا.[٥]


مثاله: قياس شراب جديد من خصائصه الإسكار، على الخمر في حكم التحريم بسبب وجود علة مشتركة وهي الإسكار. وكذلك قياس من قتل الموصي على من قتل المورث، في حكم منعه من الحصول على المال، لعلة قصد الاستعجال، فمن استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه.[٦]



ولقراءة المزيد حول القياس الشرعي وأركانه وشروطه وأنواعه وكلّ ما يحيط به يمكنك الاطلاع على هذا المقال: القياس في أصول الفقه



المراجع[+]

  1. أبو المنذر المنياوي، الشرح الكبير لمختصر الأصول، صفحة 474. بتصرّف.
  2. د. سعد عبد الرحمن (2008)، القياس النفسي النظرية والتطبيق (الطبعة 5)، القاهرة:هبة النيل للنشر والتوزيع، صفحة 18. بتصرّف.
  3. أبو حامد الغزالي، معيار العلم في فن المنطق، صفحة 131. بتصرّف.
  4. د.أمين علي محمد سليمان (2010)، القياس والتقويم في العلوم الإنسانية، القاهرة:دار الكتاب الحديث، صفحة 47. بتصرّف.
  5. ^ أ ب عبد الوهاب خلاف، علم أصول الفقه، صفحة 52. بتصرّف.
  6. عبد الوهاب خلاف، علم أصول الفقه، صفحة 53. بتصرّف.