تعبير عن التلوث وأضراره

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٦ ، ١٢ أبريل ٢٠٢١
تعبير عن التلوث وأضراره

أضرار التلوث على البيئة

تُعاني البيئة من وجود العديد من مصادر التلوث، ومن أهم هذه المصادر: الأبخرة والغازات السامة الناتجة عن احتراق الوقود الأحفوري مثل الدخان، بالإضافة إلى المبيدات الحشرية ومصادر التلوث الأخرى الناتجة عن الملوثات السائلة التي تنتج عن تسرب مخلفات المصانع في المسطحات المائية، كما يمكن أن ينتج التلوث البيئي عن المواد العضوية الناتجة عن الإنسان والحيوان، أو بسبب تقطيع الأشجار والقضاء على الغطاء النباتي، وهذه الملوثات وغيرها تُسبّب العديد من السلبيات على البيئة وعناصرها، وأهم هذه الأضرار اختلال التوازن البيئي بحيث تطغى عناصر بيئية على أخرى.


من أضرار تلوث البيئة تراكم الغازات غازات الدفيئة في طبقات الغلاف الجوي مما يُسبب ثقب الأوزون، بالإضافة إلى أنّ تراكم الغازات الغنية بالأكاسيد يُسبّب ظاهرة المطر الحمضي، وهذه تُعدّ من المشاكل البيئية الخطيرة التي تُعاني منها العديد من الدول، كما أنّ الملوثات البيئية تتراكم في البيئة سواء في الماء أم التراب أم الهواء، وبعضها يحتاج إلى مئات السنين حتى يتحلّل بشكلٍ طبيعي وخاصة المواد البلاستيكية، وهذا يعني تأثُّر جميع عناصر البيئة من ماء وهواء وتراب وإنسان ونبات.


يُسبب التلوث حدوث ظاهرة الاحترار العالمي وارتفاع درجات الحرارة في القطبين، وهذا يعني انصهار الثلوج فيها وحدوث فيضانات مُدمّرة في كثير من الدول، مما يُنذر بكوارث إنسانية خطيرة، كما يمكن أن يحدث اختلال في عملية توزيع المطر بحيث يحدث الجفاف الشديد والتصحر في بعض المناطق، ويحدث فيضانات في مناطق أخرى، كما يؤثر التلوث على المظهر الجمالي العام ويُصبح المكان أقل جمالًا.

أضرار التلوث على الإنسان

التلوث البيئي لا تنحصر أضراره على البيئة نفسها، بل يُمكن أن يؤثر وبشكلٍ كبير على الإنسان من ناحية صحته الجسدية وحتى النفسية، كما يقلل جودة الحياة بالنسبة له ويجعلها متعبة ومثيرة للضجر لانعكاساتها السلبية على مزاجه، وأهم أضرار التلوث على الإنسان أنّه يُسبّب إصابته بالأمراض الجلدية الناتجة عن تأثير الأشعة فوق البنفسجية المتشربة بكثرة من ثقب الأوزون، وهذا يُسبّب بالدرجة الأولى مرض سرطان الجلد، كما يُسبب التلوث زيادة معدل إصابة الإنسان بالتحسس والأمراض الرئوية الناتجة عن استنشاقه الأبخرة السامة المتراكمة في الهواء الجوي.


من أضرار التلوث التي تُسبب انزعاج الإنسان وافتقاده للهدوء وجود التلوث الضوضائي الناتج عن الإزعاج الكبير، أما التلوث الضوئي فيُسبّب عدم قدرة الإنسان على التمتع بالسماء الصافية وتدنّي مستوى الرؤية الأفقية نتيجة وجود الغبار في الأجواء، كما يُسبب التلوث التأثير سلبًا على مزاج الإنسان وتعكره وشعوره بالطاقة السلبية الكبيرة، كما يُهدد أمنه الغذائي، ويُسبب حدوث المجاعات الكبيرة على مستوى الفرد والمجتمع، كما يُمكن أن يؤدي التلوث إلى حدوث اختلالات جينية عديدة وحدوث طفرات أمراض لدى الإنسان نتيجة تناوله للطعام الملوث أو الحيوانات التي تناولت طعامًا ملوثًا، لهذا فإنّ التلوث من أكثر الظواهر السلبية التي تُعطي الإنسان شعورًا بالإحباط، نظرًا لما يخلفه من دمارٍ وأذى في جميع عناصر البيئة.

أضرار التلوث على الحيوان

يؤدي التلوث إلى حدوث أضرار كبيرة على الحيوانات وطريقة معيشتها، حيث يُسبّب القضاء على بيئة الحيوان الحيوية وفقدان الكثير من الحيوانات للأماكن التي تعيش فيها نتيجة دمارها بسبب التلوث مثل: حرائق الغابات أو تقطيعها، أو يمكن أن يحدث موت للحيوانات بأعداد كبيرة كما يحدث عادة عند تلوث مياه البحار والمحيطات وتعرض الحيوانات للتسمم، ويمكن في الوقت نفسه أن تنتقل المعادن الثقيلة التي تتناولها الأسماك وتختزن في أجسامها إلى الإنسان، والتسبُّب بحدوث أمراض خطيرة ومزمنة له.


يُمكن أن يُسبب التلوث انقراض بعض أنواع الحيوانات أو على الأقل تناقص أعدادها بشكلٍ كبير، ويمكن أن يُسبّب حدوث طفرات جينية كثيرة فيها، وإصابتها بتشوهات عديدة، كما يُمكن أن ينتج عن التلوث تدهور الحياة البرية بشكلٍ كبير، والتسبُّب بحدوث خلل في الغطاء النباتي؛ لأنّ كثرة أعداد الحيوانات أو قلتها نتيجة التلوث البيئي يُسبب خللًا في نمو النباتات، وقد تتزايد أعداد الحيوانات والحشرات الضارة وتقل أعداد النافعة.


كما يمكن أن يُسبب التلوث بحدوث هجرات قسرية لأعداد كبيرة من الحيوانات والطيور، وهذا يُسبّب خللًا في التوازن البيئي الحيوي، في كلّ عام ينتج عن التلوث موت الكثير من الطيور والحيوانات البرية والبحرية بسبب تناولها لمواد ضارة وخاصة المواد البلاستيكية التي يرميها الناس في مياه البحار والمحيطات بشكلٍ دائم.

أضرار التلوث على النبات

يؤثر التلوث على النباتات بشكلٍ سلبي جدًا، حيث يؤدي إلى تدمير البيئات الحيوية التي يعيش بها النبات، والتسبب بموتها وانقراض العديد من أنواعها، كما يُمكن أن يُسبّب القضاء على الغطاء النباتي في مساحات واسعة من الأرض، وهذا بدوره يزيد من نسبة المساحة الصحراوية في الكرة الأرضية، كما أنّ سقاية النباتات بالماء الملوث يُسبب إصابتها بالأمراض وتكاثر الطفيليات على النباتات، وبالتالي انتقال هذه الأمراض إلى الإنسان، بحيث تصبح النباتات ناقلًا للأمراض نتيجة سقايتها بالمياه العادمة والملوثة، وهذا أيضًا يُسبّب تغيرًا في طعمها وحدوث طفرات جينية فيه تسبب الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل السرطان.


يُسبب المطر الحمضي الناتج عن التلوث القضاء على الغطاء النباتي وموت العديد من الأشجار، كما يُسبّب تغيّر خصائص التربة ويزيد من حموضتها، وهذا بدوره يقلل من فرصة عيش النباتات فيها ونموّها بشكلٍ سليم، ويمكن أن يكون التلوث سببًا في تكاثر الحشرات الضارة التي تُسبب الأذى للنباتات، كما يُسبب الجفاف نتيجة قلة سقوط الأمطار، وهذا يؤدي إلى موت النباتات نتيجة العطش الشديد، ويُمكن أن يحدث العكس في بعض المناطق بحيث تموت النباتات بسبب الفيضانات، وفي الوقت ذاته ستزيد نسبة ثاني أكسيد الكربون في الهواء الجوي، وتقلّ نسبة الأكسجين بمجرد أن يقل الغطاء النباتي، لأنّ النباتات تعمل كَمصافٍ للغبار.


لقراءة المزيد، انظر هنا: موضوع تعبير عن تلوث البيئة.