تاريخ العهد الملكي الهاشمي في العراق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٥ ، ١٨ أغسطس ٢٠٢٠
تاريخ العهد الملكي الهاشمي في العراق

الثورة العربية الكبرى

في عام 1916م انطلقت ثورة من بلاد الحجاز يقودها الشريف الحسين بن علي الهاشمي أمير مكة المكرمة وقتها ضدّ دولة الخلافة العثمانيّة المحكومة في ذلك الوقت فعليًّا من جماعة الاتحاد والترقي الجماعة القوميّة التّركيّة المعروفة، ويعود سبب قيامها إلى رغبة بريطانيا في كسب العرب إلى جانب الحلفاء في الحرب العالميّة الأولى؛ إذ إنّ شيخ الإسلام في إسطنبول قد أعلن عام 1914م الجهاد ضدّ بريطانيا وفرنسا وروسيا كونهم يمثّلون عدوًّا للإسلام، فبحثت بريطانيا وقتها عن رجل تكون كلمته عند العرب أنفذ من كلمة شيخ الإسلام والسلطان نفسه، فبحثوا عن رجل بتلك المواصفات ووقع اختيارهم على الشريف حسين كونه من آل البيت عليهم السلام، ذلك النسب الذي لم يكن لشيخ الإسلام ولا للسلطان، ما يعطي لكلام الشريف صدًى في آذان العرب والمسلمين، وقد أسفرت الثورة العربية الكبرى عن تغييرات في طبيعة البلاد العربية وظهور حكومات لم تكن من قبل، وسيقف هذا المقال للحديث عن العهد الملكي الهاشمي في العراق.[١]


المجلس التأسيسي الملكي

لكن كانت نظرة العرب تجاه ما فعلوه في الثورة العربية الكبرى هو إنشاء خلافة تحت حكم عربي مقرّها البلاد العربيّة، وبذلك يمكنهم الضغط على حكومة إسطنبول العثمانيّة، ولكنّ الحلفاء كان لهم رأي آخر؛ إذ كانوا يرون أنّ مهمة العرب تنحصر في إضعاف الدولة العثمانيّة، ومن ثَمّ سيقتسمونها فيما بينهم، وقد ظهر ذلك جليًّا من خلال معاهدة سايكس بيكو التي نصّت على تقاسم أملاك الدولة العثمانية التي خرجت مهزومة من الحرب العالمية الأولى، فكانت البلاد العربيّة من تلك الأملاك، فحين كان العرب يحلمون بالحرية وبإقامة دولتهم الخاصة كانت أعين الغرب عليهم، ومن بين تلك الدول العراق التي سعى أهلها جاهدين لإقامة دولتهم الخاصّة، وكانوا ينظرون إلى وعود بريطانيا على أنّها حقيقة لا ينبغي لها إلّا أن تتحقّق، ولكنّ تلك الوعود وتلك الآمال قد تبخّرت مع تعيين بريطانيا مقيمها السياسي في الخليج العربي السير بيرسي كوكس حاكمًا عسكريًّا على العراق، ثمّ صار فيما بعد المندوب السامي ورئيس وزراء الحكومة المدنيّة في العراق.[٢]


فوضع هذا الحاكم قوانين وأنظمة كالتي تُطبّق في الهند، وصار يفرض الرسوم والضرائب وصار يعمد إلى تأمين متطلبات الاحتلال -أو الاستعمار- الإنجليزي على العراق من خلال تلك الرسوم والضرائب، وقد حاول "تهنيد" العراق، ولا سيّما الجزء الجنوبي منه، وكان يسعى إلى إلحاق جنوب العراق بالهند، وقد أدّى هذا الوضع الذي مرّت به العراق من ضرائب أنهكت العراقيين ومحاولة لفرض التهنيد عليهم إلى قيام ثورة شعبيّة كبيرة عام 1920م شملت معظم المدن العراقية عُرِفَت باسم ثورة العشرين، أسفرت هذه الثورة عن صدور قرار إنجليزي بتشكيل حكومة عراقية وطنيّة تكون برئاسة نقيب الأشراف في بغداد آنذاك عبد الرحمن الكيلاني، ووضعت إلى جانب كل وزير عراقي مستشار إنجليزي، وفيما بعد أعلنت بريطانيا عن رغبتها في إقامة دولة ملكيّة عراقيّة، فرشّحت لها الأمير فيصل بن الحسين، فأجرت استفتاءً في المجلس التأسيسي كانت نتيجته أنّ 96% من المصوّتين أرادوا أن يكون ملكهم هو فيصل بن الحسين، وكان ذلك في آب/أغسطس سنة 1921م، وفيما بعد أجبرت بريطانيا الملك فيصل على توقيع معاهدة معها تضمّنت أسس الانتداب البريطاني على العراق وكان ذلك سنة 1922م في شهر تشرين الأوّل/أكتوبر.[٢]


وفي 12 تشرين الأوّل/أكتوبر سنة 1922 صدرت إرادة المملكة بتشكيل المجلس التأسيسي الملكي العراقي الذي صاغ دستور المملكة وأسّس الوزارات والمؤسّسات الحكوميّة وصاغ قانون انتخاب مجلس النوّاب، وكذلك أقرّ المعاهدة العراقيّة البريطانيّة، وكان ممّا أمر به الملك فيصل الأوّل هو إنشاء أحزاب وطنيّة سياسيّة على غرار الأحزاب الأوروبيّة، ثمّ في عام 1924م صودِقَ على معاهدة 1922م التي تقضي باستقلال العراق ودخوله ضمن عصبة الأمم المتحدة, وكان أوّل رئيس وزراء في المملكة -كما مرّ آنفًا- هو نقيب أشراف بغداد عبد الرحمن الكيلاني، ثم خلفه عبد المحسن بيك السعدون، وتوالى على هذا المنصب شخصيّات عراقيّة وطنيّة بارزة مثل رشيد عالي الكيلاني باشا الذي تولّى سنة 1941 رئاسة وزراء حكومة الإنقاذ بعد دخول العراق في الحرب العالمية الثانية، وكذلك قد ضمّ المجلس شخصيّات لها حضورها الفاعل مثل بكر صدقي والفريق نوري السعيد باشا والفريق جعفر العسكري الذي قد أُسنِدَت إليه وزارة الدفاع في وقت ما، فإذًا قد تشكّلت المملكة العراقيّة تحت حكم الملك فيصل بن الحسين، وأُسِّسَ لها مجلس تأسيسيّ ملكيّ من أبناء العراق الوطنيّين وهذا ما كان البداية لتاريخ العهد الملكي الهاشمي في العراق.[٢]


تاريخ العهد الملكي الهاشمي في العراق

يبدأ العهد الملكي الهاشمي في العراق بإعلان العراق مملكة مستقلة تحت وصايةٍ بريطانيّة تحت حكم الملك فيصل بن الشريف حسين بن علي الهاشمي، وقد كانت دولة فتيّة ليس لها حظّ كبير من الحنكة والخبرة في السياسة، فكان الطامعون بها كُثُر، والذين يريدون نهبها والسيطرة عليها وإخضاعها لحكمهم ووصايتهم كُثُر كذلك، ولعلّ على رأس الطامعين تأتي دولة بريطانيا العظمى، وأمّا على الصّعيد الداخلي فيمكن ملاحظة فريقين بارزَين في العراق:[٣]


  • فريقٌ يريد للعراق الاستقلال وتعميق الارتباط أكثر بالدول العربيّة بعد أن استقلّ العراق عن الإمبراطوريّة العثمانيّة، وهؤلاء معظمهم من الضبّاط الوطنيّين الذين كافحوا للخروج من عباءة العثمانيّين، وبالتّالي كانوا أشدّ الناس عداوة للبريطانيّين وضدّ وجودهم في العراق، وضد هيمنتهم على اقتصاد العراق ومصالحه الاقتصاديّة.
  • فريق ثاني كان من المنادين ببقاء بريطانيا وضرورة وجودها، وكان لا مانع لديهم من هيمنتها على الاقتصاد العراقي ومقدّرات البلاد، وكان معظمهم من المتأثّرين بالمندوب السامي البريطاني بيرسي كوكس وزميلته ممثلة المصالح البريطانيّة في العراق مس بيل وهي عالمة آثار وباحثة ومستكشفة كذلك، ومن هنا يمكن أن يُقسّم حكم العراق حِقبَتين واضحَين متباينَين: الأولى اصطُلح على تسميتها بالمملكة العراقية الأولى، والثانية هي المملكة العراقيّة الثانية.


المملكة العراقية الأولى

حين نشأت المملكة العراقيّة الأولى كان هدفها الأوّل إقامة دولة خلافة إسلاميّة تكون عاصمتها بغداد، تلك المدينة التي ظلّت -نحوًا من خمسة قرون- عاصمة للخلافة العبّاسيّة، فكان مؤسّسوا تلك المملكة يطمحون في إعادة الخلافة الإسلاميّة وجمع شمل الولايات العربيّة التي تفرّقت وتمزّقت بعد سقوط الخلافة العثمانيّة؛ وذلك أنّ نسب هذه الأسرة الحاكمة قد يسمح لهم بمنافسة الأسرة السعوديّة التي صارت تحكم الحجاز، وكذلك الأسرة الحاكمة في مصر، وكان لتلك الأسرتين وزنهما وحضورهما في البلاد العربيّة، وقد حكمها رجلان عُرف عنهما القوّة والشجاعة والطموح وهما الملك فيصل بن الشريف حسين بن علي الهاشمي والملك غازي الأوّل وهو ابن الملك فيصل بن الحسين، وقد ولي الملك غازي الحكم وهو ابن ثلاثة وعشرين عامًا، ولكنّه كان شجاعًا وقف في وجه النفوذ البريطاني وكان ميّالًا لوحدة الأقطار العربيّة، وفيما يأتي تفصيل لحكم ملكي المرحلة الأولى فيصل وابنه غازي الهاشميَّين.[٤]


الملك فيصل الأول

هو فيصل بن الحسين بن علي الهاشمي، ثالث أبناء نقيب أشراف مكة الشريف حسين الذي جاءته شهرته من كونه قائد الثورة العربيّة الكبرى التي خطّطت لها بريطانيا بالتعاون معه، وقد تولّى الملك فيصل حكم سوريا لعدّة أشهر وبعدها انتقل إلى العراق ليستلم الحكم فيه نحوًا من عقد من الزمن ليخلفه بعد وفاته ابنه غازي الأوّل، له اتّفاقيّة مشهورة مع حاييم وايزمان الذي كان يرأس المنظّمة الصهيونيّة العالميّة ثمّ انتخب رئيسًا للكيان الصهيوني فيما بعد، وقد تولّى الملك فيصل حكم العراق في 23 آب/أغسطس عام 1921م في ظلّ حكومة دستوريّة نيابيّة، وقد حصل وقتها على 96% من أصوات المجلس التأسيسي، وفي عام 1930م عقد الملك فيصل معاهدة مع بريطانيا تقضي باستقلال العراق عن التاج البريطاني وإنهاء الانتداب البريطاني كذلك، وكان ممّا حوته المعاهدة كذلك التعاون البريطاني العراقي من حيث تسهيل عبور القوات البريطانيّة ضمن الأراضي العراقية في حالة الحروب ونحوها، وكذلك يتعاون العراق مع بريطانيا من الناحية الاقتصاديّة.[٥]


وفي عام 1933م سافر الملك فيصل بن الحسين إلى سويسرا من أجل العلاج وإجراء بعض الفحوصات الدوريّة، ولكن بعد أسبوع من سفره أعلن السويسريّون وفاته متأثّرًا بأزمة قلبيّة قد ألمّت به مع أنّ الأطبّاء الذي أشرفوا على علاجه قد أكّدوا قبل موته بيومين أنّه لا يشكو أيّة مشكلات صحيّة، ولكنّ الأغلب أنّه قد سُمّم بواسطة سم الزرنيخ كما أكّدت الطبيبة البريطانيّة المرافقة له، وقالت إنّ الزرنيخ قد وضع له في الشاي قبل وفاته بستّ ساعات، وقد دُفن في المقبرة الملكيّة في الأعظميّة في بغداد.[٥]


الملك غازي الأول

هو غازي بن فيصل بن حسين بن علي الهاشمي، ولد سنة 1912م وترتيبه بين أبناء الملك فيصل الرابع، ولد في مكّة ونشأ في كنف جدّه الشريف حسين، يعود نسب أسرته إلى الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، تولّى حكم العراق بعد والده الملك فيصل الأوّل وهو ابن نحو 23 عامًا عام 1933م، أرسله والده إلى إنجلترا إلى كلية هارو وبقي فيها 4 سنوات، وبعد عودته إلى بغداد التحق بالكلية العسكرية وأمضى فيها 4 سنوات كذلك،[٦] أُنشئت مشاريع كثيرة في عهده كالسدود والجسور وغير ذلك،[٧] وكذلك قد أوقف التداول بالروبية الهندية واستبدل بها العملة العراقية، وكذلك كان البث الأول للإذاعة العراقية في عهده.[٦]


وذات مساء من عام 1939م كان الملك غازي يقود سيارته إذ تعرّض لحادث أدّى لوفاته، وقال الطب الشرعي إنّه قد ارتطم بسيّارته بعمود سقط عليه فأرداه قتيلًا، وقد قالت زوجته الملكة عالية بنت علي بن حسين بن علي الهاشمي إنّ زوجها الملك غازي قد أوصى بتسمية شقيقها الأمير عبد الإله وصيًّا على ابنه فيصل في الحكم.[٦]


المملكة العراقية الثانية

يبدأ عهد المملكة العراقية الثانية منذ اغتيال الملك غازي الأوّل وتوصيته بأن يستلم العرش من بعده ولده فيصل الثاني تحت وصاية الأمير عبد الإله بن علي بن الشريف حسين الهاشمي، وذلك بعد خروج القوات البريطانية حين أسّس نوري السعيد وزارته، وفيما يأتي تفصيل القول في الذين حكموا في هذه الحقبة من الزمن.[٤]


الأمير عبد الإله الهاشمي الوصي على العرش

هو الأمير عبد الإله بن علي بن حسين بن علي الهاشمي، حفيد الشريف حسين قائد الثورة العربية والوصي على ملك العراق الملك فيصل الثاني ابن الملك غازي الأوّل، ولد في الطائف سنة 1913م وكان والده الملك علي ملك الحجاز، لجأ إلى مصر بعد أن سيطر آل سعود على دولة الحجاز وضمّوها لنجد ليصبح اسمها المملكة العربية السعوديّة،[٨] كان يعمل ملحقًا في ديوان وزارة الخارجيّة عام 1935م في زمن الملك غازي الأول،[٩] وقد عُيّن وصيًّا على الملك فيصل نظرًا لصغر سنّه عام 1939م بعد وفاة الملك غازي، وقد خُلِعَ عن منصبه في الوصاية سنة 1941م خلال أحداث أيّار/مايو ولكنّ ذلك لم يدُم سوى لوقت قصير ثمّ عاد بعد ذلك وصيًّا على العرش في نفس العام، وبقي في منصبه هذا إلى أن توّج الملك فيصل ملكًا رسميًّا على العراق سنة 1953م لينتهي بذلك دور الوصي ويستلم الملك منصبه الفعلي، وقد اختير الأمير عبد الإله وليًّا للعهد بعد الملك فيصل الثاني.[٨]


الملك فيصل الثاني

هو الملك فيصل الثاني ابن الملك غازي الأوّل ابن الملك فيصل الأوّل ابن الشريف حسين بن علي الهاشمي،[١٠] ثالث ملوك العراق في العهد الهاشمي وآخرهم، ولد سنة 1935م وتولّى الحكم سنة 1953م وبقي في الحكم 5 سنوات إلى أن قُتل أيّام ثورة 1958م، درس في العراق المرحلة الابتدائيّة ثمّ تابع دراسته في كلية فكتوريا في الإسكندريّة في مصر،[١١] وفي يوم 2 أيّار/مايو 1953م تولّى الملك فيصل الثاني الحكم رسميًّا وأدّى القسم في البرلمان العراقي،[١٢] وفي عام 1958م أعلن عن قيام الاتحاد الهاشمي العربي بين الأردن والعراق، وقد دام هذا الاتحاد ستة أشهر فقط؛ إذ أُطيح بعدها بالحكم الملكي الهاشمي في العراق، وقد انتهى هذا الحكم بقتل الملك فيصل الثاني والأسرة الحاكمة في قصر الرحاب الملكي.[١١]


نهاية حقبة الحكم الملكي

منذ عام 1955م بدأت تظهر على السطح نزعات لتحرير العراق من حكم العهد الملكي، فإنّ تقرّب رموز الحكم الملكي من بريطانيا جعل منهم -في نظر الشعب- خونة وعملاء، وهذه هي السمة التي غلبت على نظرة الشعب لحكومته منذ مطلع خمسينيّات القرن العشرين، وبعد محاولات كثيرة انطلقت عام 1955م استطاع عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف قلب الطاولة على رؤوس الأسرة الحاكمة وقلب نظام الحكم بمعيّة الجيش العراقي، واقتحم الثائرون قصر الرحاب الملكي وقتلوا الأسرة الحاكمة كلّها بما فيها الملك فيصل بن غازي، ولم ينجُ سوى زوجة عبد الإله الوصي على العرش، ولكنّ بعض الناس دفنوا جثة الملك فيصل باحترام تقديرًا لوالده الملك غازي، بينما مثّلوا بجثث عبد الإله ونوري السعيد، وبهذه القساوة انتهى حكم الملَكِيّة الهاشميّة في العراق.[١٣]

المراجع[+]

  1. "الثورة العربية الكبرى"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-26. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت "تأسيس المملكة العراقية"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-26. بتصرّف.
  3. "المملكة العراقية"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-26. بتصرّف.
  4. ^ أ ب "المملكة العراقية"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-26. بتصرّف.
  5. ^ أ ب "فيصل الأول"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-26. بتصرّف.
  6. ^ أ ب ت "غازي الأول"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-26. بتصرّف.
  7. محمود شاكر (1992)، التاريخ الإسلامي (الطبعة 1)، بيروت:المكتب الإسلامي، صفحة 144، جزء 11. بتصرّف.
  8. ^ أ ب "عبد الإله بن علي الهاشمي"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-27. بتصرّف.
  9. غزوان محمود غناوي، الأمير عبد الإله بن علي الهاشمي الوصي على عرش العراق: حياته ودوره السياسي، صفحة 34. بتصرّف.
  10. علي أبو الطحين، ملك العراق الصغير فيصل الثاني (الطبعة 1)، بغداد:مكتبة عدنان، صفحة 66. بتصرّف.
  11. ^ أ ب "فيصل الثاني"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-27. بتصرّف.
  12. طارق إبراهيم شريف، سيرة حياة الملك فيصل الثاني (الطبعة 1)، عمان-الأردن:دار غيداء، صفحة 43. بتصرّف.
  13. كمال ديب، موجز تاريخ العراق، صفحة 61. بتصرّف.