المناطق السياحية في ليتوانيا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤١ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩
المناطق السياحية في ليتوانيا

ليتوانيا

تقع دولة ليتوانيا الصغيرة في شمال أوروبا على طول بحر البلطيق، وتشترك في حدودها مع لاتفيا وروسيا وبولندا وروسيا البيضاء، وعاصمتها هي فيلنيوس التي تقع بالقرب من الحدود الجنوبية الشرقية للبلاد، والتي يمر عبرها نهر نيريس، وتُعدّ ليتوانيا أكبر قليلاً من ولاية وست فرجينيا، وتحتوي على الكثير من التلال، والغابات، والسهول، وفي عام 1989 أُطلق على مدينة ليتوانيا اسم الوسط الجغرافي لأوروبا،[١] واعتبارًا من عام 2019 قُدِّر التعداد السكاني في ليتوانيا ما يصل إلى 2.8 مليون نسمة، واللغة الرسمية السائدة فيها هي الليتوانية، وفي التالي سيتم الحديث عن المناطق السياحية في ليتوانيا.[٢]

مناخ ليتوانيا

قبل الحديث عن المناطق السياحية في ليتوانيا لا بدَّ من التعرف على مناخ ليتوانيا، حيث يوصف بأنّهُ معتدل نسبيًا؛ فتصل درجة الحرارة خلال فصل الصيف إلى 20 درجة مئوية أيّ ما يُعادل 68 درجة فهرنهايت في ساعات النهار، أما في ساعات الليل فتصل درجة الحرارة إلى 14 درجة مئوية أيّ ما يعادل 57 درجة فهرنهايت، وأما فصل الشتاء فيكون الطقس باردًا، ومصحوبًا بهطول الأمطار، وتساقط الثلوج، فتصل درجة الحرارة إلى -34 درجة مئوية أيّ ما يعادل -29 درجة فهرنهايت في المناطق الساحلية، وتصل في شرق ليتوانيا إلى -43 درجة مئوية أيّ ما يعادل -45 درجة فهرنهايت، ويبلغ متوسط هطول الأمطار السنوي 800 ملي متر أيّ ما يعادل 31.5 بوصة على الساحل، و600 ملي متر أيّ ما يعادل 23.6 بوصة في الجزء الشرقي من البلاد، و900 ملي متر أيّ ما يعادل 35.4 بوصة في مرتفعات ساموجيتيا، وفي التالي سيتم الحديث عن المناطق السياحية في ليتوانيا.[٢]

المناطق السياحية في ليتوانيا

هناك الكثير من المناطق السياحية في ليتوانيا، والتي تشمل عدة جوانب مثل التاريخ العريق، والطبيعة، والفن المعماري الجذاب؛ فهي تناسب جميع الأذواق؛ لذلك يُنصح بأنّ تكون بلدة ليتوانيا في قائمة الدول التي يجب زيارتها، وتتضمن المناطق السياحية في ليتوانيا الآتي:

  • كاوناس سيتي سنتر الّذي سُميَّ أيضًا بباريس الصغيرة أو مدينة بوسطن الصغيرة، ويتميز هذا المكان بحداثتهِ الفريدة من نوعها، والجدير بالذكر أنّهُ بني في ثلاثينيات القرن العشرين.[٣]
  • تل الصلبان المتواجد بالقرب من الحدود اللاتفيّة.[٣]
  • قلعة بانيمون الواقعة بجوار نهر نيمان، وتتميز هذه القلعة بأنّهُ ينتشر حولها التلال الرائعة، والكنائس الجذابة، والبلدات الصغيرة، ومسارات ركوب الدراجات.[٤]
  • المنتجعات الصغيرة مثل دروسكينينكاي، وبيرشتوناس، وهي أماكن لتهدئة الأعصاب وتحسين الصحة بشكل كبير.[٤]
  • مستوطنة لابانوراس الغنيّة بالمياه، وغابات الصنوبر النظيفة، والبحيرات المنعشة الباردة في الصيف.[٤]
  • المدينة القديمة فيلنيوس التي تحتوي على المباني الأصيلة، والتاريخ الغني، وجزء من تراث اليونسكو، والعديد من المحلات التجارية، والمطاعم، والكنائس.[٤]
  • القرية الصغيرة تراكاي التي تتضمن بحيرة جميلة مع العديد من الجُزر مع وجود قلعة تراكاي في أحدها، وتوافر القوارب، والدراجات للإيجار، كما يمكن تجربة الطعام المحلي في القرية.[٤]
  • موقع الإطلاق النووي السوفييتي السابق الّذي يُعدّ من المواقع العسكرية المثيرة للاهتمام، والّذي يخص تاريخ الحرب أو الحرب الباردة.[٥]
  • تتضمن ليتوانيا العديد من المتاحف مثل متحف العنبر، ومتحف الألعاب، ومعرض الصور في فيلينيوس، ومتحف تراث الكنيسة، والمعرض الوطني للفنون، ومتحف كلايبيدا للساعات.[٥]

اقتصاد ليتوانيا

بعد الحديث عن المناطق السياحية في ليتوانيا لا بدَّ من التعرف على اقتصاد ليتوانيا، حيث صُنف وفقًا للبنك الدولي على أنّهُ اقتصاد مرتفع الدخل، واحتلت ليتوانيا أيضًا المرتبة 41 حسب الاقتصاد العالمي وفقًا لتقرير التنافسية العالمية، واعتمدت ليتوانيا في اقتصادها على ثلاث قطاعات كبرى هي الزراعة التي تشكل فقط 3.3 % من اقتصاد ليتوانيا، والصناعة التي تشكل 28.5 %، وأخيرًا الخدمات التي تشكل الجزء الأكبر من الناتج المحلي بنسبة تصل إلى 68.3 %، وفي عام 2004 انضمت ليتوانيا إلى حلف شمال الأطلسي، والاتحاد الأوروبي، وفي 1 كانون الثاني لعام 2015 تم استبدال العملة الوطنية لمدينة ليتوانيا المعروفة باسم ليتاس لتصبح اليورو هي العملة الرسمية في ليتوانيا، وفي عام 2018 انضمت ليتوانيا إلى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وفي التالي سيتم الحديث عن تاريخ ليتوانيا.[٢]

تاريخ ليتوانيا

تتميز ليتوانيا بتاريخها الطويل والعريق بين تقدم وتراجع، وازدهار وتدهور، والّذي يجب التعرف عليه قبل استكشاف المناطق السياحية في ليتوانيا، حيث أنّ الكثير من المناطق السياحية في ليتوانيا تمتلك جانب تاريخي اكسبها هذه القيمة الكبيرة، ويتضمن تاريخ مدينة ليتوانيا الآتي:[٢]

  • بعد الفترة الجليدية الأخيرة في الألفية العاشرة قبل الميلاد قام مجموعة من الثقافات مثل نيمان وكوندا ونارفا بالسفر بهدف الصيد، وانتهي بهم الأمر ليستقروا في إقليم ليتوانيا من دون تشكيل مستوطنات مستقرة.
  • ثم تطورت الغابات، وأصبح المناخ أكثر دفئًا في الألفية الثامنة قبل الميلاد، وانخرط سكان إقليم ليتوانيا في الصيد المحلي، والتجمع، وصيد الأسماك في المياه العذبة.
  • وفي الألفية الثالثة قبل الميلاد ظهرت الزراعة التي كان من الصعب ممارستها من قبل؛ بسبب التضاريس، ونقص الأدوات المناسبة لزراعة الأرض، والمناخ القاسي، وتزامن ذلك مع ظهور الحرف، والتجارة.
  • وفي الألفية الثانية قبل الميلاد اندمج الأوروبيون الهنود مع السكان المحليين، وشكلوا مختلف قبائل البلطيق.
  • كانت الأراضي الليتوانية من بين الأراضي التي دفعت الجزية إلى كييف روس، وكان ياروسلاف من بين الحكام الروثينيين الّذين قاموا بغزو ليتوانيا خلال القرنين العاشر، والحادي عشر.
  • في منتصف القرن الثاني عشر انقلبت المعادلة لتقوم ليتوانيا بغزو أراضي الروثينيين.
  • وفي نهاية القرن الثاني عشر تعرض كل من بسكوف، وبولوتسك للتخريب، وتعرضت جمهورية نوفغورود للتهديد بشكل متكرر من خلال الرحلات التي استُخدم فيها آلة الحرب الليتوانية.
  • تطورت هذه الأحداث حتى نشأ صراع على السلطة في ليتوانيا؛ نتيجة التمييز الاجتماعي الّذي عززتهُ الأنشطة العسكرية، والمالية التي استخدمت الغارات الخارجية، ونهبت وجمعت العبيد.

المراجع[+]

  1. "Lithuania Facts: Lesson for Kids", www.study.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Lithuania ", www.wikiwand.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What are the main tourists attractions in Lithuania?", www.quora.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج "What are the most exciting places to see in Lithuania as a tourist? Why?", www.quora.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Tourism in Lithuania ", www.wikiwand.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.