الفرق بين حركة الجنين الذكر والأنثى علميًا

الفرق بين حركة الجنين الذكر والأنثى علميًا

الفرق بين حركة الجنين الذكر والأنثى علميًا

هل هنالك عوامل تحدد مدى نشاط الجنين وإحساس الأم الحامل بحركته؟، يؤدي كل من زيادة وزن الحامل عن الطّبيعي، ومستوى نشاطها خلال اليوم، ووضعية الأم كالوقوف أو الاستلقاء، بالإضافة إلى كمية الطعام التي تتناولها الأم؛ كل تلك العوامل المتغيرة تعمل على تحديد نشاط الجنين، كما أن الأم تشعر عادةً بحركة جنينها في حملها الثّاني بشكل أكثر وضوحًا من حملها الأول، مما يدفع بعض الأمهات إلى الاعتقاد بأن جنس الجنين بالحمل الثّاني معاكس للحمل الأول، ففي الحقيقة إن الفرق بين حركة الجنين الذّكر والأنثى علميًا غير مثبت، ولا يمكن توقع جنس الجنين من خلال حركته فقط.[١]


هل يمكن تنبؤ حركات الطفل إذا كان ذكر أم أنثى؟

ما هي الأقاويل التي تنتشر بخصوص تنبؤ حركة الجنين الذّكر والأنثى؟ حيث يدعي البعض أن المرأة الحامل التي لا تشعر بالكثير من حركة الجنين أثناء حملها تكون حامل بأنثى، أما المرأة التي تشعر بحركة الجنين مبكرًا في أوائل الحمل تكون حاملًا بذكر، ومع ذلك لا يوجد أي دليل مثبت على أن حركة الجنين تعد طريقة موثوقة لمعرفة ما إذا كان جنس المولود ذكر أم أنثى.[٢]


ماذا قالت الأبحاث العلمية؟

هل هنالك أي فروق بين الجنسين في قلب وسلوك الجنين البشري؟ قامت مجموعة من الدراسات البحثية لمعرفة هذه الفروق، فكيف أثبت العلم الحديث هذه الاختلافات، أجريت عام 2003 دراسة سريرية شاركت فيها 123 امرأة حامل، تم من خلالها إجراء مراقبة بواسطة الموجات فوق الصوتية للحركات التي يحدثها الجنين لفترة زمنية تقدر بساعة واحدة في كل من 15-17 و 27-28 أسبوعًا من الحمل ولمدة ساعتين في 37-39 أسبوعًا من الحمل، فما الذي حصل في هذه الدراسة، هذا ماسيتم معرفته من خلال الآتي: [٣]

  • تمت مراقبة معدل ضربات نبض الجنين في وقت واحد مع تسجيل نتائج فحوصات الموجات فوق الصوتية للجنين في كل من الثلث الثاني والثالث من الحمل في دراسة أجريت على 123 إمرأة. [٣]
  • تمت مقارنة جميع أنماط معدل ضربات قلب الجنين، بالإضافة إلى الحالات السلوكية بين الأجنة الذكور والاناث. [٣]
  • كان تأثير بدء الحركة مع التقدم العمري ملاحظ نوعًا ما في الأجنة الذكور وبدرجة بسيطة، "وتم اثبات أنه لا يوجد فرق علمي بين سلوك الجنين الذّكر والأنثى أو نمط حركتهما بشكل كبير من خلال هذه الدراسة".[٣]
  • كما تم تقييم سلوك الجنين في دراسة حصلت عام 2016 عن طريق اختبار النمو العصبي قبل الولادة من خلال الموجات فوق الصوتية الرباعية الأبعاد بين الأسبوع 28 و 39 من الحمل، حيث تمت دراسة 59 من الأجنة الذكور بينما 53 من الأجنة الإناث في مجموعة من النساء اليابانيات، "والتي أظهرت نتيجة بعدم وجود أي فرق ملحوظ في السلوك بين الأجنة الذكور والإناث في الثلث الثالث من الحمل".[٤]


وبذلك يمكن القول، علميّا، وجدت الدراسات أنّ لا فرق بين حركة الجنين باختلاف جنسه.


حركة الجنين

متى يبدأ إحساس الأم بحركة الجنين؟ تبدأ هذه حركة الجنين بين الأسبوع 16 والأسبوع 25 من الحمل، كما أن الأم الحامل في حملها الأول تبدأ الإحساس بحركة الجنين بعد الأسبوع ال25، مقارنةً مع الحمل الثّاني فيكون الشعور مبكرًا قبل الأسبوع 13 من الحمل، بالإضافة إلى ذلك يكون الإحساس كبيرًا بحركة الجنين داخل الرحم في وضعيات الجلوس والنوم، لذلك يلاحظ أن معظم الأمهات تشعر حركة الجنين وكأنها تشبه التشنجات نوعًا ما، وبالتالي يصعب تمييز حركة الجنين داخل الرحم في بداية الحمل، ولكنه يصبح أكثر وضوحًا مع مرور الوقت.[٥]


توجد بعض الاختلافات في حركة الجنين الذكر والأنثى والتي تعتمد على مرحلة الحمل التي تكون فيها الأم الحامل.


أسئلة شائعة

كيف يبدأ إحساس الأم بحركة الجنين ما بين الأسبوع 16 والأسبوع 25 من الحمل؟ وما هي أهم الأسئلة التي قد تواجهها الأم الحامل وتتعلق بحركة وجنس الجنين.[٦]


هل حقًا الجنين الذكر يتحرك بقوة أكثر من الأنثى؟

ماذا وجدت إحدى الدراسات التي نُشرت عام 2001 في مجلة أنماط حركة الجنين وحديثي الولادة البشرية؟، "تم ملاحظة أن الأجنة الذكور قد يقومون بالتحرك في رحم الأم أكثر من الأجنة الإناث، كما وجدت هذه الدراسة بأن متوسط عدد حركات الساق للذكر كانت تفوق الإناث في كل من أسابيع الحمل 20 و 34 و 37 أسبوعًا، ومع ذلك كانت حجم عينة الدراسة صغيرةً بما لا يزيد عن 37 طفلا فقط، لذلك لم تقم الدراسة بإثبات وجود علاقة قطعية بين جنس الجنين وقوة حركته".[٧]


تقوم الأجنة الذكور بالتحرك بدرجةٍ أكبر من الأنثى في رحم الأم، ولكن يلزم إجراء المزيد من الدراسات لإثبات هذه الحركة على نطاق أوسع.


هل يمكن التنبؤ بطبيعة الطفل من طبيعة حركته وهو جنين؟

أجريت دراسةُ سريرةُ تم من خلالها مقابلة 105 أمهات من الفلبين حول سلوكهن خلال فترة الحمل وسئلن عن قدرتهن على التنبؤ بجنس حملهن من خلال المعتقدات المتداولة لديهن، حيث كشفت الدراسة أمورًا عدة على النحو الآتي: [٨]

  • حركة الجنين من كلا الجنسين على حدٍ سواء كانت نشطةً بدرجة كبيرة في الثلث الثالث من الحمل.
  • كانت السلوكيات العاطفية التي تشمل كل من التهيج والحساسية والنعاس أكثر تواجدًا عند الحمل بجنين أنثى في معظم الحالات.


لم يكن هنالك قدرة كبيرة على التنبؤ بطبيعة جنس الطفل من حركته وهو جنين، لاحتمالية أن يكون كلا الجنسين نشطًا في الثلث الثالث من الحمل.


كيف يمكن معرفة جنس الجنين؟

هل هنالك طرق لمعرفة جنس الجنين؟، بعيدًا عن الخرافات المتداولة بين الناس حول تحديد جنس الجنين والغير مثبتة علميًا، فإن هنالك العديد من الطرق المستخدمة طبيًا لتحديد جنس الجنين داخل الرحم، حيث يمكن أن يُكشف نوع الجنين في أسابيع الحمل الأولى، كما سيقوم المقال بذكر أهم الطرق العلمية لمعرفة جنس الجنين على النحو الآتي:[٩]


فحص السونار

يعد فحص السونار الطريقة الأكثر شيوعًا وآمانًا لمعرفة نوع جنس الجنين، والتي تتم عادةً عدة مرات خلال الحمل لأسبابٍ عديدةٍ، تتضمن متابعة صحة الجنين وتحديد جنسه، كما أن فحص السّونار يتأثر بدرجة كبيرة بوضعية الجنين داخل الرّحم،[١٠] ومع ذلك تصل دقة هذا الفحص إلى 90% في درجة تحديد جنس الجنين عند القيام بإجرائه بعد الأسبوع السادس عشر من الحمل.[٩]


كما أن الفحص بالسونار يسمى أيضًا الموجات فوق الصوتية، يتم استخدامه لمعظم النساء الحوامل من أجل إظهار صورة الجنين في الرحم، كما أن الأم تتمكن من خلال هذا الفحص من رؤية أطراف الطفل الجنين وأجزاء أخرى من جسده، وبذلك قد تكون الأم قادرة على تحديد ما إذا كان طفلها ولدًا أم فتاة.[١١]


الفحص الجيني

يتم استخدام طريقة الفحص الجينيّ من خلال القيام بأخذ عينات متعددة من أنسجة الجنين بداخل الرحم، والتي تتم من خلال سحب عينة من الزّغابات المشيمية أو الماء الأمينوسي الذي يتواجد في المنطقة المحيطة بالجنين، حيث يمكن إجراء الفحص الجيني ما بين الأسبوع العاشر والأسبوع الثاني عشر، ومع ذلك فإن هذه الطريقة لا تستخدم بالحالات الطّبيعية لتحديد نوع جنس الجنين، بسبب احتمالية تسببها ببعض المخاطر، بينما يتم اللجوء إليها فقط للتأكد من ما إذا كان هنالك وجود خلل جيني لدى الجنين؛ لأن دقة هذا الفحص تصل إلى 100%.[٩]


وبذلك يكون تمييز جنس الجنين صعبًا في بداية الحمل ولكن مع الوقت تصبح حركات الجنين أكثر وضوحًا، لينتشر عند الكثير من الأمهات التساؤل عن الفرق بين حركة الجنين الذّكر والأنثى علميًا.[١٢]


يوجد أنواع مختلفة من الفحوصات التي يمكن للحامل إجراءها لتحديد جنس الجنين، أبرزها فحص السونار والفحص الجينيّ.


إذا لاحظتي هذه العلامات على حركة طفلك توجهي للطبيب فورًا

كيف تتحرك بعض الأجنة بشكل طبيعي بمعدلٍ أقل مقارنةً مع غيرهم من الأجنة؟، يعود سبب قلة حركة الجنين بأنه نائم، كما تشعر الأمهات الحوامل بعدد أقل من الركلات والطعنات بعد تجاوزهن للأسبوع الثاني والثلاثين من الحمل؛ حيث يكبر حجم الجنين ليصبح لديه مساحة قليلة للتحرك، ولكن إذا لم تشعر المرأة الحامل على الأقل بـ 10 حركات منتظمة في غضون ساعتين فلابد من مراجعة الطبيب حينئذ.[١٣]


ينبغي مراجعة الطبيب في حال ملاحظة المرأة الحامل أن جنينها لم يتحرك لمدة ساعتين.

المراجع[+]

  1. "Can my babys movements predict if Im having a boy or a girl?", babycentre, Retrieved 2020-10-22. Edited.
  2. "Can my babys movements predict if Im having a boy or a girl?", babycentre, Retrieved 2020-10-22. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Fetal behaviour does not differ between boys and girls", pubmed, Retrieved 2020-10-22. Edited.
  4. "Is there a sex difference in fetal behavior? A comparison of the KANET test between male and female fetuses", researchgate, Retrieved 2020-10-22. Edited.
  5. "Feeling Your Baby Kick", webmd, Retrieved 2020-10-22. Edited.
  6. "Feeling Your Baby Kick", webmd, Retrieved 2020-10-22. Edited.
  7. "Why Do Babies Kick in the Womb?", livescience, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  8. "Determining-Fetal-Sex-Based-on-the", researchgate, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  9. ^ أ ب ت "Is It a Boy or Girl? 6 Myths!", www.medicinenet.com, Retrieved 05-01-2020. Edited.
  10. "Can I find out the sex of my baby?", www.nhs.uk, Retrieved 05-01-2019. Edited.
  11. "ULTRASOUND DURING PREGNANCY", marchofdimes, Retrieved 2020-10-28. Edited.
  12. "Feeling Your Baby Kick", webmd, Retrieved 2020-10-22. Edited.
  13. "Feeling Your Baby Kick", webmd, Retrieved 2020-10-22. Edited.