السياحة في البحرين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٠٩ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
السياحة في البحرين

البحرين

تقع مملكة البحرين في الخليج الفارسي كجزيرةٍ صغيرةٍ بين قطر والسعودية التي ترتبط بها من خلال جسر الملك فهد وعاصمتها المنامة، تبلغ مساحة البحرين الكليّة حوالي 765.3 كيلو مترًا مربعًا، ممّا يجعل منها ثالث أصغر البلدان الآسيويّة بعد جزر المالديف وسنغافورة، يصل تعدادها السكّاني لحوالي 1.234.571 نسمةٍ بحسب إحصائيات 2010، في عام 1971 أعلنت البحرين استقلالها كإمارةٍ قبل أن تتحوّل إلى مملكةٍ في 2002، ويقوم الاقتصاد البحريني بشكلٍ رئيسٍ على النّفط إضافةً إلى اعتمادها على الاستثمار في مجالات البنوك والسياحة في البحرين ممّا جعل منها أحد دول مجلس التعاون الخليجي الأكثر استقرارًا.[١]

جغرافية البحرين ومناخها

تتنوع المظاهر الطبيعية ضمن الجزر التابعة لمملكة البحرين من الناحية الجيولوجية حيث تتكون الجزر من صخور رسوبية مشكلة أحجار جيرية ورملية والتي تشكلت خلال العصر الطباشيري وغيره بينما تتميز المنطقة الوسطى بطبيعتها الصحراوية المرتفعة والتي يصل أقصى ارتفاع لها إلى 134 مترًا في تل الدخان، أما الأراضي الجنوبية والغربية فتعرف بانخفاضها وسهولها الرملية المالحة، من ناحية أخرى هناك السواحل التي تحتوي على النخيل والحدائق أو الآبار الارتوازية التي تعتمد على الأمطار للحفاظ على مخزونها ورفد الأراضي الزراعية بالمياه اللازمة للمحافظة على خصوبتها.[٢]

يعد الصيف في البحرين لاهبًا مع الرطوبة العالية حيث تتجاوز درجات الحرارة 32 درجة مئوية نهارًا وغالبًا ما تصل إلى 35 درجة مئوية كما تكون ليالي الصيف رطبة، في الشتاء تكون الأجواء أكثر متعة وبرودة حيث تنخفض درجات الحرارة لتصل إلى 21 درجة مئوية في المتوسط مع كميات هطول الأمطار لا تتعدى الـ75 ملم في السنة، وتكون أشعة الشمس ظاهرة على مدار السنة مع وجود الرياح المغبرة والحارة مما يجعل السياحة في البحرين هدفًا للعديد من السيّاح.[٢]

الاقتصاد في البحرين

يلعب كلًا من النفط والغاز الطبيعي دورًا مهمًا في الاقتصاد البحريني، فبالرّغم من محاولات الحكومة القيام بتنويع الاقتصاد عن طريق تنشيط الاستثمار والسياحة في البحرين إلّا أنّ 85% من عائدات الدّولة تأتي من عمليّات بيع النفط ممّا تسبّب بعجزٍ في الميزانيّة في 2010 نتيجةً لهبوط أسعار النفط، فبالإضافة إلى الأنشطة الاقتصاديّة كإنتاج الألومنيوم الذي يحتل المرتبة الثانية من حيث الصّادرات بعد النفط والغاز والتمويلات البنكيّة وأعمال البناء والتشييد عملت دولة البحرين على البحث عن موارد جديدةً للغاز الطبيعي ودعم الصناعات البتروكيماويّة حتّى عثرت على حقل نفطٍ كبيرٍ تتم دراسته حاليًا لتقييم حجم النفط الممكن استخراجه بشكلٍ مربح.[٣]

بالإضافة إلى البحث عن حلولٍ للمشاكل الماليّة التي تواجهها البحرين فهي تعمل على تعزيز التنافسيّة الإقليميّة ضمن قطاعات الصناعة والمالية والسياحة في البحرين في ظلّ الضغوط الشعبيّة من أجل الحفاظ على الدّعم الحكومي، فمع رفع الدّعم عن اللحوم والمشتقّات النفطيّة وزيادة أسعار الكهرباء والمياه قامت الحكومة البحرينيّة بتوقيع اتفاقية التجارة الحرّة مع أمريكا في 2006 وإدخال ضريبة القيمة المضافة في 2018 لتعزيز واردات الخزينة.[٣]

السياحة في البحرين

تشتهر المملكة البحرينيّة بلآلئها الثمينة التي تنتقل عبر العالم من خلال موانئها ممّا جعل من البحرين غنيًا بثرواته البحريّة وأحجاره المائيّة إضافةً لنفطه الأكثر شهرةً، حيث يشكّل الذهب الأسود النّسبة الأكبر من دخل البلاد إلّا أنّه ومع استنزاف النّفط وبمعدلاتٍ عاليةٍ فقد عملت الدّولة على البحث عن مصادر أخرى للدخل وذلك من خلال التركيز على العمليّات المصرفيّة وجذب المستثمرين وضخّ العملة الصعبة داخل البلاد والعمل على تفعيل دور السياحة في البحرين.[٤]

مع العمل على زيادة المداخيل الناتجة عن السياحة في البحرين زاد تدفّق السيّاح إلى البحرين رغم الرّكود في الشرق الأوسط بشكلٍ عام ضمن مجال السياحة بسبب الربيع العربي كون البحرين يملك العديد من مناطق الجذب كالآثار التاريخيّة لحضارات دلمون وقلعة البحرين العظيمة ومناطق الغوص والأسواق والمراكز التجارية إضافةً إلى الطبيعة الصحراويّة ورحلات السفاري.[٤]

أبرز الأماكن السياحية في البحرين

تصنّف مملكة البحرين على أنّها مجتمعٌ متعدّد الأعراق والأديان كما تُعدّ السياحة في البحرين مقصدًا للكثيرين خاصةً فيما يتعلق بالسيّاح على مستوى الشرق الأوسط، تتميّز البحرين بمساجدها المختلفة ومدافنها إضافةً إلى الأسواق التجاريّة التقليديّة الموجودة ضمن مدنها وفيما يأتي أجمل المناطق في البحرين:[٥]

  • المنامة: عاصمة البحرين والمركز التجاري والمالي لها، تضمّ أحد أشهر المعالم التجاريّة وهو البرجين التوأمين اللّذان يمثّلان مركز التجارة العالمي والبرج الاقتصادي وغيرها من المنشآت ومن ضمنها أيضًا الأسواق كسوق باب البحرين ذو البوّابة المقوّسة والمساجد كمسجد الفتح المصنوع من الرّخام والألياف الزجاجيّة.
  • الرفاع: إحدى المناطق الواقعة ضمن الجزيرة الرئيسة في البحرين وتتضمّن المنطقة شواهد تاريخيّةً كقلعة الرفاع المصنوعة من الطين والأسواق التقليديّة كبازار الرفاع وعددًا من الأبراج العملاقة كبرج ساعة الرفاع.
  • المحرق: وهي عاصمة البحرين القديمة وتتضمّن الأسواق المختلفة إضافةً للأبنية القديمة التي تبرز من خلالها الفنون المعماريّة التقليديّة.
  • بني جمرة: تقع هذه القرية شمال غرب البلاد ويعمل معظم سكانها في نسج الملابس.
  • مدينة حمد: وهي مدينةٌ متنوّعة الثقافة وتضمّ شعوبًا مختلفة الأعراق والأديان والتي تمّ بناؤها نتيجة تزايد الأعداد السكانيّة.
  • الأعالي: تبعد 20 كيلو مترًا من المنامة وهي أحد أكبر المدن البحرينيّة وتشتهر بتلال الدفن القديمة والتي تحتوي على التحف الثقافيّة إضافةً لانتشار متاجر الفخار والحرف اليدوية.
  • الجسرة: أحد الفنادق المميّزة في البحرين يتضمّن مركزًا للحرف اليدويّة والخزف.
  • مدينة عيسى: مدينة للطبقة الوسطى فيها جامعة عيسى والسّوق الفارسي الذي يضم ما يزيد عن 450 متجرًا.
  • البداية: وهو فندق يقع ضمن منطقةٍ غنيّةٍ حيث تشتهر أراضيها بالخصوبة العالية التي تجعل من زراعة النخيل والنباتات ظاهرًا من خلالها كما أنّ وجوده ضمن منطقةٍ ساحليّةٍ يساهم في القيام بالأنشطة البحريّة كالغوص وصيد الأسماك.
  • جزيرة الحوار: تبعد 45 دقيقةً بالقارب من مدينة الدر وهي قريبةٌ من قطر ويتم استخدامها كمنتجع يحتوي على الفنادق وتمارس عليها النشاطات البحريّة والحفلات الصّاخبة.

المراجع[+]

  1. "Bahrain", en.wikipedia.org, Retrieved 08-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Bahrain", www.britannica.com, Retrieved 08-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "BAHRAIN", www.cia.gov, Retrieved 08-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "15 Best Places to Visit in Bahrain", www.thecrazytourist.com, Retrieved 08-11-2019. Edited.
  5. "The 10 Most Beautiful Places To Visit In Bahrain", theculturetrip.com, Retrieved 08-11-2019. Edited.