التنويم المغناطيسي والتأمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٧ ، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٠
التنويم المغناطيسي والتأمل

الوعي المتغير

ما هي حالات الوعي المتغيّر؟

يَصف مصطلح الوعي المتغيّر -أو العقل المتغيّر أو الحالة العقليّة المتغيّرة- الحالة الذهنيّة التي تختلف عن مَوجات البيتا الطبيعيّة بشكلٍ واضح، أيْ: التغيّرات التي تحدث لحالات الفرد الذهنيّة أو العقليّة، وغالبًا ما تكون مؤقّتة، ذلك يعني أنّ حالة الوعي المتغيّر هي النّقيض من حالة اليقظة الطبيعيّة، وتتغيّر حالاتالوعي الذاتي للإنسان عندما ينتقل من اليقظة إلى النوم.[١]

كذلك من الممكن أن يقوم الفرد بهذا التغيير في الوعي من خلال تغييب حواسّه عبر تقنيات التنويم المغناطيسي والتأمل، باعتبار أنّ التنويم والتأمل حالتان من حالات الوعي المتغير على الرغم من وجود جدل مستمرّ حول الإشارة إلى التنويم كونه وعيًا متغيرًا في ظلّ التعريفات المعاصرة، الجدير بالذكر أنّ أوّل مَن استخدم مصطلح "الوعي المتغيّر" هو عالِم النفس آرنولد لودويج عام 1966 ميلاديّة، وشاع من بعد ذلك استخدامه عام 1969م، فضلًا عن أنّ الاستخدام المبكّر لهذا المصطلح استخدامًا دينيًا في طقوس ديونيسوس وأسرار اليوسيس. وتاليًا تفصيل لمفهومَيْ التنويم المغناطيسيّ والتأمل، وبيان آليّة كلٍّ منهما وآثارهما.[١]

مفهوم التنويم المغناطيسي في علم النفس

هل يبدو التنويم المغناطيسيّ حالة مشابِهة للغيبوبة؟

التنويم الإيحائيّ، أو التنويم المغناطيسي، هو حالة ذهنيّة من الهدوء والاسترخاء، يستقبل فيها الّلاوعي الإيحاءات ويستجيب لها بحالة أوسع، وفي هذه الحالة يكون العقل الباطن مستجيبًا بشكل كبير للاقتراحات والإيحاءات، الأمر الذي يتسبّب في التنويم المغناطيسي. إنّ المعالجة بالتنويم المغناطيسي تكون حالة من التركيز الشديد، أو التركيز المركّز، وهي عملية موجّهة بإشارات لفظية ومتكرّرة.[٢]

وقد تبدو حالة الغيبوبة التي يدخلها الفرد مشابهة للنوم من نواحٍ عديدة، لكنه قد يدرك تمامًا ما يحدث، وعندما يكون الفرد في حالة التي تشبه النّشوة، يقدم المعالج اقتراحات إرشادية مصممة للمساعدة في تحقيق الأهداف العلاجية، ونظرًا لحالة التركيز العالية، فقد يكون الفرد المتعالج أكثر انفتاحًا على المقترحات، أو النصائح التي من الممكن أن يتجاهلها الفرد في حياته العقلية العادية.[٢]

وعند اكتمال الجلسة، يوقظ المعالج الشخص من حالة الغيبوبة، أو يجعل الفرد يستيقظ من حالة الغيبوبة بمفرده، وليس من الواضح كيف أن هذا المستوى المكثّف من التركيز الداخلي والانتباه المركّز يؤثر على الأفراد، الذي قد يضع العلاج بالتنويم المغناطيسي بذورًا وأفكارًا مختلفة في ذهن الفرد أثناء حالة الغيبوبة، وسرعان ما تتجذر هذه التغييرات وتزدهر، وقد يمهد العلاج بالتنويم المغناطيسي الطريق أيضًا لمعالجة أعمق أكثر قبولًا في الحالة العقلية العادية للفرد، وإذا أصاب الشخص تشوّش فكري أثناء العلاج، قد لا يستفيد من هذا العلاج.[٣]

وقد لا يؤثر العلاج بالتنويم المغناطيسي على بعض الأفراد بشكل سليم، بل على العكس من ذلك، فقد درس مجموعة من الباحثين من جامعة هارفارد أدمغة 57 شخصًا أثناء التنويم المغناطيسي المُوجَّه، ووجدوا أن منطقتَيْن من الدماغ مسؤولتين عن المعالجة والتحكم فيما يحدث في جسم الفرد، يتّسمان بنشاط أكبر أثناء التنويم المغناطيسي، وبالمثل، فإنّ منطقة الدماغ المسؤولة عن أفعال الفرد، والمنطقة التي تدرك تلك الأفعال تبدو منفصلة أثناء التنويم المغناطيسي.[٤]

التنويم المغناطيسي وتعديل السلوك

هل يساعد التنويم المغناطيسيّ على حلّ المشكلات اليوميّة؟

غالبًا ما يُستخدم التنويم المغناطيسي الذاتيلتعديل السلوك والانفعالات والمواقف، على سبيل المثال، يستخدم العديد من الأشخاص التنويم المغناطيسي الذاتي للمساعدة في حل المشكلات في الحياة اليومية، ويمكن أن يعزّز التنويم المغناطيسي الذاتيّ الثقة، ويساعد الناس على تطوير مهارات جديدة، ويعدّ مسكّنًا رائعًا للتوتّر والقلق، ويمكن استخدامه أيضًا للمساعدة في التغلّب على العادات مثل التدخين، والإفراط في تناول الطعام، ويمكن للرجال والنساء الرياضيين تعزيز أدائهم الرياضي من خلال التنويم المغناطيسي الذاتي، والأشخاص الذين يعانون من الألم الجسدي، أو الأمراض المرتبطة بالتوتر يجدونها مفيدة أيضًا.[٥]

ويجب استخدام التنويم المغناطيسي بهذه الطريقة فقط بعد إجراء التشخيص الطبي وتحت إشراف طبيب، أو معالج مؤهل، وهناك العديد من التقنيات البسيطة والفعالة في استخدام التنويم المغناطيسي، مثل تقنية تثبيت العينين، الذي يمكن استخدامها ذاتيًا وفي المنزل، وجميع تقنيات التنويم المغناطيسي الذاتية تعتمد اعتماد كلي على استرخاء الجسد، وتشتت الانتباه، لمساعدة الفرد على الدخول في عالم التنويم المغناطيسي، وبالتأكيد قبل البدء بالتنويم المغناطيسي في المنزل، يجب التمرّن على هذه الأساليب لعدّة مرّات ولفتراتٍ طويلة.[٥]

التنويم المغناطيسي للأطفال

ما الذي قد يساعد الطفل في التنويم المغناطيسي؟

تمرّ العديد من مشاكل الطّفولة بشكلٍ طبيعيّ بمرور الوقت، ولكن عندما تكون هناك حاجة إلى القليل من المساعدة الإضافية، فإن التنويم المغناطيسي للأطفال هو وسيلة لطيفة وطبيعية للعلاج، وعندما يسمع الأطفال جلسات التنويم المغناطيسي هذه، فإنّ ما يسمعونه هو قصة حية وممتعة ومسلية قبل النوم، يتم استخدام القصص للتثقيف وتقديم المساعدة طالما جلس الطفل والمعالج حول النيران، ويعمل وضع القصة على مستوى اللاوعي لتوفير نموذج جديد للسلوك المستقبلي، وبهذه الطريقة، يمكن أن تحدث نتيجة علاجية دون أن يدرك العقل الواعي ما يحدث.[٦]

ويتم كذلك تزويد كل جلسة من الجلسات في هذا القسم بمقدمة قصيرة فقط من قبل الراوي تنصّ على مثلاً -مرحبًا بك في سلسلة الأطفال غير المألوفة-، ودون أيّة إشارة إلى التنويم المغناطيسي، وتنتهي كل جلسة دون ضجة حتى يتمكّن الطفل من النوم بشكل طبيعي، وإذا كان الفرد يفضل قراءة القصة للطفل بنفسه، يمكن التمرّن على هذا ومساعدة الطفل، ودون استشارة المتخصّصين في التنويم المغناطيسيّ.[٦]

يساعدُ التنويم المغناطيسيّ على معالجة اضطراب القلق الاجتماعي، وقد يشعر الأطفال بعدم الأمان في المواقفِ الاجتماعيّة ويصبحون خجولين و منعزلين، ورد الفعل الرهابيّ، على سبيل المثال: رهاب المدرسة، ورهاب الطعام، والخوف من الإبر، وفي حين يمكن للطّفل في بعض الأحيان التغلب على الخوف، فإن الطفل في معظم الأحيان سيطور استراتيجيات تجنب الرهاب الذي نشأ مؤخرًا أسهل في الحل، وإذا كان الفرد يفكر في عيوب الرهاب مقابل سهولة وسلامة جلسات التنويم المغناطيسي، فإن العلاج بالتنويم المغناطيسي هو الأداة المفضّلة لحياة أكثر صحة وسعادة. والشعور بالإتقان والسيطرة.[٧]

وخلال الطفولة والمراهقة، يخضع الطفل للعديد من التغيرات الجسدية والانفعالية، وفي بعض الأحيان لا تحدث هذه التغييرات بالسرعة الكافية وقد تؤدّي إلى الشعور بالخجل وتقليل التفاعلات الاجتماعيّة، وكذلك، التبول اللاإرادي، وأحيانًا تكون هذه التغييرات سريعة جدًا، ويواجه الطفل صعوبة في التكيف مع المتطلبات الجديدة ويعاني من الإجهاد المفرط، وكذلك حلّ مشكلة اضطرابات الإجهاد اللاحق للصدمة، مثلاً، الحرب، والكوارث الطبيعية، والاعتداءات الجسدية، والعقلية، أو الإجراءات الطبية، أو إجراءات طبّ الأسنان، لذلك يعالج التنويم المغناطيسي هذه الأعراض لدى الأطفال.[٧]

أضرار التنويم المغناطيسي

هناك بعض العواقب غير المرغوب فيها للتنويم المغناطيسي في البيئات التجريبيّة والسريرية والترفيهية، وهناك بعض التأثيرات الضارة الشائعة، وقد تكون فسيولوجية أو نفسية، وتشمل العوامل الميسرة للتنويم المغناطيسي العالي، والمشاركة المعرفية والشخصية، وعلى الرغم من أن تأثيرات التنويم المغناطيسي مهمّة مثل تعطيل القلق إلا أنّ مضاره كالآتي:

  • قد يسبب ردود فعل مثل الصداع، وتحدث العواقب الأكثر خطورة بشكل حصري تقريبًا في التطبيقات السريرية والترفيهية.[٨]
  • قد يشتمل على بعض الأمراض النفسية المزمنة، أو النوبات الرهابية، ونوبات الإغماءات العفوية، وإحياء تعيد ذكريات الصدمة السابقة، وذلك عادةً مع تقدم العمر.[٩]
  • قد تشمل الظواهر المصاحبة أحداثًا فسيولوجية يمكن التوسط فيها دون وعي، وتم وصف حالتين من حالات الإصابة بالفصام للمرة الأولى، واحدة بعد العلاج بالتنويم المغناطيسي مباشرة، والأخرى في المرحلة التالية للتنويم المغناطيسي، ولتفصيل الحالة الأخيرة، يشار إلى أنه تم النظر في الدليل على الصلات بين الفصام والتنويم المغناطيسي، وقد بدأ يذلك العالم النفسي العصبي الشهير بافلوف، ولكن تم تجاهل هذه الصلات إلى حد كبير منذ ذلك الحين، لكن في ضوء الأدلة المعاصرة لآليات الفسيولوجيا العصبية للتنويم المغناطيسي وعلاقتها بالفصام، ومع الآثار المترتبة على فحص الأفراد المعرضين للخطر، خلصت بعض الأبحاث إلى أن الموقف العلمي المسؤول هو الكشف عن أدلة على وجود بعض العواقب غير المرغوب فيها، من أجل فهم الآليات وتحسين الضمانات وتثقيف الممارسين بشكل أفضل.[١٠]

مفهوم التأمل في علم النفس

ما التغيّرات التي يُحدثُها التأمل في الجسم؟

تتمّ ممارسة تأمّل في كلّ مكان في العالم، خاصّة تأمل المانترا في الهند، منذ آلاف السنين؛ لأنّ الناس عرفوا أنّه يقلّل من التوتّر ويهدّئ العقل ويزيد من السلام الداخلي، وفي السبعينيات من القرن الماضي، بدأ باحثون في مجال الطب من جامعة هارفارد بدراسة شكل من أشكال التأمل من الهند، ووجدوا أنه أثناء ممارسة التأمل، يكون للجسم في استجابة الاسترخاء، والتي تَمنح الجسم راحة عميقة، أعمق من بقية حالات النوم، ووجدوا أيضًا أنه من خلال التأمل المنتظم، تتراكم الراحة العميقة في الجسم بمرور الوقت، وهذا الخزان العميق للراحة هو الذي يقلل من التوتر ويؤدي إلى فوائد عديدة للتأمل، إذ يمثل الإجهاد سببًا لأكثر من 60٪ من زيارات الطبيب، وبناءً على دراساتهم.

طور باحثو جامعة هارفارد بعد ذلك شكلًا من أشكال تأمّل المانترا الذي يثير بسهولة استجابة الاسترخاء ويبدأ بتعليم هذا التأمل للأطباء من خلال كلية الطب بجامعة هارفارد، ويعتمد التأمل المطور في جامعة هارفارد على السلام الداخلي جزئيًا وجزئيًا على عقود من ممارسة تأمل المانترا من قبل الموظفين.[١١]

وواصل باحثو هارفارد وآخرون دراسة التأمل ووجدوا أنه يمكن أن يخفض ضغط الدم، والكوليسترول، وخطر الإصابة بأمراض القلب، وكذلك السكتة الدماغية، ويمكن أن يساعد في تخفيف التوتر، والاكتئاب، والأرق، والقلق، ويمكن أن يزيد الإنتاجية والتعلم، والسعادة، والرفاهية والسلام الداخلي، ويذكر الأشخاص أنّهم يتمتعون بمزيد من اليقظة، والسمو الأعمق.[١١]

الفرق بين التنويم المغناطيسي والتأمل

هل للتنويم المغناطيسيّ والتأمل علاقة بالطقوس الدينيّة؟

إنّ التنويم المغناطيسي هو حالة شديدة من التركيز الذاتيّ والانتباه، إذ يتمّ إيلاء أقل قدر من الانتباه للمحفّزات الخارجية، وهو تقنية تستخدم من الأطباء للاسترخاء، في محاولة لتغيير أفكار وتصورات المريض، أما بالنسبة للتأمل، فهو فعل التركيز على هدف واحد، مثل التنفس، لزيادة الوعي باللحظة، ويتم تحقيق التنويم المغناطيسي بشكلٍ عامّ، من خلال تفاعل المعالج والفرد المعني، ويمكن للفرد ممارسة التأمل بمفرده، وغالبًا ما يتلقى الأشخاص الذين يرغبون في تعلم التأمل بعض التدريب على التقنيات لتحقيق حالة التأمل، وحالة المتأملين الممارسين حديثًا ليست حالة متغيرة من الوعي في المقارنة مع الممارسين للتأمل لفترات طويلة، وتعود جذور تقنيات التأمل إلى الممارسات الدينية، لكن استخدامها ازداد انتشارًا بين ممارسي الطب البديل.[١٢]

فوائد التنويم المغناطيسي والتأمل

أحد الأسباب التي تجعل الناس يربطون بين التنويم المغناطيسي والتأمل هو زيادة شعبية التأمل الموجه نحو الأفراد، وقد يلجأ الناس إلى التأمل الموجه؛ لأنه يسمح لهم بالاستفادة من فوائد التأمل دون تعلّم كيفية ممارسة التأمل، لذلك تعدّ عملية أسرع ويسهل تطبيقها، ويفضلها الكثيرون على الآخرين، ويقود هذه الممارسة دليل التأمل، ويجب أن يكون ممارسًا مدرّبًا، شخصًا أو أكثر من خلال التأمل.[١٣]

ومن خلال تقديم تعليمات وصفية للأفراد، وقد يربط البعض عن طريق الخطأ دليل التأمل بالمنوم المغناطيسي، إلى جانب حقيقة أنّ كلا المحترفَيْن يستخدمان التعليمات الشفهية لتوجيه عملائهم خلال العملية، ولا يوجد شيء مشترك بينهما. الجدير بالذكر أن التنويم المغناطيسي يمكن أن يكون فعالًا في مساعدة الناس على التعامل مع الألم، والتوتر، والقلق، ومن الممكن أن يكون غير نافع مع البعض، ومن الممكن أن يؤدّي بعض الأشخاص نفسيًا، لذلك فإن العلاج السلوكي المعرفي يعدّ خط العلاج الأول لهذه الحالات، أمّا عن فوائد ممارسة التنويم المغناطيسي التأمل فهي كما يأتي:[١٣]

التنويم المغناطيسيّ:

  • يفيد التنويم الصحة النفسية للإنسان، ويستخدم العلاج بالتنويم المغناطيسي من قبل الأطباء ,المختصين في علم النفس المرخصين لعلاج العديد من الحالات والأمراض العقل.
  • يساعد أخصائي التنويم الإيحائي المعتمد الأشخاص على إدارة أوزانهم، والإقلاع عن التدخين، ومساعدتهم على التعامل مع تعاطي المخدرات، وإدمان المشروبات الكحولية.
  • يمكن أيضًا استخدام التنويم المغناطيسي كجزء من برنامج شامل للإقلاع عن التدخين أو فقدان الوزن، أو آلام البطن عن الأطفال، ومع ذلك، فإن التنويم المغناطيسي ليس مناسبًا للجميع، وعلى سبيل المثال، وقد لا يتمكن بعض الأشخاص من الدخول في حالة التنويم المغناطيسي بشكل كامل، أو بشكل مناسب، وبما يكفي لجعلها فعالة، ويعتقد بعض المعالجين أنه كلما زادت احتمالية التنويم المغناطيسي، زادت احتمالية استفادة الفرد من التنويم المغناطيسي، لذلك دائما ما يكون المعالجين والمختصين، يملكون القدرة والمعرفة في طريقة علاج كل شخص، وبطريقة مناسبة لهُ، وأما بالنسبة لاستخدام التنويم المغناطيسي، والتأمل الذاتي، يجب أن يكون أما تحت أشراف طبي، أو تحت تدريب ذاتي يهيئ الفرد على ممارسة هذه الطرق من الاسترخاء، والعلاج.
  • يستخدم المنوم الإيحائي التنويم المناسب لمساعدة الفرد في الوصول إلى حالة التركيز على مشاكله، بينما يعتمد مدرب التأمل على قدرة الفرد على الدخول في حالة التأمل، وزيادة الوعي والمعرفة تجاه المخاطر التي من الممكن أن تواجه الفرد في حياته اليومية.

التأمّل:

  • يساعد التأمل الأفراد على زيادة الوعي ومعرفة المخاطر في إدمان الكحول والممنوعات، وهذا ما يساعدهم على ترك هذه الأمور.
  • يساعد مرشدو التأمل -أو المعلمون- الأشخاصَ في الوصول إلى حالة تأمل، لكنهم لا يتلقون التدريب لمساعدة المتدربين على التغلب على مخاوفهم، أو الإقلاع عن التدخين، بشكل سريع ومباشر، وبمجرد وصولهم إلى حالة تأمل، يتكون لدى العملاء وعي متزايد، بحيث يمكنهم الوصول إلى نفس الاستنتاجات من تلقاء أنفسهم، لكن العمليات تختلف اختلافًا كبيرًا، وبشكل أبسط.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Altered state of consciousness", wikipedia, Retrieved 2020-08-21. Edited.
  2. ^ أ ب "Is Hypnosis Real? And 16 Other Questions, Answered", www.healthline.com, Retrieved 2020-08-21. Edited.
  3. "how-to-use-self-hypnosis-to-achieve-your-goals", www.hypnosisandhealing.co.uk, Retrieved 2020-08-21. Edited.
  4. "Hypnosis", en.wikipedia.org, Retrieved 2020-08-21. Edited.
  5. ^ أ ب "Hypnosis", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-08-21. Edited.
  6. ^ أ ب "hypnosis-for-children", www.hypnosisdownloads.com, Retrieved 2020-08-21. Edited.
  7. ^ أ ب "benefits-of-hypnosis-for-children", www.renewed-edge.com, Retrieved 2020-08-21. Edited.
  8. "Unwanted effects of hypnosis: A review of the evidence and its implications", researchgate, Retrieved 2020-08-21. Edited.
  9. "Unwanted effects of hypnosis: A review of the evidence and its implications", researchgate, Retrieved 2020-08-21. Edited.
  10. "Hypnosis", mayoclinic, Retrieved 2020-08-21. Edited.
  11. ^ أ ب "how-to-meditate", www.innerpeacefellowship.org, Retrieved 2020-08-21. Edited.
  12. "Hypnosis and Meditation", lumenlearning, Retrieved 2020-09-21. Edited.
  13. ^ أ ب "Hypnosis VS Meditation: The Differences Explained", www.markbowden.com, Retrieved 2020-08-21. Edited.