الآلات الموسيقية العربية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٠ ، ٨ يناير ٢٠٢٠
الآلات الموسيقية العربية

الموسيقى

تُعدّ الموسيقى شكلًا من أشكال الفنون والنشاط الثقافي، وتُعدّ الموسيقى مزيجًا متكاملًا من النغمة والإيقاع وصفات الصوت واللون الموسيقي، حيث يتم إنتاج الموسيقى من خلال آلة منفردة أو مجموعة من الآلات مع بعضها البعض، وقد عرف الفلاسفة الإغريق والهنود القدماء الموسيقى بأنّها نغمات مرتبة أفقيًا كألحانٍ وعموديًا بشكل متناغم، وهناك الكثير من الآلات الموسيقية القديمة والحديثة، ومنها الآلات الموسيقية العربية، وتتعدد استخدامات الموسيقى فهناك العلاج بالموسيقى وغير ذلك، وتتعدد ألوانها كذلك فهنالك اللون الغربي الكلاسيكي الذي من الممكن أن يتم عزفه من خلال الجيتار مثلًا، وهنالك اللون الشرقي الذي من الممكن أن يتم إنتاجه من الآلات الموسيقية العربية على اختلافها.[١]

المقامات العربية

يُعدّ المقام عبارة عن علامات موسيقية متتالية بنسق معين وفق مواضع وقوانين محددة، وقواعد موضوعة لتصنيف اللحن الموسيقي، وهنالك العديد من المقامات العربية الشجنة، ولكن يمكن تصنيفها إلى تسعة مقامات رئيسية، وفيما يأتي بيانها:[٢]

  • مقامات ترتكز على درجة الراست "دو": مقام الراست والنهاوند والنواثر.
  • مقامات ترتطز على درجة الدوكاه "ري": مقام البياتي والحجاز والكرد والصبا.
  • مقامات ترتكز على درجة السيكاه "مي": مقام السيكاه.
  • مقامات ترتكز على درجة العجم "فا": مقام العجم.

الآلات الموسيقية العربية

توجد العديد من الآلات الموسيقية العربية التي تركت تراثًا قديمًا رائعًا من الألحان التي تتصف بالطابع الشرقي من الآلات الموسيقية العربية، وتختلف هذه الآلات بحسب اختلاف الثقافات فهي من بلاد عربية مختلفة، وفيما يأتي بيانها:[٣]

  • البزق: وهي آلة وترية قديمة تشبه العود وذات عنق طويل، كانت تسمى عند العرب قديمًا بالطنبور، وتُعدّ آلة البزق من الآلات الموسيقى الرئيسية للأخوين رحباني، وهي آلة كردية في الأصل وقد كان أول من أتقن استخدامها هافال الكردي.
  • الأرغول: وهي من الآلات الهوائية القديمة التي استخدمها المصريون القدماء، ويُعزف عليها بواسطة النفخ لإصدار صوت جميل ويتم صنعها من قصب السكر المجوّف وتحتوي على ستة ثقوب لإصدار ألحان المقامات، واستمرار اللحن وضبطه.
  • الدف والرق: وهي آلات موسيقية إيقاعية عربية قديمة، تكونت على شكل مستدير بحيث يكون الإطار من الخشب أو غيره وفوقه طبقة من الجلد، وتُستخدم هاتين الآلتين كثيرًا في الفن الصوفي والأناشيد، وتختلف طريقة النقر على الآلتين.
  • العود: وهي آلة عربية شديدة القدم، يُرجع البعض أصلها إلى النبي نوح عليه السلام، وتعني كلمة العود في العربية الخشب، ويُعدّ من الآلات الوترية الأساسية في الموسيقى العربية، ويحتوي خمس أوتار ويمكن إضافة وتر سادس إليه.
  • القانون: وتُعدّ من الآلات الموسيقية الوترية البارزة في الفن الشرقي والعزف المنفرد، وتغطي آلة القانون كافة المقامات العربية، ومن هنا أصبحت لها أهمية بارزة في الموسيقى العربية، فهي كالبيانو عند الغرب، وتستند إليها باقي الآلات.
  • الناي: من الآلات النفخية المميزة بصوتها، ويُصنع الناي من نبات القصب البرّي، حيث استُخدم البابليون وقدماء المصريون هذه الآلة، وتُعدّ من الآلات الأساسية في الموسيقى العربية، وتمتاز بالصوت الشجن الذي يُعبّر عن الحزن في الصوت الذي تصدره.

المراجع[+]

  1. "Music", en.wikipedia.org, Retrieved 7-1-2020. Edited.
  2. "مقامات الموسيقى العربية"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 7-1-2020. بتصرّف.
  3. "آلات موسيقية"، ar.wikiversity.org، اطّلع عليه بتاريخ 8-1-2020. بتصرّف.