اسباب اختلاف حجم الثديين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٢ ، ٦ مايو ٢٠٢٠
اسباب اختلاف حجم الثديين

اختلاف حجم الثديين

إن اختلاف حجم الثديين يحدث عندما يختلف الثدي في الحجم أو الشكل أو الوضع، وهو أمرٌ شائعٌ جدًا، كما يُعد ذلك طبيعيًا حتى عندما لا يكون الثديان المتطوران بنفس الحجم، وقد يرجع الاختلاف غالبًا إلى اختلافات النمو الطبيعية بسببٍ وراثي، وغالبًا ما يُلاحظ عدم تناسق الثدي في وقت مبكر من سن البلوغ وفي مرحلة المراهقة عندما يبدأ الثدي في النمو، حيث ينمو أحد الثديين بسرعةٍ أكبر من الآخر، وسبب هذا غير واضح، وقد يكون ذلك لأن الفتيات لديهم خلايا أنسجة الثدي على جانب واحد أكثر من الجانب الآخر، أو قد تكون الخلايا أكثر حساسية لتأثيرات هرمون الإستروجين، مما يؤدي إلى نمو خلايا أنسجة الثدي،[١] ومن جهةٍ أخرى تمَّ ربط أنسجة الثدي أو كثافة الثدي غير المتساوية بشكلٍ كبيرٍ بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، لذلك يمكن أن يقوم التصوير الشعاعي للثدي باختبار التشوهات أو التغيرات في أنسجة الثدي، وفي هذا المقال سيتمُّ الحديث عن أسباب اختلاف حجم الثديين.[٢]

أسباب اختلاف حجم الثديين

خلال فترة البلوغ يتطور الثدي الأيسر والأيمن بوتيرةٍ مختلفةٍ قليلًا، الأمر الذي يجعل الثديان يبدوان بحجمٍ غير متماثل حتى ينتهي من النمو، أو قد يظلُّ بأشكالٍ وأحجامٍ مختلفةٍ طوال حياة الشخص،[٢] ومن أسباب اختلاف حجم الثديين الآتي:

  • التغيرات الهرمونية في تغيير أحد الثديين أو كليهما في أي وقت من حياة الشخص.[٢]       
  • في أوقاتٍ محددةٍ من الدورة الشهرية.[٢]
  • أثناء انقطاع الطمث أو بالقرب منه.[٢]
  • أثناء الحمل أو الرضاعة.[٢]
  • عند استخدام موانع الحمل الهرمونية مثل حبوب منع الحمل.[٢]        
  • الثدي الأنبوبي؛ يمكن أن يتطور الثدي الأنبوبي في أحد الثديين أو كليهما أثناء البلوغ.[٢]        
  • انعدام الثدي؛ وهي حالة تسبب مشاكل في تطور أنسجة الثدي أو الحلمة أو الهالة.[٢]        
  • متلازمة بولندا؛ حيث لا تتشكل العضلة الصدرية بالشكلٍ الصحيح، ممَّا يؤثِّر على الثدي في جهةٍ واحدة من الجسم.[٢]      
  • تضخم الثدي الشبابي؛ وهو من أسباب اختلاف حجم الثديين النادرة، حيث يمكن أن يتسبب في تضخم أحد الثديين بشكل أكبر من الثدي الآخر، وعلى الرغم من توفر التصحيح الجراحي، فقد يؤدي إلى عدد من المشاكل النفسية وانعدام الأمن. [٣]

فحوصات لتقييم اختلاف حجم الثديين

من الشائع أن يكون حجم الثديين مختلفين، لكنَّهما متشابهان في الكثافة والبنية، لذلك يستخدم الأطباء عدة أنواع من الفحوصات لتقييم اختلاف حجم الثديين والبنية الداخلية لهما، ومن هذه الفحوصات الآتي:[٣]

  • التصوير الشعاعي أو ما يسمى الماموغراف: وهو فحص شعاعي للثدي، يمكن من خلاله تصنيف الفرق في الكثافة إلى أربع فئات إذا تم العثور على كتلة كانت السبب في اختلاف حجم الثديين، وهي الاختلاف الكامل والتماثل الكامل وعدم التماثل البؤري وتطور عدم التماثل.
  • تصوير الثدي بالأمواج فوق الصوتية: هذا الفحص يساعد في تحليل النتائج غير الطبيعية والغامضة من صور الماموغراف للثدي، ويتمُّ استخدام الأمواج فوق الصوت للثدي لتظهر صورًا لبنية الثدي الداخلية، ويمكن أن يساعد أيضًا في معرفة ما إذا كانت الكتلة سليمة، أو عبارة عن كيسة مائية، أو ورمًا سرطانيًا.
  • تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي: هو فحصٌ يُستخدم للمساعدة في تشخيص سرطان الثدي أو تشوهاتٍ أخرى، ويتمُّ استخدامه في بعض الحالات بعد تأكيد الخزعة للسرطان، كما يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي مع التصوير الشعاعي للثدي للكشف عن سرطان الثدي.
  • الخزعة: إذا كانت نتائج اختبار التصوير غير طبيعية، أو إذا اشتبه الطبيب في أنَّ هذا التشوه سرطاني، فإنَّ الخطوة التالية هي إجراء خزعة، وخلال هذا الفحص يتمُّ استئصال جزءٍ من أنسجة الثدي المصابة لإجراء اختبارات أخرى والتحقق من سلامة نسيج الثدي وعدم إصابته بالسرطان.

أنواع عدم تماثل الثديين

يمكن أن تؤثر الظروف المختلفة على تناظر الثديين، لذلك هناك العديد من أنواع عدم تناظر الثديين، الأمر الذي يُحتِّم ذكر هذه الأنماط وتفصيلها، وذلك لاختلافها واختلاف انذارها، فهناك الأنماط الطبيعية والأنماط الشاذة التي يمكن أن يؤدي إهمالها إلى عواقب وخيمةٍ قد تنتهي بالموت، ومن أنواع عدم تماثل الثديين الآتي:[١]

  • عدم تماثل الثديين أثناء الحمل: يبدو الثديان غير متساويين أثناء الحمل، وذلك لأنَّ التغيرات الهرمونية واستعداد الجسم للرضاعة الطبيعية تجعل الثديين أكبر وأحيانًا غير متماثلين، كما يمكن أن يختلف حجم الثديين أثناء الرضاعة، خاصةً إذا كان الطفل يفضل الرضاعة من جانب واحد.
  • فرط التنسج اللانمطي للقنوات الناقلة للحليب: وهو حالةٌ يوجد فيها نمو مفرط للأنسجة في قنوات حليب الثدي، والجدير بالذكر أنَّه ليس سرطانًا، ولكنَّه قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي في المستقبل.
  • الثدي الناقص التنسج: في هذا النمط يكون الثدي صغيرًا أو رفيعًا أو متباعدًا جدًا وقد تظهر الهالة كبيرة جدًا أيضًا، وغالبًا ما يكون سبب نقص تنسج الثدي سببًا غير معروفٍ، على الرغم من أنَّه قد يكون محرضًا بالهرمونات، وأحيانًا قد يكون ذلك بسبب إصابة أو حالة مرضية.

العلاجات والحلول

الثدي غير المتماثل شائع جدًا ولا يوجد ما يدعو للقلق عادةً، ومع ذلك قد يكون من الصعب في مرحلة معينة إخفاء الفرق في حجم الثديين، وتفيد التقارير أنَّ اختلاف الحجم الذي يقترب من 30 في المائة أو أكثر ممَّا يصعب جدًا إخفائه في الملابس العادية حتى يناسب جانبي الصدر أو يخفي أي فرق، أمَّا إذا كان هناك شعورٌ بعدم الارتياح بشأن عدم انتظام الثديين إلى الدرجة التي تؤثر على الحياة اليومية، فيجب في مقابلة مستشار أو أخصائي في الصحة النفسية الذي يمكنه تقديم الدعم وإسداء المشورة حول كيفية تعلُّم قبول الأمر، كما يوجد بعض الإجراءات الجراحية التي يمكن أن تساعد في تحسين تناسق الثديين وخاصة عندما يشكل ذلك مخاطر على صحة الجسم،[١] وفي حال كان السبب في عدم التماثل هو الرضاعة فيمكن البدء بالإرضاع من الثدي الأصغر حتى يصغر هذا الجانب في الحجم، وبعد بضعة أيام، يجب أن يبدأ الثدي الأصغر في إنتاج المزيد من الحليب، ممَّا يجعل الثديين أكثر توازنًا.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Why Are My Breasts Uneven?", www.verywellhealth.com, Retrieved 06-05-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر "Is breast asymmetry linked to breast cancer?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 06-05-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Breast Asymmetry", www.healthline.com, Retrieved 06-05-2020. Edited.
  4. "How to Balance Uneven Breasts When You Are Breastfeeding", www.verywellfamily.com, Retrieved 06-05-2020. Edited.