أهمية المساجد في الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٦ ، ١٥ أكتوبر ٢٠١٩
أهمية المساجد في الإسلام

تعريف المسجد

يعرف المسجد باللغة بأنه بيت الصلاة يسجد فيه المسلم لله تعالى وجمعه مساجد، أما في الاصطلاح فيأتي المعنى أنها بيوت يُعبد الله تعالى فيها، وتكون خالصة للمعبود وهو الله -عز وجل-، وهناك فروقات بيت المُصلى والمسجد، فالمُصلى يكون عبارة عن غُرفة مُخصصة للصلاة، ورُبما تكون في مكان العمل أو ضمن قاعة مؤتمرات وغير ذلك، ولا يجوز أن يُطلق عليها مسجد، وهذا المكان الذي يُسمى مُصلى لا تنطبق عليه أحكام المسجد كاملة، هذا المقال يُبين أهمية المساجد في الإسلام، كما يوضح آداب المسجد ويتطرق لفضل الصلاة في الحرمين، وحديث عن المسجد الأقصى.[١]

أهمية المساجد في الإسلام

أهمية المساجد في الإسلام عظيمة ودورها كبير فهي بيوت الله تعالى على الأرض، وبالطبع يجب أن تكون بيوت المعبود أشرف الأماكن على الكرة الأرضية، وذلك لأن المكان فيه عباده لله تعالى ويُذكر فيها اسمه -جل جلاله- في الليل والنهار، وعن المساجد جاء في قوله تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ}،[٢] وأهمية المساجد في الإسلام تكمن بتغيير أحوال الناس من الشقاء إلى السعادة، ومن الضيق إلى الرخاء، والمساجد فيها معالجة للقلوب وضيق الصدر وما شابه ذلك من أمور الدنيا، والمساجد تتنزل عليها الرحمات من الله الرحمن الرحيم، وتُعد أمكان فيها منافسة شريفة ومشروعة في الخير والوصول إلى الجنة.[٣]

ومن أهمية المساجد في الإسلام عدم التفرقة بين أفراد المُجتمع، حيث يجتمع بصفوف الصلاة خلف الإمام جميع الطبقات، ولا يُعامل أحدهم الاَخر باحتقار أو استهزاء، فجميعهُم بين يدي الله تعالى سواء إلا بالتقوى والجدير ذِكره أن التقوى مكانها في القلب، فالمسجد لا يرفع شأن الناس للحسب والنسب أو المناصب وإنما بالتقرب من الله تعالى، وفي ذلك تربية مجتمعية كاملة لا يستطيع مكان أخر الوصول إليها، ولأن المسجد الأساس في جعل المجتمع خالٍ من العنصرية والتفرقة فقد تعمد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بناء مسجد فور وصوله إلى المدينة المنورة بعد أن هاجر من مكة المكرمة.[٣]

والمسجد ليس فقط لإقامة الصلاة أو تلاوة القراَن، وإنما لتجميع القلوب على الحُب وتبادل الاحترام بين الناس، وبالمسجد رحمة وقدوة وتواصل، وانصهار للحقد والخُبث وما شابه ذلك، ومن أهمية المساجد في الإسلام أنها تُخرج عُلماء يحملون راية الإسلام وينشُرونهُ في الأرض، وكان الصحابة -رضوان الله عليهم- يحضرون إلى المسجد النبوي لمعرفة أمور الدين الإسلامي من النبي الكريم، كما أن المسجد ينشر الثقافة الإسلامية وعلوم النفس وغيرها من العلوم والمجالات، لذلك المساجد في الإسلام تُعد منارة لا تُطفئ إلى يوم القيامة لأن فيها النور والطهارة والتقوى.[٣]

آداب المسجد

معرفة أهمية المساجد في الإسلام تستجوب معرفة آداب المسجد، الآداب في المساجد مأخوذة من القراَن الكريم والسنة الشريفة ومنها، المظهر العام للمُصلي وجاء في قوله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}،[٤] ومن خلال الآية الكريمة يتبين أن الذهاب إلى المسجد بملابس مُتسخة أو فيها روائح قبيحة لا يجوز مهما كان المُبرر، لأن العابد يكون بين يدي الله تعالى ولذلك يجب التجمل أمام الخالق وفي ذلك تعظيم لشعائر الله تعالى.[٥]

ومن آداب المسجد عدم الحضور لإزعاج المُصلين برائحة الفم التي رُبما تكون نتيجة أكل البصل أو الثوم أو التدخين، كما أن المشي إلى المساجد بخشوع مُستحب وكذلك الامر في التبكير، وتشبيك الأصابع منهي عند الذهاب إلى المسجد، وفي انتظار الصلاة داخل المسجد، وكذلك عدم التشبيك أثناء الصلاة، وبعد صلاة الفرض، ويُستحب أن يكرر العابد من المؤذن فيقول مثل ما يقول ولكن في قول حي على الصلاة، حي على الفلاح، فيقول لا حول ولا قوة إلا بالله، ومن الآداب كثرة ذكر الله تعالى في المساجد، وصلاة ركعتين عند الدخول وتُسمى تحية المسجد.[٥]

فضل الصلاة في الحرمين

الحديث عن أهمية المساجد في الإسلام يستجوب التعريج عن فضل الصلاة في المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة، الصلاة في الحرم المكي تُعادل مائة ألف صلاة في المساجد الأُخرى، أما الصلاة في الحرم النبوي عن ألف صلاة في المساجد الأُخرى، وهذا الأجر للصلاة بشكل عام أي المفروضة والنوافل، ولكن النوافل في البيت أفضل وأجرها أكبر، وكذلك صلاة المرأة في منزِلها أجرها أكثر، ويجوز للرجل أن يُصلي النوافل في البيت، ولذلك قال النبي الكريم: "قد عرَفْتُ الَّذي رأَيْتُ مِن صنيعِكم فصلُّوا أيُّها النَّاسُ في بيوتِكم فإنَّ أفضلَ صلاةِ المرءِ في بيتِه إلَّا المكتوبةَ"[٦] وكلام أشرف الخلق يعني أن الصلاة غير المكتوبة في البيوت أفضل من المساجد وأجرها أعظم.[٧]

المسجد الأقصى

يجب معرفة المسجد الأقصى لا سيما بعد التعرف على أهمية المساجد في الإسلام، فهو قِبلة المُسلمين الأولى ويُعد ثالث الحرمين الشريفين، وهو ثاني بيت للعبادة على الأرض بعد المسجد الحرام حيث وضع للناس بعده بأربعين عامًا، وقيل أن من وضع أساس المسجد اَدم -عليه السلام- ورُبما الملائكة، فيما جاء النبي سليمان -عليه السلام- وقام بتجديد البناء للمسجد الأقصى المُبارك،[٨] ويُسمى أيضًا بيت المقدس أي من التقديس، وصلى المسلمين إليه مدة سبعة عشر شهرًا قبل أن تتحول القبلة نحو الكعبة المُشرفة، ونزل النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- بالمسجد برحلة الإسراء والمعراج برفقة جبريل -عليه السلام- وصلى فيه ركعتين، وينبغي على المسلم أن ينصُر المسجد الأسير من تدنيس الاحتلال، ويحتاج المُجتمع الإسلامي للرجوع إلى الشرع الإسلامي والتعلق بالله تعالى للسير على نهج صلاح الدين الأيوبي والفاروق عمر بن الخطاب وهم أبرز الشخصيات الإسلامية التي حررت الأقصى على مر التاريخ.[٩]

تعريف المسجد

يعرف المسجد باللغة بأنه بيت الصلاة يسجد فيه المسلم لله تعالى وجمعه مساجد، أما في الاصطلاح فيأتي المعنى أنها بيوت يُعبد الله تعالى فيها، وتكون خالصة للمعبود وهو الله -عز وجل-، وهناك فروقات بيت المُصلى والمسجد، فالمُصلى يكون عبارة عن غُرفة مُخصصة للصلاة، ورُبما تكون في مكان العمل أو ضمن قاعة مؤتمرات وغير ذلك، ولا يجوز أن يُطلق عليها مسجد، وهذا المكان الذي يُسمى مُصلى لا تنطبق عليه أحكام المسجد كاملة، هذا المقال يُبين أهمية المساجد في الإسلام، كما يوضح آداب المسجد ويتطرق لفضل الصلاة في الحرمين، وحديث عن المسجد الأقصى.[١]

أهمية المساجد في الإسلام

أهمية المساجد في الإسلام عظيمة ودورها كبير فهي بيوت الله تعالى على الأرض، وبالطبع يجب أن تكون بيوت المعبود أشرف الأماكن على الكرة الأرضية، وذلك لأن المكان فيه عباده لله تعالى ويُذكر فيها اسمه -جل جلاله- في الليل والنهار، وعن المساجد جاء في قوله تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ}،[٢] وأهمية المساجد في الإسلام تكمن بتغيير أحوال الناس من الشقاء إلى السعادة، ومن الضيق إلى الرخاء، والمساجد فيها معالجة للقلوب وضيق الصدر وما شابه ذلك من أمور الدنيا، والمساجد تتنزل عليها الرحمات من الله الرحمن الرحيم، وتُعد أمكان فيها منافسة شريفة ومشروعة في الخير والوصول إلى الجنة.[٣]

ومن أهمية المساجد في الإسلام عدم التفرقة بين أفراد المُجتمع، حيث يجتمع بصفوف الصلاة خلف الإمام جميع الطبقات، ولا يُعامل أحدهم الاَخر باحتقار أو استهزاء، فجميعهُم بين يدي الله تعالى سواء إلا بالتقوى والجدير ذِكره أن التقوى مكانها في القلب، فالمسجد لا يرفع شأن الناس للحسب والنسب أو المناصب وإنما بالتقرب من الله تعالى، وفي ذلك تربية مجتمعية كاملة لا يستطيع مكان أخر الوصول إليها، ولأن المسجد الأساس في جعل المجتمع خالٍ من العنصرية والتفرقة فقد تعمد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بناء مسجد فور وصوله إلى المدينة المنورة بعد أن هاجر من مكة المكرمة.[٣]

والمسجد ليس فقط لإقامة الصلاة أو تلاوة القراَن، وإنما لتجميع القلوب على الحُب وتبادل الاحترام بين الناس، وبالمسجد رحمة وقدوة وتواصل، وانصهار للحقد والخُبث وما شابه ذلك، ومن أهمية المساجد في الإسلام أنها تُخرج عُلماء يحملون راية الإسلام وينشُرونهُ في الأرض، وكان الصحابة -رضوان الله عليهم- يحضرون إلى المسجد النبوي لمعرفة أمور الدين الإسلامي من النبي الكريم، كما أن المسجد ينشر الثقافة الإسلامية وعلوم النفس وغيرها من العلوم والمجالات، لذلك المساجد في الإسلام تُعد منارة لا تُطفئ إلى يوم القيامة لأن فيها النور والطهارة والتقوى.[٣]

آداب المسجد

معرفة أهمية المساجد في الإسلام تستجوب معرفة آداب المسجد، الآداب في المساجد مأخوذة من القراَن الكريم والسنة الشريفة ومنها، المظهر العام للمُصلي وجاء في قوله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}،[٤] ومن خلال الآية الكريمة يتبين أن الذهاب إلى المسجد بملابس مُتسخة أو فيها روائح قبيحة لا يجوز مهما كان المُبرر، لأن العابد يكون بين يدي الله تعالى ولذلك يجب التجمل أمام الخالق وفي ذلك تعظيم لشعائر الله تعالى.[٥]

ومن آداب المسجد عدم الحضور لإزعاج المُصلين برائحة الفم التي رُبما تكون نتيجة أكل البصل أو الثوم أو التدخين، كما أن المشي إلى المساجد بخشوع مُستحب وكذلك الامر في التبكير، وتشبيك الأصابع منهي عند الذهاب إلى المسجد، وفي انتظار الصلاة داخل المسجد، وكذلك عدم التشبيك أثناء الصلاة، وبعد صلاة الفرض، ويُستحب أن يكرر العابد من المؤذن فيقول مثل ما يقول ولكن في قول حي على الصلاة، حي على الفلاح، فيقول لا حول ولا قوة إلا بالله، ومن الآداب كثرة ذكر الله تعالى في المساجد، وصلاة ركعتين عند الدخول وتُسمى تحية المسجد.[٥]

فضل الصلاة في الحرمين

الحديث عن أهمية المساجد في الإسلام يستجوب التعريج عن فضل الصلاة في المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة، الصلاة في الحرم المكي تُعادل مائة ألف صلاة في المساجد الأُخرى، أما الصلاة في الحرم النبوي عن ألف صلاة في المساجد الأُخرى، وهذا الأجر للصلاة بشكل عام أي المفروضة والنوافل، ولكن النوافل في البيت أفضل وأجرها أكبر، وكذلك صلاة المرأة في منزِلها أجرها أكثر، ويجوز للرجل أن يُصلي النوافل في البيت، ولذلك قال النبي الكريم: "قد عرَفْتُ الَّذي رأَيْتُ مِن صنيعِكم فصلُّوا أيُّها النَّاسُ في بيوتِكم فإنَّ أفضلَ صلاةِ المرءِ في بيتِه إلَّا المكتوبةَ"[٦] وكلام أشرف الخلق يعني أن الصلاة غير المكتوبة في البيوت أفضل من المساجد وأجرها أعظم.[٧]

المسجد الأقصى

يجب معرفة المسجد الأقصى لا سيما بعد التعرف على أهمية المساجد في الإسلام، فهو قِبلة المُسلمين الأولى ويُعد ثالث الحرمين الشريفين، وهو ثاني بيت للعبادة على الأرض بعد المسجد الحرام حيث وضع للناس بعده بأربعين عامًا، وقيل أن من وضع أساس المسجد اَدم -عليه السلام- ورُبما الملائكة، فيما جاء النبي سليمان -عليه السلام- وقام بتجديد البناء للمسجد الأقصى المُبارك،[٨] ويُسمى أيضًا بيت المقدس أي من التقديس، وصلى المسلمين إليه مدة سبعة عشر شهرًا قبل أن تتحول القبلة نحو الكعبة المُشرفة، ونزل النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- بالمسجد برحلة الإسراء والمعراج برفقة جبريل -عليه السلام- وصلى فيه ركعتين، وينبغي على المسلم أن ينصُر المسجد الأسير من تدنيس الاحتلال، ويحتاج المُجتمع الإسلامي للرجوع إلى الشرع الإسلامي والتعلق بالله تعالى للسير على نهج صلاح الدين الأيوبي والفاروق عمر بن الخطاب وهم أبرز الشخصيات الإسلامية التي حررت الأقصى على مر التاريخ.[٩]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "الفرق بين المسجد والمصلى"، www.fatwa.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-10-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب سورة النور، آية: 36.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "أهمية المساجد ودورها في الإسلام"، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-10-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب سورة الأعراف، آية: 31.
  5. ^ أ ب ت ث "من آداب المساجد"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-10-2019. بتصرّف.
  6. ^ أ ب رواه زيد بن ثابت، في صحيح ابن حبان، عن ابن حبان، الصفحة أو الرقم: 2491، أخرجه في صحيحه.
  7. ^ أ ب "مضاعفة أجر الصلاة في المسجد النبوي"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 05-10-2019. بتصرّف.
  8. ^ أ ب "المسجد الأقصى...مكانته..وتاريخ بنائه"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-10-2019. بتصرّف.
  9. ^ أ ب "مكانة المسجد الأقصى في الإسلام"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-10-2019. بتصرّف.