أعراض غيبوبة السكر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض غيبوبة السكر

مرض السكري

مرض السكري هو مرض هرموني يتمثّل في اختلال إفراز هرمون الإنسولين من الجزء الغدّي من البنكرياس، أو قد يكون الإنسولين موجودًا في الجسم ولكنّه غير قادر على التفاعل مع مستقبلاته في الأوعية الدموية، وهذا ما يجعل مرض السكري خطيرًا جدًا ومن الأمراض المُصنَّفة على أنّها أمراض مزمنة، حيث إنّ المريض يتطلّب منه المداومة على استخدام الإنسولين أو محفّزات تفاعل الإنسولين مع مستقبلاته طيلة حياته، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن غيبوبة السكر وأعراض غيبوبة السكر وكيفية الوقاية منها.

غيبوبة السكر

غيبوبة السكر هي إحدى مضاعفات مرض السكري والتي تهدد حياة الإنسان وتؤدي إلى فقدان الوعي، حيث إذا كان مريض السكري يعاني من ارتفاع عالٍ ومستمر في نسبة السكر في الدم أو من انخفاض مستمر في نسبة السكر في الدم، فذلك قد يزيد من خطورة الدخول في غيبوبة السكر، ويجدر التنويه إلى أنّه عند حدوث الغيبوبة يمكن للمريض أن يستيقط بعد ذلك بشكل تلقائي ولكنه قد يكون غير قادر على التفاعل مع البيئة المحيطة به ومشاهدة الأشخاص أو سماع الأصوات، حيث أنّ أعراض الإعياء والوهن العام يمكن أن تستمر حتّى بعد استيقاظه من الغيبوبة، ولكن هناك بعض الحالات التي لا يمكن لمريض الغيبوبة أن يستيقظ دون إسعاف طارئ وتدخّل طبّي سريع.[١]

أعراض غيبوبة السكر

إنّ حدوث أعراض غيبوبة السكر يكون مُرافقًا عادةً لمضاعفات مرض السكري عند المريض، وخصوصًا في الحالات المتقدمة والخطيرة جدًا، حيث أنّ خطر الدخول بغيبوبة يزداد كلما استمرت مستويات السكر عند المريض بالارتفاع نسبيًا أو بالانخفاض نسبيًا أيضًا، وفيما يأتي أعراض غيبوبة السكر عند مرضى ارتفاع مستويات السكر في الدم ومرضى انخفاض مستويات السكر في الدم:[١]

علاج أعراض غيبوبة السكر

يشتمل علاج غيبوبة السكر -الناجم عن علاج ارتفاع مستويات السكر في الدم- على إعطاء كميات كبيرة من السوائل عن طريق الوريد وذلك لتحسين مستويات السوائل في جميع أنحاء الجسم، قد يشمل العلاج أيضًا جرعات من الإنسولين لمساعدة الخلايا على امتصاص الجلوكوز المنتشر، ويجدر التنويه إلى أنّه إذا كانت مستويات الصوديوم أو البوتاسيوم أو الفوسفات منخفضة، فقد يصف الطبيب مكملات غذائية للمساعدة في رفع مستويات هذه العناصر، أمّا في حالات الغيبوبة الناجمة عن انخفاض مستويات السكر في الدم، فقد يساعد حقن الغلوجاكون على زيادة مستويات السكر في الدم وإعادة توازنها والتعافي من الغيبوبة.[٢]

الوقاية من غيبوبة السكر

إن الوقاية من أعراض غيبوبة السكر أو من حدوثها بشكلٍ عام يتمثّل في مداومة فحص مستويات السكر في الدم بالترافق مع أن تكون للمريض دراية وثقافة كافية بالوقت الذي تُصبح فيه مستويات السكر عالية جدًا والتي تزيد من خطورة الدخول بغيبوبة، وأن تكون مرات الفحص مُخطَّطًا لها بالترافق مع أوامر وإرشادات الطبيب، إضافةً لذلك، يجب التنويه إلى ضرورة الحفاظ على نظام حياتي سليم سواء غذائي أو رياضي للتقليل من نوبات ارتفاع مستويات السكر في الدم.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب Diabetic coma, ,“www.mayoclinic.org”, Retrieved in 28-12-2018, Edited
  2. What You Should Know About Recovery from Diabetic Coma, ,“www.healthline.com”, Retrieved in 28-12-2018, Edited
  3. Diabetic Coma and Type 2 Diabetes, ,“www.webmd.com”, Retrieved in 28-12-2018, Edited