أعراض ضمور الدماغ عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠١ ، ٧ يناير ٢٠٢٠
أعراض ضمور الدماغ عند الأطفال

ضمور الدماغ

يشير مُصطلح ضمور الدماغ إلى ذلك الاضطراب الصحيّ الذي يحدث به تلفٌ للخلايا العصبيّة في الدماغ والتي تُسمّى العصبونات، ويكون هذا التلف بشكلٍ دائمٍ لا رجعة فيه إلا في بعض الحالات وقد يحدث هذا التلف نتيجةً لعدّة أسباب مختلفة إذ تعتمد شدّة الإصابة على عدّة عوامل من أهمّها طبيعة الحالة المرضيّة التي أدّت إلى حدوث هذا الضمور، ومن الجدير ذكره أنّ هذا التلف قد يصيب أجزاءًا معيّنة من الدماغ في بعض الحالات مما يؤدّي إلى حدوث فشلٍ في الوظائف المسؤولة عنها، كما قد يصيب التلف خلايا الدماغ بشكلٍ كليٍّ أو شبه كليّ، مما يؤدّي إلى حدوث فشلٍ كاملٍ للدماغ ووظائفه، وسيتم الحديث في هذا المقال عن أعراض ضمور الدماغ عند الأطفال.[١]

أعراض ضمور الدماغ عند الأطفال

بشكلٍ عام، فإنّ أعراض ضمور الدماغ كأحد أهمّ أجزاء الجهاز العصبيّ عند الأطفال بغضّ النظر عن المسبّب لها فإنّها تتشارك جميعها ببعض الصفات والخصائص والأعراض، ومن أهم هذه الأعراض التي قد تظهر لدى الأطفال المُصابين بضمورٍ في الدماغ ما يأتي:[٢]

  • الإصابة بالتراجع العقليّ: حيث يُعدّ التراجع العقليّ من أهمّ أعراض ضمور الدماغ عند الأطفال، إذ يتميّز ذلك بتراجعٍ في الذاكرة والقوّة الذهنيّة والعقليّة بشكلٍ يتسبّب في التأثير على الحياة الاجتماعيّة للشخص وتراجعها، كما قد يتسبّب ذلك في عدم القدرة على تمييز الاتجاهات، وفقدان كلٍّ من القدرة على التعبير التجريديّ، التعلّم، والوظائف الدماغيّة الأكثر تطوّرًا مثل القدرة على التخطيط، والتنظيم، والتسلسل.
  • التعرّض للنوبات والتشنّجات: حيث قد تتخذ هذه النوبات والتشنّجات مجموعةً مختلفة من الأنواع والأشكال، حيث يظهر الشعور بالاضطراب على الشخص المُصاب في البداية، كما قد يؤدّي حدوث هذه النوبات التشنّجيّة إلى القيام بحركاتٍ لا إراديّةٍ بشكلٍ متكرّر، وفقدان الوعي.
  • اضطراباتٌ في الكلام: قد تؤدّي الإصابة بضمور في الدماغ لدى الأطفال إلى حدوث اضطرابات وعدم القدرة على الكلام بشكلٍ صحيح، حيث إنّ الإصابة باضطرابات الكلام المُتَقبلة قد يؤثّر سلبًا على قدرة الطفل على الإدراك والفهم، أما حالات اضطرابات الكلام التعبيريّة التي تظهر على هيئة كلماتٍ غير مفهومة وشاذّة وجملًا متقطّعة وغير كاملة.

تشخيص ضمور الدماغ عند الأطفال

بشكلٍ عام فإنّ ضمور الدماغ لدى الأطفال يحدث نتيجةً لوجود مشكةٍ جينيّةٍ أدّت إلى ذلك، مثل مرض هنتنغتوم، واضطراب حثل المادّة البيضاء في الدماغ وغيرها،[١] وبالرّغم من أنّ تشخيص الاضطرابات والأمراض الجينيّة يُعدّ أمرًا صعبًا إلّا إنّه وبعد معرفة التاريخ المرضيّ للشخص من قبل الطبيب ومقدّم الرعاية الصحيّة، فإنّه يتمّ إجراء فحصٍ جينيّ للتأكد من وجود اضطرابٍ في هذه الجينات، كما يُمكن استخدام طريقة فهرس الوراثة المندليّة البشريّة الذي يحتوي على الجينات المسؤولة على معظم الاضطرابات الجينيّة، وفهرس الأورفان الذي يحتوي على معظم الاضطرابات الذهنيّة والجين المسؤول عنها تباعًا.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Brain Atrophy (Cerebral Atrophy)", www.healthline.com, Retrieved 02-01-2020. Edited.
  2. "Cerebral Atrophy", www.childneurologyfoundation.org, Retrieved 02-02-2020. Edited.
  3. "Childhood-onset neurodegeneration with brain atrophy", www.rarediseases.info.nih.gov, Retrieved 02-01-2020. Edited.