أعراض انسداد الشريان السباتي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥١ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
أعراض انسداد الشريان السباتي

انسداد الشريان السباتي

تقوم الشرايين السباتية بتوفير إمدادات الدم إلى الدماغ، وعند الإصابة بانسداد لويحات الأوعية الدموية، يحدث انسداد الشريان السباتي، والذي يزيد من خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية والتي تقوم بوصول الأكسجين إلى الدماغ، وخلال دقائق معدودة فقط تبدأ خلايا الدماغ بالموت تدريجيًا، وتعد السكتة الدماغية أكثر أسباب الموت شيوعًا، وفي حين أن مرض الشريان السباتي يتطور ببطء، ولكن يمكن أن تكون السكتة الدماغية والنوبة الإفقارية العابرة أول علامات المعاناة لدى المريض، حيث تعرف النوبة الإفقارية العابرة بأنها نقص تدفق الدم إلى الدماغ بشكل مؤقت. [١] في هذا المقال سيتم الحديث عن أعراض انسداد الشريان السباتي، أسبابه، علاجه وطرق الوقايه منه.

أعراض انسداد الشريان السباتي

مرض الشريان السباتي في حد ذاته ليس له أعراض، ولكنّه قد يتسبب بأعراض نادرة، ومن الجدير بالذكر أن الأعراض قد تظهر بمجرد أن يتم سدّ أحد الشرايين السباتية تمامًا أو يتم سدّه تقريبًا، حيثُ يعتبر الشريان السباتي مسدودًا تقريبًا عندما يصل الانسداد فيه إلى أكثر من 80 بالمئة، وفي هذه الحالة يكون المريض أكثر عرضةً لخطر الإصابة بنوبة نقص التروية العابرة أو السكتة الدماغية، والتي تشمل أعراضهما على ما يلي؛ ضعف وتنميل في جانب واحد من الجسم بما في ذلك الوجه، صعوبة في الكلام أو في الفهم، مشاكل الرؤية المفاجئة في أحد أو كلتا العينين، فقدان التوازن و الدوار ، الصداع الحاد، وفي حين أنّ الأعراض قد تُحل بمفردها في دقائق، إلا أنها قد تستمر لمدة تصل إلى يوم كامل، لذلك على من يشعر بهذه الأعراض الاتصال على 911 أو طلب الخدمة الطبية الطارئة على الفور.[٢]

أسباب انسداد الشريان السباتي

وبعد التطرق لأعراض انسداد الشريان السباتي يجب معرفة أسبابه، حيث يحدث مرض انسداد الشريان السباتي بسبب تراكم اللويحات والتي هي عبارة عن تراكم الكوليسترول، الكالسيوم، والنسيج الليفي، وغير ذلك داخل الشريان والتي توصل الدم إلى الدماغ، وتعرف هذه العملية باسم تصلب الشرايين، ومن جهةٍ أخرى تتسم الشرايين السباتية المسدودة باللويحات بالتضيّق والتيبّس، حيثُ تكمن صعوبة الشرايين السباتية المسدودة الصعوبة في توصيل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى خلايا الدماغ الحيوية المسؤولة عن أداء الوظائف الحيوية في الجسم. [١]

علاج انسداد الشريان السباتي

للتخلص من أعراض انسداد الشريان السباتي سيتوصل الطبيب المعالج لخطة علاج تناسب الأعراض التي يعاني منها المريض، خاصة إذا كان مصاباً مسبقاً بسكتة دماغية، ولكن إذا تلقى المريض تشخيصاً يؤكد بأنّ الأعراض التي يعاني منها هي أعراض انسداد الشريان السباتي قبل إصابته بجلطة دماغية، فسيطلب الطبيب من المريض إجراء تغييرات في نمط الحياة وتشمل هذه التغييرات ما يلي؛ الإقلاع عن التدخين في حال كان المريض مدخناً، ممارسة الرياضة بشكلٍ روتينيّ، الالتزام بتناول طعام صحي، السيطرة على أي حالات مزمنة لدى المريض مثل؛ أمراض القلب والسكري، الالتزام بجرعات الأدوية على النحو الصحيح.[٢]

ولكن في حال كان التشخيص لأعراض انسداد الشريان السباتي ولكن بعد الإصابة بالجلطة الدماغية ، سيكون العلاج الأنسب حسب رأي الطبيب هو فتح الشريان السباتي لإزالة الانسداد، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك طريقتان مختلفتان للقيام بذلك؛ الأولى هي استئصال باطنة الشريان السباتي هو الأكثر شيوعًا بين أشكال الجراحة لمرض الشريان السباتي، حيث سيقوم الطبيب بفتح شق في مقدمة الرقبة ليصل منه إلى الشريان السباتي، عندها سيقوم بفتحه وإزالة أي انسداد فيه، ومن الجدير بالذكر أنّه قد يكون لهذا الإجراء تأثير دائم على منع السكتات الدماغية. أما عن دعامة الشريان السباتي فهي الخيار الآخر، حيثُ سيلجئ الطبيب لهذا الإجراء إذا كان هناك انسداد صعب الوصول إليه، أو كان لد المريض انسداد كبير، أو حتى لديه مشاكل صحية خطيرة أخرى تعرضه لخطر الإصابة بانسداد الشريان السباتي. [٢]

الوقاية من الإصابة بانسداد الشريان السباتي

ومثل أي وعاء دموي آخر في الجسم، فإنَّ الشرايين السباتية معرضة للتضيق والانسداد عند الأشخاص الذين يدخنون، أو أولئك الذي يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الكوليسترول، أو مرض السكري، أو من لديهم تاريخ مرضي بالإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية لذلك تعتبر الوقاية حجر الزاوية للتخلص بدايةً من أعراض انسداد الشريان السباتي وعلاج المرض ككل، [٣] وفيما يلي الاحتياطات اللازمة للوقاية من مرض انسداد الشريان السباتي، أعراض انسداد الشريان السباتي وتفشيه: [١]

  • عدم التدخين؛ فبمجرد ترك الشخص للتدخين لعدة أعوام، تتقلّص خطورة إصابته بالسكتة الدماغية حتى تبلغ درجة الخطورة عنده مساوية لغير المدخن.
  • الحفاظ على وزن صحي، فزيادة الوزن تعتبر عامل خطر أخر للإصابة بعوامل خطورة أخرى كارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب، الأوعية القلبية، مرض السكري، وانقطاع النفس النومي.
  • التقليل من تناول الأطعمة الغنية بالكوليسترول والدهون، فقد ينقص تقليل استهلاك الدهون المشبعة على الأخص من تراكم اللويحات في الشرايين.
  • تناول الفاكهة والخضروات بتنوّع، فاحتوائها على عناصر غنيّة كالبوتاسيوم، الفولات، ومضادات الأكسدة، التي تعمل على الوقاية من النوبة الإقفارية العابرة أو السكتة الدماغية.
  • التقليل من تناول الأطعمة المالحة، فقد يؤدي الإكثار من تناول الأطعمة المالحة الغنية بالصوديوم إلى التسبب بارتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية الصوديوم، كما أكد الخبراء على تناول البالغين الأصحاء ما يعادل 1500 ملليغرام من الصوديوم وأقل من ذلك في اليوم.
  • ممارسة التمارين بروتين منتظم، فلممارسة الرياضة بانتظام أثر جيّد بخفض ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول عالي كثافة البروتين (الكوليسترول النافع) وتعمل على تحسين الوضع الصحي العام للأوعية الدموية والقلب، كما تساهم التمارين الرياضية في إنقاص الوزن والسيطرة على مرض السكري والتقليل من الضغط النفسي.
  • محاولة السيطرة على الحالات المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم، فإدارتها تساعد على حماية الشرايين كما أنّ العمل على تقليل استهلاك الكحول يساعد أيضًا فى حماية الشرايين.

فيديو عن قسطرة الشريان السباتي

في هذا الفيديو يتحدث أخصائي أمراض القلب والشرايين والقسطرة العلاجية الدكتور عمرو رشيد عن قسطرة الشريان السباتي.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Carotid artery disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Carotid Artery Disease: Symptoms, Tests, Prevention, and Treatment", www.healthline.com, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  3. "Carotid Artery Disease", www.medicinenet.com, Retrieved 10-12-2019.
  4. "قسطرة الشريان السباتي", youtube.com, Retrieved 24-6-2019.