أضرار حبس البراز في الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٢ ، ٤ مارس ٢٠٢٠
أضرار حبس البراز في الجسم

التغوط

تسمى عملية التخلص من البراز الموجود في الجهاز الهضمي بالتغوط، وتعد ضمن الحدود الطبيعية إذ تكررت بين 3 مراتٍ يوميًا إلى 3 مراتٍ أسبوعيًا، إذ تقوم تقلصات العضلات في جدران القولون بنقل البراز عبر الجهاز الهضمي إلى المستقيم، وهو عبارةٌ عن أنبوب عضلي يعمل كخزانٍ مؤقتٍ للبراز، وعند امتلائه تتحفز مستقبلات التمدد الموجودة في جدران المستقيم لتنقل الرغبة في التبرز، والتي تمر في غضون دقيقة إلى اثنتين إذا لم يتم الاستجابة لها، إذ يتم غالبًا إرجاع المادة الموجودة في المستقيم إلى القولون حيث يتم امتصاص المزيد من الماء، وفي حال تأخير الاستجابة للحاجة للتغوط بشكلٍ متكرر، قد يعاني الإنسان من أضرار حبس البراز في الجسم، والتي سيوضحها المقال[١].

أضرار حبس البراز في الجسم

عند تناول الإنسان للطعام، ينزل إلى المعدة ثم يمر عبر الأمعاء فيما يعرف بعملية الهضم، ثم تمتص جدران الأمعاء المواد الغذائية من الطعام، ليبقى البراز الذي يمر عبر القولون والمستقيم، ولكن في بعض الأحيان قد لا تنتهي هذ العملية بسلاسة، بحيث يبقى البراز في القولون ويصبح جافًا ويصعب إخراجه مما يعيق الطريق أمام البراز المتكون حديثًا للخروج من الجسم[٢]، فتنتج مضاعفاتٌ وأضرارٌ عدةً هي:

  • البواسير: يؤدي حبس البراز إلى الإمساك الذي يعني حاجةً إلى ضغطٍ أكبر عند محاولة التبرز، مما يسبب تضخم الأوردة الموجودة حول المستقيم والشرج التي تسبب حكةً وقد تكون مؤلمة، كما قد تسبب نزيفًا عند التبرز، وتسمى البواسير بالخارجية إذا كانت الأوردة المنتفخة تحت الجلد حول فتحة الشرج، أما البواسير الداخلية فهي أوردةٌ متورمةٌ داخل بطانة الشرج أو المستقيم[٣].
  • الشقوق الشرجية: قد يؤدي تمرير البراز الصلب أو الضغط لتمرير البراز إلى تجرح الأنسجة حول فتحة الشرج وتمزقها، وتسبب هذه الجروح حكةً وألمًا ونزيفًا، كما قد تتطور وتكبر وتؤثر على حلقة العضلات عند فتحة الشرج مما يغلقها، ويحتاج هذا النوع من التمزق الشرجي تدخلاً جراحيًا غالبًا، كما تجعل الشقوق عملية التبرز أكثر صعوبة مما قد يزيد الإمساك سوءًا، خصوصًا عند الأطفال الذين يحبسون البراز خوفًا من الألم[٣].
  • انسداد الأمعاء: عندما لا يتمكن البراز من الخروج من الجسم، يمكن أن يبدأ في الالتصاق معًا في الأمعاء مكونًا كتلةً صلبةً تسبب انسداد الأمعاء، كما أن الضغط والشد على القولون الذي يستخدمه الإنسان عادةً لدفع البراز خارج الجسم لا يستطيع تحريك الكتلة في هذه الحالة، كما يمكن أن يبدأ المرض بالقيء مع شعورٍ بالألم، وقد يحتاج الذهاب إلى غرفة الطوارئ لتلقي العلاج، ووُجد أن الأطفال وكبار السن هم أكثر عرضةً للإصابة بانسداد الأمعاء من غيرهم[٣].
  • هبوط المستقيم: المستقيم هو الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة الذي ينتهي عند فتحة الشرج، فعندما يشد الإنسان ويضغط لعملية التبرز أكثر من اللازم وبشكلٍ متكرر، يمكن أن يمتد المستقيم وينزلق ليتدلى خارج الجسم، وقد يكون الجزء المتدلي هو جزءٌ من المستقيم، ولكن في بعض الأحيان يخرج كاملًا، ويكون مؤلمًا كما يسبب النزيف، وقد تتشابه أعراضه مع البواسير، لكنهما حالتان مختلفتان يحتاج كلٌّ منهما إلى علاجٍ مختلف[٣].

علاج حبس البراز

لتجنب أضرار حبس البراز في الجسم يجب حل المشكلة بسرعة، إذ يمكن استخدام ملينات الأمعاء الفموية أو التحاميل، والتي تصرف دون وصفاتٍ طبية، ولكن إذا لم ينجح الملين سيضطر الطبيب إلى إزالة البراز المتراكم يدويًا، من خلال إدخال أصابعه في المستقيم لإزالة الانسداد، كما يمكن اللجوء للحلول الآتية[٢]:

  • الحقنة الشرجية: إذا لم يستطع الطبيب إزالة الانسداد بالكامل، فسيستخدم الحقنة الشرجية لإكمال العمل، وهي عبارةٌ عن زجاجةٍ بلاستيكيةٍ مملوءةٍ بسائلٍ ومعها فوهةٌ ملحقة لإدخالها في المستقيم، ثم يضغط الطبيب على الزجاجة ليدخل السائل في المستقيم والقولون، مما يرطب الكتلة المتحجرة ويسهّل خروجها.
  • الدفع المائي: تضمن هذه الطريقة دفع خرطومٍ صغيرٍ عبر المستقيم وصولًا إلى القولون، ويتصل الخرطوم بآلةٍ تدفع الماء عبر أنبوب، إذ يقوم الطبيب بعد دخول الماء بتدليك البطن ليتحرك البراز عبر أنبوبٍ آخر إلى الخارج.

المراجع[+]

  1. "Defecation", www.britannica.com, Retrieved 24-01-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Impacted Bowel", www.healthline.com, Retrieved 24-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "How Chronic Constipation Affects Your Body", www.webmd.com, Retrieved 24-01-2020. Edited.