أشهر كتب ديكارت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٧ ، ٦ فبراير ٢٠٢٠
أشهر كتب ديكارت

رينيه ديكارت

فيسلوف وفيزيائيّ وعالِم رياضيات فرنسي شهير، وهو أبو الفلسفة الحديثة كما كان يطلق عليه، ولدَ رينيه ديكارت في عام 1596م في لاهاي في فرنسا، ويرى كثيرون أنَّ عدد كبير من الأطروحات في الفلسفة الغربية كانت انعكاسًا لأطروحاته، فما تزال أطروحاته تدرس إلى هذا اليوم، ولديكارت تأثير جلي وواضح على علم الرياضيات، فقد ابتكر نظامًا في الرياضيات وسمِّيَ على اسمه وهو نظام الإحداثيات الديكارتية، وهذا ما شكل نواة أولى للهندسة التحليلية، لذلك كان أحد الشخصيات الرئيسية في تاريخ الثورة العلمية الحديثة، وهو أحد أعمدة الفلسفة العقلانية في القرن السابع عشر، توفي عام 1650م، وفي هذا المقال سيتمُّ تسليط الضوء على أشهر كتب ديكارت.[١]

أشهر كتب ديكارت

يعدُّ رينيه ديكارت أو كارتيسيوس كما يُعرف أيضًا أحد مؤسسي الفلسفة الحديثة في القرن السابع عشر وأحد مؤسسي الرياضيات الحديثة أيضًا، ويرى البعض أنَّه أغزر العلماء إنتاجًا وأهمهم في العصور الحديثة، وقد كانت كثير من أفكار وفلسفات الغرب فيما بعد عبارة عن تفاعل مع أفكاره وكتاباته، عارض ديكارت أسلافه الفلاسفة في كثير من الأفكار، حتى أنَّه في مقدمة كتابه عاطفة الروح يؤكد على أنَّه سيحاول أن يكتب عن هذا الموضوع بالرغم من أنَّ أحدًا لم يطرحه من قبل، إلا أنَّ العديد من الأفكار وجِدت بذورها في الفلسفة الأرسطية المتأخرة والرواقية في القرن السادس عشر كما في فكر أوغسطين، وديكارت يعارض تلك المدرسة في نقطتين هما:[٢]

  • يرفض ديكارت تقسيم الأجسام الطبيعية إلى مادة وشكل كما في الفلسفة اليونانية.
  • يرفض الأهداف والغايات سواءً كانت ذات طبيعة إلهية أو إنسانية.

فهو عميد الفلسفة العقلانية اعتمدَ على العقل أساسًا لفلسفته على عكس القدماء الذين اعتمدوا على الجزيئات المادية، واعتمدَ في الفلسفة التي انتهجها على الحقائق الميتافيزيقية والمبادئ الفلسفية العليا، وكثيرًا ما قام ديكارت بتشبيه الفلسفة بشجرة كبيرة ثمارها الميكانيكا والطب والأخلاق وجذورها الميتافيزيقيا، ويؤكد هذا اعتماده على علم الأخلاق برغم أنَّه لم يشمل الأخلاق في فلسفته، وقد شدَّد ديكارت على اتِّباع منهج الشك بشكل رئيس للتأكد من أي أمر قد يقف معترضًا طريقَ البحوث والعلوم، لكن ديكارت بالغ في ذلك الشك من أجل الوصول إلى الحقيقة، وكان يعتقد أنَّ الحدس الخطوة الأولى في البحث لإدراك المبادئ الأساسية في العلوم وفي الفلسفة، ويليه الاستنتاج العقلاني بعد ذلك في جمع وتمحيص النتائج المنطقية، وفي النهاية فإنَّ التجربة هي المبدأ الأخير من أجل الوصول إلى درجة اليقين في عملية البحث، وقد وردت تلك الأفكار وغيرها في أشهر كتب ديكارت التي انتشرت في الأض شرقًا وغربًا وحملت مبادئ الفلسفة الحديثة للبشر، وفيما يأتي سيتمُّ إدراج أشهر كتب ديكارت كل على حدة، مع ذكر تفصيل عن كل منها.[٢]

مقال عن المنهج

يعدُّ كتاب مقال عن المنهج من أشهر كتب ديكارت على الإطلاق، وهو مصدر العبارة الشهيرة التي عرفها كل صغير وكبير على وجه الأرض وهي: " أنا أفكر إذن أنا موجود"، والكتاب عبارة عن سيرة فلسفية ذاتية نشره ديكارت في عام 1637م في مدينة لايدن إحدى مدن هولندا، وتُرجم إلى اللغة اللاتينية في أمستردام عام 1656م، واسم الكتاب الكامل هو: مقال عن المنهج المتبع لحسن قيادة عقل المرء والبحث عن الحقيقة في العلوم، وكتاب مقال عن المنهج أحد أهم الأعمال ذات التأثير الأكبر في تاريخ الفلسفة الحديثة، وله أهمية في تطور العلوم الطبيعية عمومًا، يعالج ديكارت في هذا الكتاب مشكلة الشك التي سبق البحث فيها من قبل العديد من الفلاسفة مثل: سيكستوس إمبيريكوس والغزالي وغيرهما، لكنَّ ديكارت طوَّر منهج الشك من أجل الوصول إلى الحقيقة، حيثُ بدأ ديكارت بالتشكيك في كل شيء، وجعل الشك بداية لتفكيره من أجل رؤية العالم من منظور أوضح رؤية وأكثر شفافية ومجردًا من كل الأفكار السابقة، يتألف الكتاب من ستة أجزاء وصفها الكاتب في مقدمة الكتاب كما يأتي:[٣]

  • اعتبارات مختلفة تمسّ العلوم.
  • القواعد الرّئيسة للأسلوب الذي اكتشفه الكاتب نفسه.
  • بعض من القواعد التي تتعلق بالأخلاق والتي استُنتجت من هذا الأسلوب.
  • التأمل والتفكر الذي كان ينصُّ على وجود الله والروح البشرية.
  • ترتيب الأسئلة الفيزيائية التي حققت فهم وتفسير حركة القلب وبعض الصعوبات الأخرى التي تتعلق بالطب، كذلك الفرق بين روح الإنسان وأرواح الكائنات المتوحشة.
  • ما كان يعتقد الكاتب أنه مطلوب من أجل تحقيق مزيد من التقدم في التحقيق في الطبيعة من أنها لم تبذل، مع الأسباب التي دفعته للجوء للكتابة.

انفعالات النفس

أحد أشهر كتب ديكارت، وهو كتاب في علم النفس قبل أي شيء، يحاول فيه الفيلسوف الكبير رينيه ديكارت تحليل مختلف أنواع الانفعالات والعواطف والأهواء حتى يحيط بها ويفسِّر آلية عملها وتأثيرها على الشخص، حتى يستطيع بعد ذلك أن يمكِّن العقل من السيطرة عليها وتسخيرها لخدمة الفرد وتحقيق السعادة له في حياته العاطفية، بالإضافة إلى ذلك فإنَّ كتاب انفعالات النفس هو كتاب في الأخلاق، يُكمل فيه الكاتب ما كان قد أدرجه في علم الأخلاق المؤقت، ويؤكد هذا الكتاب على دور الإرادة الكبير لكن ليس في نزع الانفعالات والأهواء وخلعها بل من أجل ترويضها وحُسن قيادتها باتّجاه النصر العظيم في حياة الإنسان الاجتماعية، فيحقق فيه انتصار النبل على البخل والجبن والحقارة والتردد، وأيضًا يتناول الكتاب علاقة الجسد بالنفس وما لكل واحد منهما من ملذات وانفعالات، فالنفس لها ملذات عقلية خاصة بها والجسد له متعته وملذاته كذلك والتي لا يجب أن تهمل من أجل الأولى، فهو ينسف حجة أن الأولوية للروحي على الجسدي، ولا ينسى ديكارت ذلك الإنسان الذي يحمل آلة الجسد أو تحمله، وعليه، فإنَّ التمتع بما يبيحه له الجسد من نعم وملذات حقٌّ طبيعي له.[٤]

تأملات في الفلسفة الأولى

أطروحة فلسفية عظيمة من أشهر كتب ديكارت، نشرها أول مرة في عام 1641م باللغة اللاتينية، وتُرجمت إلى اللغة الفرنسية من قبل الدوق لوين لكن بإشراف رينيه ديكارت نفسه في عام 1647م تحت عنوان تأملات ميتافيزيقية، يتناول هذا الكتاب ستة تأملات نفى فيها ديكارت في البداية جميع الأشياء غير المؤكدة ليقوم بعدها بمحاولة التقصي والبحث عن الأشياء الواضحة والمعروفة، وقد كُتبَت هذه التأملات كما لو أن ديكارت كان يكتبها بعد أن يقوم بالتأمل لمدة ستة أيام، فقد أشار في كل تأمل إلى التأمل الذي سبقه بقول: البارحة، وتشمل تلك التأملات عرضًا دقيقًا جدًّا للنظام الميتافيزيقي الخاص بديكارت، وتشملُ أيضًا توسيعًا لنظامه الفلسفي الذي تحدث عنه في الجزء الرابع من كتابه الأشهر مقال عن المنهج، ويمكن أدراج التأملات الستة فيما يأتي:[٥]

  • التأمل الأول: في الأشياء التي قد تكون موضعًا للشك.
  • التأمل الثاني: طبيعة العقل البشري، وأنها معروفة أكثر من المعرفة بالجسد.
  • التأمل الثالث: الله، فيما إذا كان موجودًا أو لا، وقد استدلَّ ديكارت على وجود الله تعالى بعدة أدلة.
  • التأمل الرابع: الصواب والخطأ.
  • التأمل الخامس: يتعلق بجوهر الأشياء المادية، ومرة أخرى بالله، فيما إذا كان موجودًا أو لا.
  • التأمل السادس: يتعلق بوجودية الأشياء المادية، والفرق الحقيقي بين العقل والجسد.

العالم

عندما بدأ رينيه ديكارت بكتابة كتاب العالم الذي يعدُّ من أشهر كتب ديكارت، حدَّد مضمون الكتاب قبل كل شيء وموقعه بالنسبة لفلسفته، واقتصر كتاب العالم أو كتاب النور على المسائل الوجودية فقط لأن المسائل المعرفية والمنهجية كان قد بحثها سابقًا في كتاب القواعد، وفي أحد فصول هذا الكتاب أكد ديكارت على تبنيه طريقًا آخر لبناء علم الفيزياء وهو طريق يختلف عن الإدراك الحسي الذي يشكُّ في مصداقيته؛ لأنّه لا يمكن تأسيس علم على معارف غير يقينية، ولذلك فإنَّ معظم الباحثين يعتبرون ديكارت أبَ الفيزياء الحديثة إلى جانب الفلسفة الحديثة أيضًا، فقد نشرَ كتاب العالم فلسفةَ ومنهجيةَ ديكارت، حيثُ يتحدث القسم الأول من الدراسة عن المرحلة الفكرية الأولى من حياة ديكارت ويحدد موقع الكتاب من فلسفته حول المادة والحركة وفرضيات العالم الجديد، وانتهى القسم الأول بتقويم لشخصية ديكارت بشكل عام وإظهار أهميته كعالم، أمّا القسم الثاني من الكتاب فإنه يتحدث عن الفيزياء الديكارتية التي تجلت بأبهى صورها، وجسَّد هذا الكتاب محطة فاصلة في تاريخ العلوم الحديثة، فقد كرَّس الانتقال بعلم الفيزياء من عالم الكيفيات والمنطق الأرسطي الذي لا ينتج المعرفة إلى عالم القياس والكم الرياضيين، فرفع العلم الطبيعي إلى مستوى التعيين المطلق متصورًا الكون تصورًا رياضيًا، وجعل من العلم الطبيعي علمًا رياضيًّا أيضًا، وكرَّس الكتاب أيضًا العلاقة الجوهرية التي تربط الفيزياء بالرياضيات.[٦]

مبادئ الفلسفة

كتاب مبادئ الفلسفة من أشهر كتب ديكارت، كتبه باللغة اللاتينية ونشره عام 1644م وقام بإهدائه لصديقته إليزابيث بوهيميا، وبعد ثلاث سنوات صدرت عن الكتاب نسخة باللغة الفرنسية عام 1647م، والكتاب بشكل فعلي هو عبارة عن دمج بين كتابيه السابقين: مقال في المنهج وكتاب تأملات في الفلسفة الأولى، وقد حدَّد الكتاب قوانين الفيزياء او مبادئ الطبيعة كما شاهدها رينيه ديكارت، وأبرز تلك المبادئ أنَّه في حالة انعدام القوى الخارجية تكون حركة الجسم موحدة وفي خطٍّ مستقيم، وقد استعار نيوتن هذا المبدأ من ديكارت عندما أدرجه مع مبادئه، ويُشار إليه حتى اليوم باسم قانون نيوتن الأول في الحركة، وقد أراد ديكارت من هذا الكتاب بشكل أساسي أن يحتلَّ مكان المناهج الأرسطية القديمة حتى تستخدم في جامعات فرنسا وبريطانيا، كما قدَّم في الكتاب بيانًا منهجيًّا عن الميتافيزيقيا والفلسفة الطبيعية، ويمثِّل الكتاب أول تفسير شامل وميكانيكي للكون بحق، ويمكن تلخيص مواضيع الكتاب فيما يأتي: مفهوم الفلسفة، درجات المعرفة، الحكمة العليا، الشك واليقين، شجرة الفلسفة.[٧]

قواعد لتوجيه الفكر

حاول رينيه ديكارت أحد أهم فلاسفة الفلسفة الحديثة أن يدوِّن منهجه في التفكير على شكل قواعد أدرجها في كتاب قواعد لتوجيه الفكر والذي يعدُّ من أشهر كتب ديكارت، فوضع في واحد وعشرين قاعدة المنهج الذي اتبعه في التفكير، حيثُ بدأ بتحديد هدف الدراسة المراد منها، وذلك أهم الأهداف لأنه إدراك ما هو مُستطاع من الحقيقة المطلقة ذات الكمال والوحدة، ثمَّ بشكل منطقي كيفية الوصول لذلك، وتلك هي المعرفة العامة التي يستطيعها المرء من شتى أنواع العلوم، وأهمها الفيزياء والرياضيات والفلسفة وبعدها الطب والكيمياء كما يرى ديكارت، بعد ذلك تبدأ مرحلة التفكير بتصفية كل المعارف السابقة وعزل كل ما يقبل الشك، أو كل ما لم يكن مبدأً أو معرفةً أوليَّة بسيطة يمكن أن تدرك بالحدس المجرَّد، ثمَّ يتم تفحُّص المعارف البسيطة الأولية قبل الانتقال لغيرها من المعارف المركبة والتي يمكن أن تُستنتج وتُستنبط وتُركب بناءً على قواعد وعلاقات معينة تقبل المعرفة وتتعامل معها بالتحليل والاستنتاج والمقارنة، بالإضافة لذلك يشرح كيفية ممارسة تلك العمليات بشكل سريع في عدة قواعد أيضًا.[٨]

حديث الطريقة

واحد من أشهر كتب ديكارت، يقدم فيه الكاتب طريقته الخاصة به في التأمل والتفكير، فيؤكد على أنَّ هذا الكتاب عرض لطريقته الخاصة في تأمله للأشياء وفلسفته لها وهو ليس موجَّهًا لأن يكون مثالًا للآخرين في إيجاد طرائقهم الخاصة بهم، بل مجرَّد مشاركة للطريقة التي سار عليها ديكارت نفسه، وقد انعزل ديكارت من أجل ذلك عن الخلق ومارس تأملاته التي بدأ فيها بنسف كل المسلمات والبراهين والقواعد القديمة سواءً كانت فلسفية أو دينية أو رياضية هندسية، حتى يبدأ ببناء بيت جديد بعد أن هدم البيت الفكري القديم، فيبدأ بالشك في كل شيء حتى لا يبقى شيء لا يشك فيه، ليصل في النهاية إلى نفسه التي بدأت بالشكوك ويستدل على أنَّ له نفسًا وذاتًا موجودةً قامت بعملية التفكير والشك، ويعتبر وجود الذات فكرة يسلِّم بها وينطلق منها لبقية المسائل، وقد أشار في الكتاب إلى أنَّ الآلة يمكن تتحدث وتعمل بناءً على برمجة الإنسان لها وفي هذا تحليق لخيال الكاتب الذي سبق الزمن وتنبأ لا شعوريًّا بالروبوتات الحديثة، وفي النهاية يدعو ديكارت لعدم الاكتفاء بالفلسفة النظرية بل يجب إيجاد فلسفة أخرى عملية تساعد الإنسان على تسخير الطبيعة من أجل راحته ويكون هو سيد الطبيعة.[٩]

مراسلات ديكارت وإليزابيث

كتاب مراسلات ديكارت وإليزابيث: حوار الفيلسوف والأميرة في الفلسفة والسياسة والعلوم، وهو كتاب مثير للاهتمام يشمل تاريخًا وسيرةً ذاتيةً بالإضافة إلى تضمنه أقوالًا فلسفية عميقةً تلقي عليه أنوار العلم، وتأتي أهمية تلك المراسلات بالأسئلة التي كانت توجهها الأميرة إليزابيث إلى صديقها ديكارت، فكانت تثير تفكيره بشكل جدي، وتجعله يبحث في القضايا المختلفة من أخلاق وانفعالات وسياسة، استمرت المراسلات لمدة سبع سنوات أدَّت في النهاية إلى تطوير العلاقة بينهما، وأغنتها وحولتها من الجاذبية إلى التعارف، ثم إلى الإعجاب وفي النهاية إلى الصداقة، وقد جاءت في وقت متأخر من حياة ديكارت بعكس الأميرة التي أتتها في وقت مبكر من حياتها، حيث كانت في الرابعة والعشرين من عمرها، وقد بدا الاختلاف بينهما في العمر غير واضح خلال المراسلات، وقد كان أهم ما يميز المراسلات أنَّها وثيقة في الفلسفة يتم من خلالها معرفة أفكار ديكارت ومجال الاهتمام الفلسفي للأميرة.[١٠]

المراجع[+]

  1. "من هو رينيه ديكارت - René Descartes؟"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 04-02-2020. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "رينيه ديكارت"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 04-02-2020. بتصرّف.
  3. "مقال عن المنهج"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 04-02-2020. بتصرّف.
  4. "انفعالات النفس"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 04-02-2020. بتصرّف.
  5. "تأملات في الفلسفة الاولى"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 04-02-2020. بتصرّف.
  6. "العالم أو كتاب النور"، www.goodreads.com، اطّلع عليه بتاريخ 04-02-2020. بتصرّف.
  7. "مبادئ الفلسفة"، www.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 04-02-2020. بتصرّف.
  8. "قواعد لتوجيه الفكر"، www.goodreads.com، اطّلع عليه بتاريخ 04-02-2020. بتصرّف.
  9. "حديث الطريقة"، www.goodreads.com، اطّلع عليه بتاريخ 04-02-2020. بتصرّف.
  10. "مراسلات ديكارت وإليزابيث: حوار الفيلسوف والأميرة في الفلسفة والسياسة والعلوم"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 04-02-2020. بتصرّف.