أسباب عسر الهضم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٩ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٩
أسباب عسر الهضم

ما هو عسر الهضم

عسر الهضم مصطلح يطلق على مجموعة من الأعراض التي تظهر نتيجة عدم الشعور بالراحة في المعدة أو عند وجود ألم في الجزء العلوي من البطن، أو الصدر ولا يمكن اعتباره مرض بحد ذاته، إذ يشير هذا المصطلح إلى مجموعة من الأعراض التي تشمل غالبًا الغثيان، الانتفاخ، الانزعاج والتجشؤ، ويرتبط عادة عسر الهضم بالأكل أو الشرب، إذ يحدث الألم بعد وقت قصير من تناول الطعام أو الشراب، وقد تكون الالتهابات أو تناول الأدوية من أسباب عسر الهضم، وسوف تؤدي هذه الحالة إلى إزعاج الشخص، وذلك بالشعور بالشبع السريع أو عدم الراحة أثناء تناول وجبة الطعام، حتى لو تم تناول كمية قليلة من الطعام، وسيتم الحديث في هذا المقال عن أهم أسباب عسر الهضم لدى الكثير من الأشخاص.[١]

أسباب عسر الهضم

تتنوع أسباب عسر الهضم من شخص لآخر وذلك باختلاف الحالة المرضية أو من خلال تناول بعض أنواع الأدوية، كذلك في اختلاف أسلوب الحياة غير الصحي، ويمكن أن تؤثرهذه الأسباب في الشخص المصاب مؤديةً إلى اضطراب عسر الهضم، وللحديث عن أهم أسباب عسر الهضم نذكر منها ما يأتي:[٢]

  • الأمراض: مثل الإصابة بأحد الأمراض كقرحة المعدة، اعتلال المعدة، التهاب في المعدة، متلازمة القولون العصبي، التهاب البنكرياس المزمن، أو مرض الغدة الدرقية، وقد يعد الحمل من أسباب عسر الهضم.
  • الأدوية: يؤدي تناول الأسبرين، ومسكنات الألم مثل الأيبوبروفين، نابروكسين، أو تناول الإستروجين وحبوب منع الحمل، بالإضافة إلى بعض المضادات الحيوية أو أدوية الغدة الدرقية، إلى الإصابة باضطراب عسر الهضم
  • نمط الحياة: يعتبر تناول الطعام بكميات كبيرة، أو تناول الطعام بسرعة، بالإضافة إلى تناول الأطعمة الغنية بالدهون، أو العصبية أثناء تناول الطعام، كما أنّ شرب الكحول، التدخين، الإجهاد والتعب يؤدي إلى مشكلة عسر الهضم.

أعراض عسر الهضم

تختلف أعراض الإصابة باضطراب عسر الهضم من شخص لآخر، إذ يمكن أن يصاب بواحدة أو أكثر من الأعراض الآتية التي يمكن أن تواجه الشخص المصاب بمشكلة عسر الهضم، نذكر منها ما يأتي:[٣]

  • الانتفاخ.
  • حرقة في الجهاز الهضمي.
  • الشعور بالشبع بعد تناول كمية بسيطة من الطعام.
  • الغثيان.
  • القيء والتجشؤ.
  • حموضه في الفم.
  • فقدان في الوزن.
  • ضيق في التنفّس.

النظام الغذائي لمشكلة عسر الهضم

إنّ اتباع نظام غذائي فيه نسبة عالية من الألياف يعد طريقة ممتازة للمحافظة على صحة الجهاز الهضمي، إذ تعمل الألياف على تطهير الأمعاء، كما أن الفواكه والمكسرات بالإضافة الى البقوليات والأطعمة الكاملة المليئة بالألياف تعد اختيار ممتاز للوقاية من عسر الهضم، كما أنّ تناول الزبادي والحبوب الكاملة تساعد على حل مشكلة عسر الهضم، لكن يجب استثناء الأطعمة الغنية بالتوابل والدهون،وتناول السوائل مع الوجبات لمساعدة الجهاز الهضمي على نقل الطعام، وينصح بتقسيم وجبات الطعام إلى ثلاث أو أربع وجبات صغيرة للحد من عسر الهضم.[١]

تشخيص عسر الهضم

عند تشخيص أسباب عسر الهضم، سيقوم الطبيب بإجراء بعض الاختبارات حتى لا تتداخل مشكلة عسر الهضم مع متلازمة القولون العصبي أو القرحة، وسوف يقوم الطبيب بإجراء فحوصات للمصاب من خلال التنظير، أو رصد درجة الحموضة، أشعة الباريوم، كذلك إجراء تحاليل الدم اللازمة، وفحص الزراعة للبكتيريا سواء عن طريق الدم أو البراز وحتى التنفّس، ويمكن أن يقرّر الطبيب المزيد من الفحوصات، إذا كان عمر المريض أكثر من 60 عام، ومن لديه تاريخ عائلي للسرطان في الجهاز الهضمي، والذي يعاني من النزيف والتقيؤ.[٣]

علاج عسر الهضم

توجد العديد من طرق علاج عسر الهضم، حيث أنه لا يوجد سبب واحد فقط لمشكلة عسر الهضم، فقد تختلف أعراض عسر الهضم من شخص لآخر، لذلك يمكن أن تختلف أنواع العلاج لدى كل شخص عمّن سواه، وقد يوصي الطبيب بعدة طرق لعلاج وتخفيف أعراض مشكلة عسر الهضم الآتية:[٣]

  • الأدوية التي يتم صرفها بدون وصفة طبية ويتم استخدامها لمدة أسابيع.
  • الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب وذلك ليتم استخدامها على المدى القصير أو الطويل.
  • الرعاية والعلاجات النفسية.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • تغيير نمط الحياة.

الأدوية

قد يقوم الطبيب بوصف الأدوية والتي يمكن أن تكون الأدوية المحايدة للأحماض والتي يطلق عليها حاصرات مستقبلات H2، أو مثبّطات مضخة البروتون وهي الأدوية التي تسد الأحماض، سيميثيكون وهي التي تخفّف الغاز في المعدة، مضادات الاكتئاب مثل أميتريبتيلين، أدوية تقوّي المريء والتي تسمى العوامل الحركية، أدوية إفراغ المعدة مثل ميتوكلوبراميد، المضادات الحيوية إذا كان المريض مصابًا ببكتيريا H.pylori، سيصف الطبيب مجموعة من الأدوية للمريض ويحدد المدة الزمنية الواجب الاستمرار عليها.[٣]

العلاج والتدخل النفسي

توجد بعض الدراسات والأبحاث التي تُظهر أدلة على أنه قد يتم تخفيف أعراض عسر الهضم بالعلاج النفسي، إذ أظهرت إحدى الدراسات أنّ المشاركين في الدراسة والذين قامو بتلقي العلاج من خلال التنويم المغناطيسي قد ظهر لديهم تحسّن في الأعراض عن الذين لم يتلقوا العلاج والتدخل النفسي، وقد يساعد العلاج السلوكي في تخفيف وتقليل الأعراض لدى مريض عسر الهضم. [٣]

العلاج الطبيعي والنظام الغذائي

يعتبر تغير النظام الغذائي أحد العلاجات الجيدة في تخفيف أسباب عسر الهضم، حيث يجب تعديل بعض الطرق في النظام الغذائي والطرق الطبيعية لتخفيف الأعراض ويتم ذلك من خلال ما يأتي: [٣]

  • تقسيم الوجبات اليومية إلى وجبات صغيرة متكرّرة.
  • تجنّب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون لأنها تعمل على إبطاء تفريغ المعدة.
  • تجنّب الأطعمة أو المشروبات التي قد تسبّب عسر الهضم مثل الأطعمة الغنية بالتوابل، الأطعمة الحمضية مثل الطماطم، الحمضيات، منتجات الألبان، الكافيين والكحول.
  • التقليل من التوتروالقلق والمشاكل اليومية.
  • رفع الرأس أثناء النوم.
  • تخفيف الوزن وذلك لتخفيف الضغط على الجهاز الهضمي.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "What to know about indigestion or dyspepsia"، www.medicalnewstoday.com، Retrieved 10-11-2019. Edited.
  2. "Indigestion and Your Digestive System"، www.webmd.com، Retrieved 10-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "Functional Dyspepsia Causes and Treatment"، www.healthline.com، Retrieved 10-11-2019. Edited.