أبرز الأماكن السياحية في برلين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ٣١ أكتوبر ٢٠١٩
أبرز الأماكن السياحية في برلين

برلين

قبل أن يتم تناول أبرز الأماكن السياحية في برلين في هذا المقال سيتم التطرق بدايًة إلى مدينة برلين بشكل عام من حيث اقتصادها وتاريخيها والمناخ السائد فيها، حيث تُعد برلين أكبر مدينة في ألمانيا من حيث المساحة والتعداد السكاني، إذ بلغ عدد سُكانها 3748148 نسمة، وفقًا لإحصائيات عام 2018م، الأمر الذي جعلها ثاني أكبر مدينة في الاتحاد الأوروبي بعد لندن من حيث عدد السّكان، وتقع العاصمة الألمانية برلين في منطقة اللهجة الألمانية الوسطى، حيث أن لهجة برلين هي أحد أنواع اللهجات المارسانية الجديدة، وبسبب موقعها الجغرافي في السهل الأوروبي، الذي يجعلها تتمتع بمناخ معتدل، وتوافر المصادر المائية فيها من بحيرات وأنهار تُغطي كل من الغابات والمنتزهات، والحدائق ثلث مساحة المدينة.[١]

تاريخ برلين

تم تأسيس مدينة برلين في القرن الثالث عشر، وأصبحت عاصمًة لمارغرافيت براندنبورغ عام 1417م، وكانت المدينة ذو تأثير مهم عبر مختلف العصور، حيث شكلت مدينة برلين أساس الإمبراطورية الألمانية في عام 1871م، لتصبح في عام 1900م مدينة عالمية كبرى، تُعرّف بأدوارها القيادية في العلوم والمتاحف والعلوم الإنسانية والتعليم العالي والدبلوماسية والشؤون العسكرية والصناعة والتمويل، إذ وصلت مدينة برلين إلى مرحلة ازدهار عالمية كبيرة، ولكن ذلك لم يدم، فقد تم تدمير معظم المدينة في الحرب العالمية الثانية من خلال القصف والمدفعيات، وتم تقسيمها بين المنتصرين، وبذلك فقدت أدوارها القيادية العالمية حينها، لتعود فيما بعد بالنهوض من جديد، واستعادة قوتها كمدينة عالمية كبرى وعاصمًة لألمانيا من جديد.[٢]

اقتصاد برلين

استطاعت مدينة برلين استعادة جزء كبير من اقتصادها الذي تدمر في الحرب العالمية الثانية، وقامت بإحياء العديد من صناعتها التقليدية، واستحداث صناعات جديدة، كصناعة المنسوجات والمعادن والملابس والكيماويات والسجائر والخزف والدراجات والآلات والتكنولوجيا وغيرها، وشيئًا فشيئًا قامت بتطوير قطاعها الإنتاجي، والشبكات النقل العامة والتجارية لديها، لتصبح أحد أهم المدن الاقتصادية في العالم.[٣]

أبرز الأماكن السياحية في برلين

تحظى مدينة برلين بطابع مميز، لا يُمكن تكراره في أي مدينة أخرى؛ لكثرة التغيرات التي طرأت عليها منذ القدم وحتى الآن، والذي أثر على الطابع العمراني، والحضاري فيها، وفيما ياتي سيتم استعراض أبرز الأماكن السياحية في برلين:[٤]

بوابة براندنبورغ

تُعد بوابة براندنبورغ أحد أبرز الأماكن السياحية في برلين بل وأهمها، إذ تم إنشاء هذا النصب التذكاري بناءً على طلب الملك البروسي فريدريك وليام الثاني، في بداية تسعينيات القرن التاسع عشر، حيث تم بناؤها على أحد البوابات الدفاعية السابقة في برلين، حيث تعلو البوابة عربة تجرها أربع خيول، وجميعها مدعومة بـ12 عمودًا، صانعًة بذلك خمس ممرات جميلة، وتحمل هذه البوابة معاني عاطفية عميقة، تدل على إطلاق برلين بعد تدميرها في الحرب العالمية الثانية.[٤]

الرايخستاغ

يُمكن للسيّاح الاستمتاع بمشاهدة لا مثيل لها لمدينة برلين من القبة الزجاجية للرايخستاع، ذلك المبنى الذي يُؤرخ ما حدث في القرن العشرين في برلين، حيث كان المبنى مكان لالتقاء البرلمان الألماني، ويعود تاريخه إلى عام 1894م، حينما كان مبنى البرلمان الإمبراطوري، ثم تعرض لحريق تاريخي قديم في عام 1933م أدى إلى تدمير أجزاء منه، إلا أن ترميمه من قبل نورمان فوستر أعاد إحياءه من جديد، حيث أصبح الرايخستاغ شعارًا لألمانيا الموحدة وأحد أبرز الأماكن السياحية في برلين.[٤]

عمود النصر

تم بناء عمود النصر أحد أبرز الأماكن السياحية في برلين بعد هزيمة الدنمارك في الحرب الدنماركية البروسية عام 1864م؛ ليدل على هذا الانتصار، بالإضافة إلى مجموعة من الانتصارات الأخرى على كل من النمسا، وفرنسا خلال عامي 1870 و1871م، حيث كان عمود النصر يقف أمام الرايخستاغ، إلا أنّ هتلر أمر بنقله بين عامي 1938 و1939م إلى موقعه الحالي وفق خطته الطموحة، لإعادة تشكيل برلين باعتبارها عاصمة عالمية لألمانيا.[٤]

جزيرة المتاحف

تُعد جزيرة المتاحف أحد أبرز الأماكن السياحية في برلين بشكل خاص، وفي العالم بشكل عام، حيث تُعد أحد مواقع التراث العالمي التابعة لليونسكو، وهي عبارة عن مجموعة من خمسة متاحف عالمية تعمل على إظهار ثراء، وتطور المجموعات الملكية البروسية، وبيان ثمار انتصاراتها في القرن التاسع عشر.[٤]

متحف بيرجامون

يضم متحف بيرجامون عدة آثار عالمية مهمة وقيّمة لا تُقدر بثمن، من عدة أنحاء بالعالم، كبوابة عشتار الملّونة، التي تُعد أحد عجائب الدنيا، والتي أُعيد بناؤها باستعمال المواد المُكتشفة في أعمال التنقيب، وهي بوابة السوق الروماني لميلتوس، وجزء من بلاد ما بين النهرين من ملحمة جلجامش، الأمر الذي يجعلها أحد أبرز الأماكن السياحية في برلين التي يجب زيارتها عند القدوم إلى ألمانيا.[٤]

كاتدرائية برلين

تُعد كاتدرائية برلين أحد أهم الكنائس البروتستانتية في برلين، حيث يعود تاريخها إلى عام 1451م، إذ تم البدء ببنائها حينها على طراز تاريخي مُفعم بالحيوية، وتم الانتهاء منها في عام 1904م، ولم تلبث الكاتدرائية على الانتهاء حتى أصابها الضرر في الحرب العالمية الثانية، حيث تدمرت القبة وانهارت، ولكن لحسن الحظ بقي المبنى سليمًا، حيث تم ترميمه في السبعينيات، واستمرت عمليات الترميم حتى عام 1993م، لتُصبح بعدها أحد أبرز الأماكن السياحية في برلين يأتيها السُيّاح لمشاهدة جمال تصميمها المعماري، إذ تضم الكنيسة العديد من الأعمال الذهبية، ولوحات الفسيفساء والمنحوتات والزخارف المنقوشة من الرخام والعقيق المُصممة من قبل المهندس المعماري فريدريك أوغست ستولر في القرن التاسع عشر.[٤]

مناخ برلين

بعد أن تم التعرف على أبرز الأماكن السياحية في برلين، بات مُهمًا معرفة المناخ السائد في برلين؛ لتحديد الأشهر الملائمة لزيارة برلين التي تقع ضمن مناطق مناخ السهل القاري، حيث تتراوح درجات الحرارة في فصل الشتاء ما بين 1 درجة مئوية تحت الصفر، و18 درجة مئوية في فصل الصيف، كما يبلغ متوسط هطول الأمطار السنويّ 22 بوصة خُمسها إلى رُبعها يتساقط على شكل ثلوج.[٣]

المراجع[+]

  1. "Berlin", www.wikiwand.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  2. "History of Berlin", /www.wikiwand.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Berlin NATIONAL CAPITAL, GERMANY", www.britannica.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ "75 Best Things to Do in Berlin (Germany)", www.thecrazytourist.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.