أبرز الأماكن السياحية في سويسرا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٠ ، ٢٨ أكتوبر ٢٠١٩
أبرز الأماكن السياحية في سويسرا

سويسرا

قبل التوجه لأبرز الأماكن السياحية في سويسرا، سيتم التعرف على سويسرا بشكل عام، التي تُعد جمهورية فيدرالية مستقلة ذات سيادة، تتألف من 26 كانتون، وهي دولة غير ساحلية، إذ تحدها من الجنوب إيطاليا، ومن الشمال ألمانيا، ومن الجنوب فرنسا، ومن الغرب فرنسا، ومن الشرق ليختنشتاين، حيث إنها مُقسمة ما بين جبال الألب والهضبة السويسرية وجورا، وتبلغ مساحتها 41285 كيلومتر مربع، ويقارب تعدادها السّكاني على 8.5 مليون نسمة، حيث يسكن الغالبية من مواطنيها في أعلى الهضبة، في كل من مدينة زيوريخ وجنيف، تلك التي تعد أحد أكبر المدن العالمية، ومن أهم المراكز الاقتصادية في العالم، وفي المقال الآتي سيتم التطرق إلى أبرز الأماكن السياحية في سويسرا وتاريخها واقتصادها وأكثر.[١]

تاريخ سويسرا

قبل التطرق لأبرز الأماكن السياحية في سويسرا، سيتم التعّرف على تاريخ سويسرا، الذي يعود إلى العصور الوسطى، حينما كانت أحد الدورات الدفاعية في منطقة تفتقر إلى السلطة الإمبريالية، حيث كانت الكانتونات المختلفة دولًا مُستقلة، موحدة تشترك في الدفاع عن الحريات، والامتيازات الإمبريالية، وشكلت الكونفدرالية في سويسرا الاستثناء الجمهوري في أوروبا، حيث نجت من تشكيل الدول الأميرية الحديثة في القرن السادس عشر، وقامت بتطوير هياكل سياسية تعمل كدولة موحدة، بعد أن كانت تعمل بمستوى الكانتونات الـ13 في وقت الإصلاح، وتضمنت الكونفدرالية الحديثة مختلف المقاطعات والمُدن، مثل جنيف، وغراوبوندن التي أصبحت جزءًا من الكونفدرالية، بعد أن كانت حلفًا لها.[٢]

كانت سويسرا أول جمهورية حديثة مُبكرة نَجت من عهد نابليون الأول، وقامت بتحديث بُنيتها السياسية في دستورها لعام 1848 م، حيث اعتمدت المبادئ الليبرالية، كالحقوق الفردية وفصل السلطات ومجلس النواب البرلماني ودستور الولايات المتحدة، واتبعت منهجًا سياسيًا تحت مسمى الحياد المُسلّح، الأمر الذي مكّنها من تفادي حربين عالميتين في القرن العشرين، وساعد في اكتسابها لاحترام جيرانها لها، وازدهار اقتصادها بشكل كبير، ولاحقًا سيتم ذكر أبرز الأماكن السياحية في سويسرا واقتصادها والمناخ السائد فيها.[٢]

اقتصاد سويسرا

تأثرت التنمية الاقتصادية في سويسرا بعدة عوامل تضمنت العوامل الجغرافية، والمادية، والثقافية، وبالرغم من محدودية المواد الخام، ونوعية التربة، وهطول الأمطار الذي يُحدد نوع، وحجم الزراعة في سويسرا، استطاعت سويسرا أن تُبقي معدلات البطالة منخفضة، وسيطرت على التضخم، وحققت واحدة من أعلى مستويات المعيشة، ودخل الفرد في العالم، وذلك من خلال استغلالها لموقعها الاستراتيجي الذي يتمركز على طول طرق التجارة الدولية، وتوجيه جمال مناظرها الطبيعية، التي تجذب الزوّار إليها من كل دول العالم لصناعة السياحة فيها، كما وقامت باستيراد العديد من المواد الخام، وتحويلها إلى منتجات عالية الجودة والقيمة؛ معززًة بذلك نموها الصناعي، بالإضافة إلى ذلك فقد قامت سويسرا بتأسيس نظام نقل فعّال، ومنظم يُسهل عملية التجارة بشكل عام، كالاستيراد والتصدير، كما وقامت أيضًا بتأسيس اتجاه تجاري مُخصص للسوق الحرة، الأمر الذي يُفسر سبب نجاح الاقتصاد السويسري، وتصديه للكثير من المشاكل الاقتصادية كالتضخم الاقتصادي وغيرها.[٢]

أبرز الأماكن السياحية في سويسرا

تحظى سويسرا بمناظر طبيعية خلابة مميزة لا مثيل لها في أنحاء أوروبا بشكل خاص، والعالم بشكل عام، فتتميز بالبحيرات الصافية، والطبيعة الخلابة في جبال الألب، بالإضافة إلى ذلك فإنها تضم مجموعة من القلاع والبلدات القديمة التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى، وفيما يأتي أبرز الأماكن السياحية في سويسرا:[٣]

قلعة فيفلينز

تقع قلعة فيفلينز في غرب سويسرا في كانتون فود، ويعود تاريخها إلى القرن الخامس عشر، وتشمل ما تبقى من هيكلها بعد إحراق جيش بيرني لها عام 1530 م، حيث تضم القلعة الرومانية المُحصنة في الوقت الحالي عدة أبراج مُستديرة، ومباني خارجية وبوابة وجدار يحيط بها مع صفوف من المزارع والساحات التي ترسم لوحة فنية مميزة تستحق المشاهدة.[٣]

قلعة شيلون

تتميز قلعة شيلون بموقعها الذي يعلو صخرة، على الجانب الشرقي لبحيرة جنيف الخلابة، كما وتتميز بتاريخيها الغني العريق، إذ أن موقعها الاستراتيجي جعل منها مخفرًا رومانيًا مُسيطرًا على ممر جبال الألب الأساسي قديمًا، وبالرغم من عدم معرفة التاريخ الدقيق لأصول القلعة، إلا أنه يُرجح أن تاريخها يعود إلى 1150 م، بحسب أول ذكر لها في السجلات التاريخية، وتوالت على القلعة العديد من الحملات الترميمية، بدءًا من العصور الوسطى، وحتى الوقت هذا، حيث تُعد هذه العلقة أحد أكثر القلاع الأوروبية التي تجذب السُيّاح إليها من كل العالملرؤية المعارض فيها، والتجول في أنحائها، والتمتع بمشاهدة المناظر الطبيعية المحيطة الموجودة بها.[٣]

بحيرة لوسيرن

تمتد بحيرة لوسيرن عبر أربع كانتونات سويسرية، وهي بحيرة تتسم بمناخها المُعتدل بالرغم من أن ارتفاعها يعلو عن سطح البحر بمقدار 434 م فقط، بالإضافة إلى شكلها غير المنتظم، يجعلها تبدو وكأنها تقع داخل أربع وديان مُختلفة، ويجعلها تتمتع بمناظر طبيعية فريدة من نوعها، إذ تحيط بالبحيرة مناظر خلابة من الجبال التي تعلو قممها الثلوج، الأمر الذي يؤهلها لتكون أحد المعالم السياحية المُوصى بزيارتها عن طريق السفينة؛ للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الممتدة على طول خطها الساحلي.[٤]

مناخ سويسرا

بعد استعراض أبرز الأماكن السياحية في سويسرا، سيتم التعرف إلى المناخ الملائم لزيارة سويسرا، فمن المعروف اختلاف وتذبذب الحالة الجوية فيها على مدار العام، إلا أنها تتميز بمناخ معتدل غالبًا، مع وجود اختلاف وتباين كبير بين مناطقها، ولكن بشكل عام يميل فصل الصيف في سويسرا ليكون دافئًا، ورطبًا في بعض الأحيان، مع هطول الأمطار بشكل دوري وكثيف، بينما يتصف فصل الشتاء بمعدلات هطول أمطار أقل من الصيف، ويعد فصل الخريف الاكثر جفافًا فيها من حيث هطول الأمطار، وتتغير أنماط الطقس في سويسرا من سنة لسنة، إذ أن مناخها ليس في نظام المناخ المستقر، ولكنه يُمكن التنبؤ به.[٥]

المراجع[+]

  1. "Switzerland", en.wikipedia.org, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Switzerland", www.britannica.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "15 Best Castles in Switzerland", www.thecrazytourist.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  4. "15 Best Lakes in Switzerland", www.thecrazytourist.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  5. "Switzerland", www.wikiwand.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.