هل يوجد علاج للسعال المزمن بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٢٠ ، ١٤ أغسطس ٢٠٢٠
هل يوجد علاج للسعال المزمن بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

السعال المزمن

يُعرف على أنَّه السعال المستمر لمدة تزيد على ثمانية أسابيع لدى البالغين أو أربعة أسابيع لدى الأطفال بسبب وجود مشكلة طبية معينة أو أكثر من مشكلة في الوقت ذاته، مثل; التدخين، الربو، التسييل الأنفي الخلفي، الارتجاع المعدي المريئي، حالات العدوى، الانسداد الرئوي المزمن بالإضافة إلى أدوية الضغط، ونادرًا ما يحدث نتيجة التليف الكيسي، التليف الرئوي، سرطان الرئة، التهاب القصيبات أو توسعها، حيث يرافق السعال المزمن عدّة علامات تدل على وجوده مثل سيلان الأنف أو احتقانه، بحة الصوت، حرقة المعدة، الدم المرافق للسعال، التهاب الحلق، التنحنح المتكرر بالإضافة إلى الشعور بسيلان في الجزء الخلفي من الحلق، ويتم علاج السعال المزمن وفقًا للحالة المرضية أو العامل المسبب للمرض كالإقلاع عن التدخين أو استخدام دواء بديل عن الأدوية التي تسبب السعال كأثر جانبي أثناء الاستخدام، كما يتم وصف بعض الأدوية مثل حاصرات الحمض، المضادات الحيوية، أدوية الربو المستنشقة، مضادات الهستامين والكورتيكوستيرويدات وعقاقير إزالة الاحتقان.[١]


هل يوجد علاج للسعال المزمن بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

الطب العشبي يستخدم من آلاف السنين للعديد من الحالات الصحية، حيث يُعد علاج تكميلي بديل معزّز للعلاج التقليدي الذي لا بدَّ منه، إلَّا أنَّه مثير للجدل كونه غير مناسب للفئات جميعها ولأنَّه لا يخضع للرقابة من قبل إدراة الدواء والغذاء، فنظرًا لذلك يٌفضل استشارة الطبيب قبل استخدامه،[٢] ومن الأعشاب التي يمكن أن تعزز من علاج السعال المزمن ما يأتي:


الزعتر

هل يساعد الزعتر في علاج السعال المزمن؟ إحدى الأعشاب التي يتم استخدام أزهارها، أوراقها والزيت الذي يتم استخراجه منها كدواء لتعزيز علاج العديد من الحالات الطبية، وللزعتر تأثير مضاد للأكسدة ومكافح للعدوى الفطرية والبكتيرية، حيث تشير بعض الأبحاث إلى أنَّ الزعتر يمكن أن يقلل من حدّة السعال لدى الأشخاص المصابين بالتهاب الشعب الهوائية أو التهاب الجهاز التنفسي العلوي أو نزلات البرد بمفرده أو مع الأعشاب الأخرى وذلك لاحتوائه على مادة الثيمول.[٣]


إحدى الدراسات التي تم إجراؤها لتحديد فعالية مزيج الزعتر واللبلاب في علاج السعال المزمن، شملت 361 مريض يعانون من التهاب الشعب الهوائية الحاد تصيبهم نوبات السعال 10 مرات في اليوم، حيث تم تقسيم المجموعتين إلى قسمين، القسم الأول تضمن 182 مريض تلقوا مزيج الزعتر واللبلاب لمدة 11 يوم بجرعة 5.4 مل ثلاثة مرات في اليوم، والقسم الآخر تضمن 179 مريض تلقوا العلاج الوهمي، وكانت النتائج تعتمد على مراقبة نوبات السعال التي تصيب المريض في اليوم الواحد وعدِّها يدويًا، حيث بينت النتائج انخفاض عدد نوبات السعال في اليوم السابع إلى التاسع بنسبة 68.7% لدى مرضى القسم الأول وبنسبة 47.6% لدى مرضى لقسم الثاني بالإضافة إلى أنَّها خففت من أعراض التهاب الشعب الهوائية الحاد،[٤] وبالنسبة للجرعة المناسبة فإنَّها تعتمد على عدة عوامل ولا توجد جرعة موصى بها للآن، ومن الممكن أن يسبب الزعتر آثار جانبية لبعض الأشخاص، وتشمل ما يأتي:[٣]

  • اضطرابات الجهاز الهضمي.
  • الصداع.
  • الدوخة.


اللبلاب

ما دور اللبلاب في علاج السعال المزمن؟ نبات دائم الخضرة ينتمي للعائلة الأرالية،[٥] يتم استخدام أوراقه لاحتوائِه على الصابونين وذلك لتعزيز علاج السعال عن طريق زيادة حجم إفراز البلغم والتخلص منه وبالتالي التخلص من المهيجات التي تسبب السعال، حيث بينت إحدى الدراسات التي تم إجراؤها على 464 مريض بالسعال المزمن تتراوح أعمارهم من 2 إلى 12 سنة، فتم إعطاء جزء منهم مستخلص اللبلاب والجزء الآخر تم إعطاؤهم مضاد حيوي، فانخفضت نسبة السعال لدى مرضى مستخلص اللبلاب بنسبة 93.3% بالإضافة إلى التخفيف من أعراض ألم الصدر والصفير وضيق التنفس لديهم، أمَّا بالنسبة للمرضى اللذين تلقوا المضاد الحيوي فإنَّ النسب كانت مماثلة لمجموعة المرضى الذين تلقوا مستخلص اللبلاب، وهذا يثبت أنَّ مستخلص اللبلاب آمن وفعّال لعلاج التهابات الجهاز النفسي خاصة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 إلى 12 سنة،[٦] كما يعدّ آمنًا عند تناول الأدوية التي تحتوي على مستخلص أوراق اللبلاب لمدة ثلاث مرات يوميًا على مدار أسبوع واحد، وقد يرافق استخدام اللبلاب آثارًا جانبية تشمل ما يأتي:[٧]


الختمية

هل للختمية دورٌ في ذلك؟ إحدى النباتات التي يتم استخدام أوراقها وجذورها لصناعة الدواء نظرًا لخصائصها المضادة للالتهابات والميكروبات ولاحتوائها على مادة الميوسيلاج،[٨] أمَّا بالنسبة لاستخدام مستخلص الختمية لعلاج السعال فقد تم إجراء دراسة على 822 شخص وإعطائِهم حبوب دواء أو شراب سائل يحتوي على مستخلص جذور الختمية لمدة سبعة أيام مع تقييم نوبات السعال في كل يوم، بينت النتائج استجابة المرضى بشكلٍ كبير للعلاج، حيث قلّت نوبات السعال بالإضافة إلى أعراض تهيّج الفم والبلعوم،[٩] يتم تناول الختمية مرة واحدة في اليوم لمدة أربعة أسابيع ويمكن إضافته إلى الماء للتقليل من الإصابة بالآثار الجانبية الناتجة عن تناوله حيث تشمل هذه الآثار ما يلي:[١٠]


عرق السوس

بماذا يساعد عرق السوس؟ إحدى الأعشاب التي يتم استخدام جذورها لصناعة الدواء أو لأغراض أخرى نظرًا لاحتوائٍه على حمض الجلسيرزيك،[١١] حيث يتم استخدامه بشكل كبير كمقشع ومضاد للسعال، وهذا ما تم إثباته في دراسة تم إجراؤها على الفئران تلقّوا 50 مليغرام/ كيلوغرام من عرق السوس بأنواعٍ مختلفةٍ، بيّنت النتائج انخفاض نوبات السعال بنسبة 30% إلى 78% وذلك بسبب محتواه من الجليبنكلاميد والميثيسيرجيد،[١٢] حيث يتم تناول من 1 إلى 4 غرامات من عرق السوس ثلاث مرات يوميًا، وقد يسبب عرق السوس بعض الآثار الجانبية، مثل: [١٣]

  • الصداع.
  • احتباس السوائل والصوديوم في الجسم.
  • غياب الدورة الشهرية.
  • ضعف العضلات.
  • التعب، الضعف والتورم.
  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • سوائل زائدة في الرئتين.


الزنجبيل

هل يساعد الزنجبيل في حالة السعال المزمن؟ نبات بسيقان تنمو عليها أوراق وأزهار خضراء مصفرّة، يتم استخدام جذورها كدواء أو طعام، كما يُعد الزنجبيل مضاد جيد للالتهاب وذلك لاحتوائه على جنجينول،[١٤] تم استخدامه قديمًا للتخفيف من أعراض السعال، الربو والحمى، حيث بينت دراسة تم إجراؤها على الحيوانات أنَّ الزنجبيل يحتوي على مواد كيميائية تخفف من نوبات السعال عند إعطائِهم جرعة منه تتراوح ما بين 25 إلى 50 مليغرام/كيلوغرام من وزن الجسم،[١٥] يتم استخدام الزنجبيل بجرعة تتراوح ما بين 250 مليغرام إلى 1 غرام، ومن الممكن أن يرافق استخدام الزنجبيل عدّة آثار جانبية، تشمل ما يأتي:[١٦]

  • عدم انتظام ضربات القلب في حال تناوله بكمية كبيرة.
  • النزيف.
  • حرقة المعدة.
  • الإسهال.
  • الشعور بعدم الراحة في البطن.


الزيوت الأساسية

عبارة عن مركبات مستخرجة من النبات ومحتفظة برائحتها ونكهتها الأصلية،[١٧] يتم استخدامها في العلاج البديل كمكمل للتخفيف من السعال لأنها تقلل من الالتهاب وتزيل المخاط وتخفف من ألم الحلق، حيث يجب الالتزام بالجرعة المحددة الموصى بها مع كل نوع من هذه الزيوت وفقًا لتوجيهات النشرة المرفقة معه، وتشمل أنواع الزيوت الأساسية التي تخفف من السعال ما يأتي:[١٨]

  • زيت الأوكالبتوس: لهذا الزيت تأثير مضاد للبكتيريا والميكروبات، كما يحتوي على مركب الكافورول، حيث يتم إضافة بضع قطرات منه إلى أونصة واحدة من الزيت الناقل وفركها على الصدر والحلق أو إضافة بضع قطرات إلى الماء المغلي واستنشاق البخار.
  • زيت إكليل الجبل: يحتوي هذا الزيت على مركب سينولي، ويعمل على الحد من الالتهاب وإزالة المخاط عن طريق تخفيفه بالماء المغلي واستنشاقه.
  • زيت النعناع العطري: يعمل هذا الزيت على التخفيف من السعال عن طريق قدرته على توسيع الشعيبات الهوائية وفقًا لدراسة تم إجراؤها عام 2013، حيث تم استخدامه موضعيًا بعد إضافته إلى الزيت الناقل أو إضافته إلى الماء المغلي واستنشاق البخار الناتج عن المزيج.
  • زيت الأوريجوانو: حيث يتم استخدام هذا الزيت لخصائصه المضادة للبكتيريا والفيروسات ولتعزيز علاج حالات السعال الناتجة عنهما، فبينت دراسة تم إجراؤها عام 2014 احتواء هذا الزيت على مركب الكارفاكرول وهو مضاد لأنواعٍ عديدةٍ من الجراثيم.


محاذير استخدام الأعشاب لعلاج السعال المزمن

العديد من الناس يتّجهون للعلاج العشبي كإحدى الطرق المستخدمة قديمًا إلى الآن، وعلى الرغم من ذلك يجب الانتباه إلى محاذير استخدام كل منتج عشبي أو طبيعي قبل استخدامه لأن الدراسات حول درجة مأمونيته قد تكون متفاوتة وغير كافية ولذلك يجب الرجوع إلى الطبيب المختصّ، وتشمل محاذير استخدام الأعشاب لعلاج السعال ما يأتي:[٢]


محاذير استخدام الزعتر لعلاج السعال المزمن

يُعد الزعتر آمن نسبيًا عند استخدامه لفترات قصير فمويًا، إلَّا أنَّ بعض المحاذير تحد من استخدام الزعتر من قبل بعض الفئات أو مرضى بعض الحالات المرضية، وتشمل هذه المحاذير ما يأتي:[٣]

  • تجنب استخدام الزعتر بكميات طبية من قِبل الحوامل والمرضعات والأطفال لأنَّ المعلومات حول درجة مأمونيته غير كافية.
  • تجنب استخدامه في حال ظهور رد فعل تحسسي عند استخدامه.
  • تجنب استخدامه بكميات كبيرة من قِبل الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نَزفيَّة.
  • تجنب استخدامه من قِبل مرضى سرطان الثدي، سرطان الرحم، الأورام الليفية الرحمية، وسرطان المبيض لأنَّ هذه الحالات تتفاقم بتغير الهرمونات، والزعتر يعمل كتأثير مماثل لهرمون الإستروجين.
  • تجنب استخدامه قبل الجراحة بأسبوعين لأنَّه يزيد من احتمالية النزيف كونه يبطئ من تخثُّر الدم.


محاذير استخدام اللبلاب لعلاج السعال المزمن

تُعد الأدوية الفموية التي تحتوي على خلاصة أوراق اللبلاب مثل البروسبان أو حتى قطراتها آمنة عند تناولها ثلاث مرات يوميّا على مدار 20 يوم من قبل الأطفال، أمَّا بالنسبة لفئتي الحوامل والمرضعات فإنَّ الدراسات حول درجة مأمونية نبات اللبلاب غير معروفة ومثبتة بشكل قاطع ونظرًا لذلك يفضل البقاء في الجانب الآمن وتجنب استخدامها أو اللجوء إلى استشارة الطبيب أو الصيدلي.[٧]


محاذير استخدام الختمية لعلاج السعال المزمن

من المهم جدًا معرفة محاذير كل عشبة من الأعشاب لتجنب الأضرار والمخاطر الناتجة عن استخدامها في بعض الحالات الصحية ولدى بعض الفئات، حيث تشمل محاذير استخدام نبتة الختمية ما يأتي:[١٠]

  • تجنب استخدامها من قبل الحوامل والمرضعات.
  • تجنب استخادمها من قِبل مرضى السكري لأنَّها قد تتفاعل مع أدويته.
  • تجنب استخدامها قبل الجراحة بأسبوعين.
  • تجنب استخدامها مع أدوية الليثيوم، ويفضل استشارة الطبيب قبل استخدامها وإطلاعه على الأدوية التي يتم تناولها لأنَّها قد تؤثر في امتصاص بعض الأدوية.


محاذير استخدام عرق السوس لعلاج السعال المزمن

على الرغم من أنَّ النباتات عبارة عن منتجات طبيعية إلّا أنَّ احتمالية تسببها بالعديد من الأضرار عديدة بحالات عدّة، حيث إنَّها لا تناسب جميع الأمراض ومن الممكن أن تُفاقم من الحالة، وتشمل محاذير استخدام عرق السوس ما يأتي:[١٣]

  • تجنب تناوله في حال ظهور رد فعل تحسسي.
  • تجنب استخدامه من قبل مرضى سرطان الثدي، تليف الكبد، سرطان المبيض، السكري، ارتفاع ضغط الدم، سرطان الرحم، الأورام الليفية الرحمية، القصور الكلوي، نقص بوتاسيوم الدم واضطرابات الكبد الصفراوي.


محاذير استخدام الزنجبيل لعلاج السعال المزمن

من المهم جدًا معرفة محاذير كل عشبة من الأعشاب لتجنب الأضرار والمخاطر الناتجة عن استخدامها في بعض الحالات الصحية ولدى بعض الفئات، حيث تشمل محاذير استخدام الزنجبيل ما يأتي:[١٤]

  • يُفضل تجنب تناول الزنجبيل من قِبل الحوامل والمرضعات حيث تتفاوت الدراسات حول درجة أمانها، فبعض الدراسات تشير إلى أنَّه يزيد من احتمالية إنجاب طفل ميت أو يؤثر على هرمونات الجنس الجنينية، كما إنَّه سبب الإجهاض لدى إمرأة استخدمته للتخفيف من الغثيان المرافق للحمل في الأسبوع 12 من الحمل، إلّا أنَّ دراسات أخرى تشير إلى إمكانية تناوله للتخفيف من الغثيان المرافق للحمل، نظرًا لذلك يُفضل البقاء في الجانب الآمن وتجنب تناوله أو اللجوء إلى استشارة الطبيب.
  • غير مناسب لمرضى الاضطرابات النزفيّة لأنه يزيد من خطر النزيف.
  • غير مناسب لمرضى السكري لأنه يتفاعل مع الأدوية الموصوفة للسكري، حيث يعمل على تخفيض نسبة السكر بالدم أو زيادة مستويات الإنسولين أو كليهما معًا.
  • غير مناسب لأمراض القلب لأنَّه يُفاقمها.


محاذير استخدام الزيوت الأساسية لعلاج السعال المزمن

يتم استخدام هذه الزيوت موضعيًا فقط ويجب عدم تناولها لأنَّها سامة، على الرغم من أنَّها منتجات طبيعية إلّا أنَّها لا تخلو من بعض المخاطر عن استخدامها، لذلك يُفضل الإطلاع على جميع المحاذير الخاصة بالزيت المستخدم، وتشمل عادةً ما يأتي:[١٨]

  • تجنب استخدامها في حال ظهور رد فعل تحسسي.
  • تجنب استخدامها من قبل الحوامل أو الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثمانية سنوات.
  • تجنب تناولها عن طريق الفم لأنها سامة.

المراجع[+]

  1. "Chronic cough", www.mayoclinic.org, 2020-07-25. Edited.
  2. ^ أ ب "Herbal Medicine", www.hopkinsmedicine.org, 2020-07-26. Edited.
  3. ^ أ ب ت "THYME", www.webmd.com, 2020-07-25. Edited.
  4. "Efficacy and tolerability of a fluid extract combination of thyme herb and ivy leaves and matched placebo in adults suffering from acute bronchitis with productive cough. A prospective, double-blind, placebo-controlled clinical trial", pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, 2020-07-26. Edited.
  5. "Ivy", www.britannica.com, 2020-07-26. Edited.
  6. "efficacy of dry extract of ivy leaves in the treatment of productive cough", pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, 2020-07-26. Edited.
  7. ^ أ ب "ENGLISH IVY", www.rxlist.com, 2020-07-26. Edited.
  8. "MARSHMALLOW", www.webmd.com, 2020-07-26. Edited.
  9. "[Marshmallow Root Extract for the Treatment of Irritative Cough: Two Surveys on Users View on Effectiveness and Tolerability"], pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, 2020-07-26. Edited.
  10. ^ أ ب "Everything You Need to Know About Marshmallow Root", www.healthline.com, 2020-07-26. Edited.
  11. "LICORICE", www.webmd.com, 2020-07-26. Edited.
  12. "Antitussive and expectorant activities of licorice and its major compounds", pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, 2020-07-26. Edited.
  13. ^ أ ب "LICORICE", www.rxlist.com, 2020-07-26. Edited.
  14. ^ أ ب "GINGER", www.webmd.com, 2020-07-26. Edited.
  15. "Structural Elements and Cough Suppressing Activity of Polysaccharides from Zingiber officinale Rhizome", pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, 2020-07-26. Edited.
  16. "GINGER", www.rxlist.com, 2020-07-26. Edited.
  17. "What Are Essential Oils, and Do They Work?", www.healthline.com, 2020-07-26. Edited.
  18. ^ أ ب "Twelve essential oils to relieve a cough", www.medicalnewstoday.com, 2020-07-26. Edited.