هل يوجد علاج للحساسية الجلدية بزيت الزيتون؟ وما رأي العلم؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٠ ، ٢٧ يونيو ٢٠٢٠
هل يوجد علاج للحساسية الجلدية بزيت الزيتون؟ وما رأي العلم؟

الحساسية الجلدية

يصاب بعض الأشخاص بالحساسية الجلدية، وهي ردّ فعل تحسسّي يقوم به جسم الإنسان بعد التعرّض لأحد محفّزات أو مسببات الحساسية فينتج التهابًا في الجلد، وقد تؤثّر هذه المسببات إمّا عن طريق لمسها أو تناولها أو استنشاقها، كما قد تحدث الحساسية الجلدية نتيجة التعرّض للسعات الحشرات المختلفة أو ارتداء الأساور المعدنية وغيرها، ويتم علاج حالات الحساسية الجلدية عن طريق تجنّب المسببات في المقام الأول، ويمكن علاجها بالعلاجات الدوائية بعد استشارة الطبيب، كما يمكن أن تعالج بالعلاجات البديلة الطبيعية مثل زيت الزيتون، وسيتحدّث هذا المقال عن علاج الحساسية الجلدية بزيت الزيتون.

أنواع الحساسية الجلدية

قبل الحديث عن علاج الحساسية الجلدية بزيت الزيتون لا بدّ من معرفة أنواع حساسية الجلد، إذ تتنوع وتختلف الحساسية الجلد اعتمادًا على مظهرها وسببها، وتختلف شدّتها من شخص لآخر، وتكون أنواعها على الشكل الآتي:[١]

  • التهاب الجلد بالاحتكاك: أي حساسية الجلد التي تحدث نتيجة ارتداء أساور وحلقات معدنية أو عند استخدام أنواع معينة من الصابون، أو وضع بعض الكريمات، وتنتج عنها جلد محمّر ومتورّم ومتقرّح، ويتم علاجها عن طريق تجنّب مسببات الحساسية وثم تزول من تلقاء نفسها.
  • الشرى Hives: وتظهر على شكل حطاطات مرتفعة قليلًا على سطح الجلد، وتتميّز بالحكّة الشديدة واحمرار الجلد، ويمكن أن تنتج عن التهاب الجلد بالاحتكاك، أو أي نوع آخر من مسببات الحساسية، ويجب استشارة الطبيب إذا كانت الحالة شديدة ومستمرة.
  • الإكزيما: أو ما يسمى بالتهاب الجلد التأتّبي وهي حالة مزمنة تبدأ عادةً من سن الطفولة ويمكن أن تستمر مدى الحياة، ولذلك يجب معرفة مسببات الحساسية لدى كل شخص ومحاولة تجنّبها قدر الإمكان، وتؤدّي إلى احمرار وتورّم الجلد بالإضافة إلى الحكّة المزعجة.

علاج الحساسية الجلدية بزيت الزيتون

يتساءل الكثير من الأشخاص عن إمكانية علاج الحساسية الجلدية بزيت الزيتون وخاصةً في حالة الإكزيما التي قد تستمر مدى الحياة، وفي الواقع فقد أجريت دراسات عديدة حول استخدام زيت الزيتون للجلد بشكلٍ عام وللحساسية الجلدية بشكلٍ خاص، على الرغم من فوائد زيت الزيتون المختلفة للبشرة بشكلٍ عام، إلّا أنّه قد أظهرت دراسة أجريت عام 2012 أن الاستخدام الموضعي لزيت الزيتون قد يؤدي إلى احمرار الجلد الخفيف، كما وُجد أنّ زيت الزيتون قد يؤدّي لحدوث ضرر كبير في الطبقة الخارجية من الجلد، بما أنّ مشكلة الإكزيما هي مشكلة شائعة، تستخدم المرطبات لعلاج أعراضها بشكل شائع، وبالتالي دعم حاجز الجلد عن طريق الحماية من المهيجات والمواد المثيرة للحساسية والعوامل المعدية، يشير مقال نشر عام 2013 في قسم الأمراض الجلدية العملية إلى أنّ نسبة حمض الأوليك إلى حمض اللينوليك الموجودة في الزيت تحدّد مدى فعاليته في ترطيب البشرة وحمايتها، وتعدّ الزيوت التي تحتوي على نسبة منخفضة من حمض الأوليك ونسبة كبيرة من حمض اللينوليك هي الأكثر فعالية، وثبُت أنّ حمض اللينوليك -على وجه الخصوص- يرطب ويحمي البشرة بشكلٍ كبير، ويمكن أن يقلل من تهيّج الجلد والالتهابات الجلدية، يحتوي زيت الزيتون على نسبة منخفضة نسبيًا من حمض اللينوليك وحمض الأوليك، ونتيجةً لذلك، فإنّ علاج الحساسية الجلدية بزيت الزيتون يمكن أن يلحق الضرر بحاجز الجلد ويزيد من أعراض الأكزيما، وذلك وفقًا لمقال قسم الأمراض الجلدية العلمية الذي تمّ ذكره آنفًا، وهذا يؤكد ضرورة مراجعة الطبيب أو المختص قبل استخدام أي من العلاجات الطبيعية أو التكميلية.[٢]

المراجع[+]

  1. "Skin Allergies: What’s Causing That Rash?", www.webmd.com, Retrieved 16-09-2019. Edited.
  2. "How Effective Is Olive Oil for Eczema?", www.healthline.com, Retrieved 16-09-2019. Edited.