هل يفيد شرب الماء بكثرة في الحماية من فيروس كورونا المستجد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٩ ، ٩ مايو ٢٠٢٠
هل يفيد شرب الماء بكثرة في الحماية من فيروس كورونا المستجد

فيروس كورونا المستجد

ينتمي فيروس كورونا المستجد، والذي يطلق عليه اسم COVID-19، إلى مجموعة من الفيروسات تعرف باسم الفيروسات التاجية، ويعد فيروس كورونا المستجد السبب في تفشي وباء عالمي يصيب الجهاز التنفسي، ووفقًا للبيانات المتوفرة حاليًا لدى الخبراء، ينتشر فيروس كورونا المستجد عبر القطرات التي تنتشر في الهواء قبل سقوطها حين يعطس المريض المصاب أو يسعل، وغالبًا ما تمتد فترة حضانة المرض من 1-14 يومًا، ونظرًا لتشابه بعض أعراض الإصابة في الحالات الطفيفة مع أمراض أخرى كالإنفلونزا أو الرشح، لا يتم تشخيص فيروس كورونا المستجد اعتمادًا على الفحص البدني، بل يتم إجراء فحص مخبري لتأكيد الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ولذلك، بشكل فيروس كورونا مصدر قلق بالنسبة للعديد من الأشخاص، الأمر الذي يدفعهم للبحث عن طرق مختلفة للوقاية من الإصابة به، وفي هذا المقال ستتم الإجابة عن سؤال هل يفيد شرب الماء بكثرة في الحماية من فيروس كورونا المستجد.[١]

هل يفيد شرب الماء بكثرة في الحماية من فيروس كورونا المستجد

عند الحديث عن طرق الحماية من فيروس كورونا المستجد، تنتشر العديد من الخرافات حول ذلك؛ فعلى سبيل المثال يعتقد العديد من الأشخاص أن تناول كميات كبيرة من الثوم تساعد في تعزيز الحماية من الإصابة بهذا الفيروس، وعلى الرغم من فوائد الثوم العديدة، إلا أنه لا يوجد أي دليل علمي على أن تناوله يحمي من الإصابة بفيروس كورونا،[٢] ولإجابة سؤال هل يفيد شرب الماء بكثرة في الحماية من فيروس كورونا المستجد، من المهم تعرف تأثير الجفاف على الجسم، والذي يسبب ظهور عدد من المضاعفات، بما في ذلك حصى الكلى، والتهابات المسالك البولية، وانخفاضًا في ضغط الدم وكمية الأكسجين التي تصل إلى الأنسجة،[٣] الأمر الذي يجعل البعض يعتقدون أنه يؤثر سلبًا على الجهاز المناعي، ولكن أظهرت نتائج إحدى الدراسات أن تأثير الجفاف على ردود فعل الجسم المنعية لا يعد واضحًا بعد، ويحتاج إلى إجراء المزيد من الأبحاث لمعرفة إن كانت هناك علاقة بينهما،[٤] الأمر الذي يعني أن شرب الماء بكثرة لا يحمي من الإصابة بفيروس كورونا ولا يعزز الاستجابة المناعية، ولا تتوفر أي أدلة علمية على ذلك.

سبل الحماية من فيروس كورونا المستجد

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن التعرف على طرق انتشار فيروس كورونا المستجد وتكوين وعي حول الأعراض التي يسبب ظهورها، تمثل أفضل طرق الحماية من فيروس كورونا،[٥] ومع ذلك تنصح المنظمة الأشخاص باتباع بعض الإجراءات الاحترازية التي من شأنها أن تخفض فرص انتقال العدوى والإصابة بهذا الفيروس، والتي يذكر من أهمها الآتي:[٦]

  • تنظف اليدين جيدًا وبشكل منتظم، وذلك من خلال استخدام الكحول أو غسلهما بالماء والصابون.
  • التقيد بالتباعد الاجتماعي والحفاظ على مسافة لا تقل عن متر واحد عند الاتصال المباشر مع الأخرين.
  • تنجب الذهاب إلى الأماكن التي تشهد زحامًا.
  • تجنب لمس العينين، والأنف والفم؛ فقد تحمل اليدين الفيروس الأمر الذي قد يسبب العدوى.
  • البقاء في المنزل والتقيد بالعزل الذاتي؛ خاصةً في حال ظهور بعض الأعراض كالسعال.
  • تغطية الفم والأنف أثناء العطس أو السعال بمنديل ورقي، ثم التخلص منه بشكل فوري مع غسل اليدين بشكل جيد.

المراجع[+]

  1. "What Is Coronavirus?", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 09-05-2020. Edited.
  2. "How Does the 2019 Coronavirus Spread?", www.healthline.com, Retrieved 09-05-2020. Edited.
  3. "What you should know about dehydration", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 09-05-2020. Edited.
  4. "The effect of hydration state and energy balance on innate immunity of a desert reptile", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 09-05-2020. Edited.
  5. "Coronavirus", www.who.int, Retrieved 09-05-2020. Edited.
  6. "Coronavirus disease (COVID-19) advice for the public", www.who.int, Retrieved 09-05-2020. Edited.