هل يؤثر عقار الأليندرونات على الحامل والمرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢٨ يوليو ٢٠٢٠
هل يؤثر عقار الأليندرونات على الحامل والمرضع

عقار الأليندرونات

بشكلٍ عام فإنّ فرصة الإصابة بهشاشة وترقّق العظام تُعدّ من الأمور التي يزداد احتماليّة الإصابة بها مع تقدّم العمر أو نتيجةً لاستخدام بعض أنواع الأدوية مثل بعض أنواع الكورتيزونات التي تُعطى عبر الفم، ولهذا السبب فإنّ هناك بعض أصناف الأدوية التي يتمّ استخدامها إما للتقليل من حدوث هذا الترقق والهشاشة أو للوقاية من حدوث أيّ منهما، ويُعدّ عقار الأليندرونات أحد أنواع الأدوية التي تستخدم لهذا الغرض، حيث أنّ هذا العقار يعمل على منع حدوث فقدانٍ للعظم، مما يؤدّي إلى تكوين عظامٍ أقوى إضافةً إلى تقليل احتماليّة حدوث الكسور في هذه العظام، وبشكلٍ عام فإنّه لا يجب تناول هذا الدواء والبدء باستخدامه دون استشارة مقدّم الرعاية الصحيّة والطبيب المُختص والمعالج، كما أنّه يجب اتباع طرق الاستخدام الصحيحة مثل تناول هذا الدواء فور الاستيقاظ من النوم وعدم تناول أي أطعمةٍ أخرى معه لفترةٍ تتراوح ما بين نصف ساعةٍ إلى ساعتين، وسيتم الحديث في هذا المقال عن تأثيره على الحمل والإرضاع.[١]

هل يؤثر عقار الأليندرونات على الحامل

بشكلٍ عام فإنّ المؤسّسة العالميّة للغذاء والدواء تستخدم تصنيفاتٍ للأدوية بهدف تصنيف خطر استخدامها أثناء الحمل، إلا أنّ عقار الأليندرونات لا يُعدّ من الأدوية التي تقع تحت تصنيفات المؤسّسة العالميّة لغذاء والدواء، وذلك بسبب عدم وجود أدلّةٍ ودراساتٍ بشريّةٍ كافيةٍ على تأثير هذا الدواء على الأم الحامل وجنينها، وبالرغم من ذلك فإنّ الدراسات على الحيوانات والأرانب أظهرت ارتفاع مستوى السميّة له لدى الأجنّة إضافةً إلى وجود خطرٍ واضحٍ لحدوث تشوّهاتٍ خلقيّةٍ واضطراباتٍ في النمو لدى الأجنّة الذين تعرّضو لهذا الدواء من قبل أمهاتهم أثناء فترة الحمل، لهذا السبب فإنّه يوصى بشدّة أن يتمّ وقف عقار الأليندرونات أثناء فترة الحمل أو عند وجود تخطيطٍ مسبق لحدوث الحمل، كما أنّ هذه التوصيات تنطبق على جميع الأدوية من مجموعة الأليندرونات والتي تُسمّى البسفوسفونات أيضًا.[٢]

هل يؤثر عقار الأليندرونات على المرضع

بشكلٍ عام فإنّه من أجل معرفة وتحديد خطر استخدام الأدوية أثناء فترة الإرضاع فإنّه يتمّ إجراء دراساتٍ سريريّةٍ لمعرفة وتحديد ذلك، إلا أنّه بالنسبة لدواء الأليندرونات فإنّن لا يوجد حتى الآن ما يكفي من بياناتٍ منظّمةٍ ودراساتٍ بشريّةٍ لتحديد ومعرفة في ما إذا كان يتمّ إفراز هذا الدواء في حليب الأم عند استخدامها لها أثناء فترة الرضاعة أم لا، لهذا السبب فإنّه لم يتم معرفة تفاصيل تأثيره على الأم المرضعة، وبالتالي فإنّه يوصى بتجنّب استخدامه أثناء فترة الرضاعة الطبيعيّة، وفي الحالات التي تكون الضرورة مُلحّةٌ لاستخدامه فإنّه يجب تقييم الفوائد والأخطاء المترتّبة على استخدامه أثناء هذه الفترة على كلٍ من الأم والطفل الرضيع واتخاذ القرار النهائيّ فيما بعد ذلك من قبل مقدّم الرعاية الطبيّة والطبيب المُختصّ والمعالج.[٣]

المراجع[+]

  1. "Alendronate SODIUM Tablet Osteoporosis Agents", www.webmd.com, Retrieved 2020-05-18. Edited.
  2. "Alendronate Pregnancy and Breastfeeding Warnings", www.drugs.com, Retrieved 2020-05-18. Edited.
  3. "Alendronate (Oral Route)", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-05-18. Edited.