هل الميترونيدازول آمن للمرضع والحامل

هل الميترونيدازول آمن للمرضع والحامل
هل الميترونيدازول آمن للمرضع والحامل

ما هو دواء الميترونيدازول

يعدّ دواء الميترونيدازول من المضادّات الحيوية الفعّالة ضدّ البكتيريا اللاّهوائية وبعض أنواع الطّفيليات، وتُعرّف البكتيريا اللاّهوائية على أنها عبارة عن كائنات حيّة دقيقة وأحاديّة الخلية تعيش في البيئة قليلة الأكسجين، كما إن البكتيريا اللاّهوائية تتسبّب في حدوث أمراض في البطن، والكبد، والحوض، أمّا فيما يخصّ الطفيليات المعوية كالأميبا فهي تتسبّب بألم في البطن والإسهال عند الأفراد المصابين، وبعض الطفيليات تُصيب منطقة المهبل وتُسبب الالتهابات لها، لذا يقوم دواء الميترونيدازول بمنع بعض الوظائف المتواجدة داخل الخلايا البكتيرية والطّفيليات بشكل انتقائي ممّا يسهم في موتهم،[١] وفي هذا المقال سيتم إجابة السؤال الذي يخطر للكثير من الحوامل عن هل الميترونيدازول آمن للحامل.

الحالات التي يوصف بها دواء الميترونيدازول

قبل إجابة هل الميترونيدازول آمن للحامل، فمن المهم معرفة أن الميترونيدازول ينتمي لفئة من الأدوية تسمّى بمضادّات الميكروبات نيتروإميدازول، وهذه الفئة من الأدوية هي عبارة عن أدوية تمّ تجميعها بسبب استخدامها لحالات مشابهة ومماثلة لعلاج الحالات التي تتطلّب الميترونيدازول، حيث إن مضادات الميكروبات هي أدوية تُستخدم في حل مشاكل الالتهابات التي تسبّبها البكتريا، أو الكائنات الحية الأخرى، بالإضافة إلى أن آلية عمل أقراص دواء الميترونيدازول تكمن في قتل البكتيريا أو الكائنات الحية الأخرى التي تُحدث عدوى، وأمّا عن الحالات التي يوصف فيها دواء الميترونيدازول فهي تتضمّن ما يأتي:[٢]

  • التهابات في الجهاز الهضمي.
  • التهابات في الجهاز التناسلي .
  • الالتهابات المهبلية عند النساء.
  • جزء من علاج مركّب ويتم تناوله مع أدوية أخرى مثل العلاج الثّلاثي لجرثومة المعدة.

هل دواء الميترونيدازول آمن للحامل

عند الإجابة على سؤال هل الميترونيدازول آمن للحامل فبعض الدراسات فشلت في الإجراءات التي أُجريت على الحيوانات عن معرفة وجود أي أدلّة لتشوه الأجنّة أو سميّتها، أو أي ضرر آخر قد يحدث، إذ إن الدراسات على الفئران، الأرانب، والجرذان لم تُظهر أي دليل على التشوّه، لكن يعبر دواء الميترونيدازول المشيمة ويدخل بسرعة للدورة الدموية للجنين، بالإضافة إلى أن تناول الدواء خلال الأشهر الأولى من الحمل أوضح زيادة خطر الإصابة بالشفة المشقوقة أو الشفة الأرنبية ولكن لم يتم تأكيد هذه النتائج، وإن بعض الدراسات أظهرت استخدام المضادات الحيوية والتي تشمل دواء الميترونيدازول في حدوث التهاب بكتيري في المهبل عند الولادة المبكّرة، ومن الجدير بالذّكر بأن الدراسات التي تُجرى على الجيوانات تكون غير كافية أو مفقودة بعض الشيء، لكن البيانات المتاحة بأنه لا يوجد أي دليل على وجود تشوّهات في الجنين،[٣] لذا خلال فترة الحمل يجب استخدام دواء الميترونيدازول عند الحاجة والضرورة القصوى مع الأخذ بالاعتبار زيارة الطبيب المُعالج ومناقشة المخاطر والمنافع إثر تناوله.[٤]

هل دواء الميترونيدازول آمن للمرضع

بعد معرفة هل الميترونيدازول آمن للحامل، يجب التطرّق لمعرفة ماهيّة الأمان لدواء الميترونيدازول عند المرضع، في بعض الأحيان تحتاج المرأة للعلاج بالميترونيدازول سواء أكان بالأقراص الفموية أو وريديًا، لكن من الجيد معرفة أن الرضع قد يتلقّون أيضًا نسبة بسيطة من دواء الميترونيدازول فمن الممكن أن يعبر إلى حليب الأم، كما يمكن قياس مستوى الدواء في البلازما للرضيع، أمّا بالنسبة للأشكال الصيدلانية الأخرى لدواء الميترونيدازول، فإن مستوى تحاميل الميترونيدازول المهبلية أثناء الرضاعة الطبيعية تكون أقل في البلازما من الأقراص الفموية، أمّا في حال كان الميترونيدازول موضعي فإن مستوى الدواء في البلازما يزداد بنسبة واحد في المائة، لذا يجب تجنّب وضع أي كريم أو مرهم بسبب تعرّض الرضيع إلى مستويات عالية من البارافينات المعدنية عند الرضاعة، ومع اختلاف الآراء وعدم وجود أي دراسات نهائية بشأن أمان دواء الميترونيدازول للمرضع فإنه يجب التوقّف عن الرّضاعة الطبيعية لمدة 12 إلى 24 ساعة من تناول العلاج، بالإضافة إلى أن الشركة المنتجة لتحاميل الميترونيدازول توصي بعدم إرضاع الطفل طبيعيًا أثناء العلاج وحتى لمدّة يومين بعد آخر جرعة مأخوذة.[٥]

ما هي الأدوية التي يتعارض معها دواء الميترونيدازول

يوجد العديد من الأدوية التي قد يتفاعل معها دواء الميترونيدازول، حيث إن الأقراص الفموية لدواء الميترونيدازول قد تتفاعل مع الأعشاب أو الفيتامينات التي يتم تناولها، ويتمّ التعبير عن مصطلح التفاعل على أن المادة التي يتم أخذها تزامنًا مع الدواء تغيّر من آلية عمل الدواء بشكل جيّد، وممّا قد يُحدث ضررًا كبيرًا ومشاكل كثيرة، ولهذا السبب يجب التواصل مع الطبيب عند أخذ دواء الميترونيدازول وجمع جميع الأدوية المأخوذة من بينها الفيتامينات أو الأعشاب لمعرفة كيفية تعامل أو تفاعل الدواء مع هذه المركّبات، بالإضافة إلى أنه من الواجب ذكر أنه من غير المحتمل حصر التفاعلات الممكنة مع الميترونيدازول في هذه القائمة، لذا يجب استشارة الطبيب وأخذ الرعاية الطبية الكاملة، ومن الأدوية التي تتعارض مع دواء الميترونيدازول هو الديسفلفرام، ويجب عدم تناول تركيبة الديسفلفرام مع الميترونيدازول، حيث إن دمج هذين الدوائين ينتج عنه آثار وأعراض ذهانية خطيرة تتضمّن؛ الهلوسات، التوهّم، وحدوث الالتباسات، فمن الجدير بالذّكر بأنه يجب عدم تناول الميترونيدازول في حال تناول دواء الديسفلفرام في غضون الأسبوعين الماضيين، وعلاوةً على ذلك فيوجد بعض التفاعلات التي تزيد من خطر الآثار السلبية أو الجانبية والتي تشمل الآتي:[٢]

  • الليثيوم: في حال تناول الليثيوم مع تركيبة الميترونيدازول يجب مراجعة الطبيب ومراقبة مستويات الليثيوم.
  • الوارفرين أو الأدوية المسيلة للدم: تشمل الآثار الجانبية للتفاعل وارتفاع خطر النزيف.
  • البوسلفان: يجب تجنب تناول التركيبتين معًا، كما إنه من الضروري قياس مستوى البوسلفان في الجسم.
  • السيميتيدين: ينتج عن تناول الميترونيدازول والسيميتيدين مع بعضهما العديد من الآثار الجانبية ومن بينها ارتفاع مستوى المترونيدازول في الجسم.
  • الفينيتوين أو الفينوباربيتال: عند تناول أحد أنواع مجموعة الفينوباربيتال مع دواء الميترونيدازول ينخفض مستوى الميترونيدازول في الجسم، ممّا يؤدّي إلى إعاقة الميترونيدازول في علاج العدوى.

المراجع[+]

  1. "metronidazole", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-05-11. Edited.
  2. ^ أ ب "Metronidazole, Oral Tablet", www.healthline.com, Retrieved 2020-05-11. Edited.
  3. "Metronidazole Pregnancy and Breastfeeding Warnings", www.drugs.com, Retrieved 2020-05-11. Edited.
  4. "Metronidazole", www.webmd.com, Retrieved 2020-05-11. Edited.
  5. "Metronidazole", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-05-11. Edited.

301 مشاهدة