هل التمارين تسبب تدلي المثانة؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٩ ، ٢١ يوليو ٢٠٢٠
هل التمارين تسبب تدلي المثانة؟

"تم تشخيصي مؤخرًا بمثانة متدلية، قال الطبيب أنّه قد يكون بسبب ممارسة الكثير من الرياضة، لقد كنت أمارس الرياضة لأكثر من 40 عامًا وأتساءل عمّا إذا كان هذا أكثر ارتباطًا بالعمر، هل يجب على الناس القلق بشأن ممارسة الرياضة والإصابة بتدلي المثانة؟"

عندما تتدلى المثانة من الحوض وتبرز باتجاه المهبل تسمّى هذه الحالة تدلي المثانة، المعروفة أيضًا باسم القيلة المثانية، وهي حالة غير مريحة ويمكن أن تسبّب أيضًا مشاكل في عملية التبول.

يحدث التدلّي عندما تصبح العضلات والأنسجة الضامّة التي تشكل المنطقة المعروفة باسم قاع الحوض ضعيفة أو مصابة، ولم تعد قادرة على الاحتفاظ بالمثانة أو أعضاء الحوض الأخرى في مكانها، وغالبًا ما يحدث هذا الضّعف بسبب الولادة، ولكن التقدم في السن وزيادة الوزن هي عوامل خطر أخرى، قد يكون للعامل الوراثي دورُ في ذلك أيضًا.

لا يجب أن تُضعِف التمارين الرياضيّة عضلات قاع الحوض، لذا من غير المحتمل أن يكون نظام التمرين هو السبب المباشر لتدلي المثانة، من الممكن، مع ذلك، إذا كانت هذه المنطقة قد ضعُفت بالفعل، فقد يكون الجهد المبذول ثقيلًا بحيث قد تسبّب في هبوط المثانة من تجويف الحوض، يمكن أن يحدث شيء مماثل إذا كانت المرأة المعرّضة للإصابة بتدلي المثانة مصابة بحالة مرضيّة من أعراضها السعال المتكرر، يمكن لهذه الحركة القوية أن تدفع أعضاء الحوض إلى أسفل.

الخبر السّار هو أن هناك علاجات للمثانة المتدلية، بما في ذلك التمارين- خاصة تمارين كيجل، حيث تقوم بالضغط وإطلاق العضلات التي تستخدمها لوقف تدفق البول، يمكن أن يساعد تقوية هذه العضلات في دعم المثانة بشكل أفضل، وهناك علاج آخر هو الفرزجة أو الكعكة المهبلية، وهو جهاز على شكل حلقة مصنوع من السيليكون يتم إدخاله في المهبل لدعم العضو المتدلي وتعد الجراحة أيضًا خيارًا في بعض الحالات.

بقلم هوب ريتشيوتي، دكتوراه في الطب، وتوني غولين، دكتوراه في الطب.