نفسية المرأة بعد الطلاق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٨ ، ٢٦ يناير ٢٠٢٠
نفسية المرأة بعد الطلاق

الطلاق

توصفُ تجربة الطلاق بأنّها حالة انتقاليّة بين الاستقرار النفسي والاجتماعي وبين الفوضى في حياة الإنسان والعائلة ككلّ إذ لا يدخل أحد تجربة الزواج مع توقّعه للفشل، وعادةً ما يرافق الطلاق فوضى من المشاعر والعواطف بما في ذلك الغضب والحزن والقلق والخوف، ومع مرور الوقت يمكن أن تهدأ هذه المشاعر، كما من المهمّ تعاون وتواصل طرفيّ الطلاق بهدوء وعقلانيّة قدر الإمكان للحصول على تجربة طلاق صحيّة للطرفين، ويجدر بالذكر أهميّة عناية طرف الطلاق بنفسه وبدائرته المحيطة بشكل جيّد حيث من الممكن أن تؤدّي آثار الطلاق إلى نتائج نفسيّة واجتماعيّة وبدنيّة غير مرغوبة، وسيتمّ الحديث في هذا المقال حول نفسيّة المرأة بعد الطلاق وأفضل الطرق لتجاوز المراحل الصعبة فيها.[١]

نفسية المرأة بعد الطلاق

يعدّ فقدان علاقة مهمّة في حياة الإنسان من أصعب التحدّيات التي قد تواجهه والذي قد يزيد من خطر الإصابة بأعراض نفسيّة سيئة لما له من أثر في زيادة الضغوط المجتمعيّة والنفسية على الفرد والعائلة، إذ قد يصل إلى أعراض مشابهة لتشخيص اضطراب ما بعد الصدمة المهدّدة للحياة عادةً[٢]، ويمكن أن تستمرّ نفسيّة المرأة بعد الطلاق بالتقلّب لمدّة تتراوح من عدّة أسابيع إلى سنوات عديدة وقد يسبّب لها ما يُعرف بالاكتئاب الظرفي أو اضطراب التكيّف[٣]، وقد تشمل الأعراض المصاحبة لنفسية المرأة بعد الطلاق ما يأتي:

  • زيادة الأفكار السلبيّة بشكل مفرط حول النفس والعالم المحيط[٢].
  • المبالغة في إلقاء اللوم على النفس وعلى الآخرين[٢].
  • الشعور بالعزلة والوحدة[٢].
  • صعوبة في التركيز وانخفاض الاهتمام بالأنشطة اليوميّة المُعتادة[٢].
  • احتماليّة السلوك العدواني[٢].
  • مواجهة صعوبات في النوم براحة أو لساعات طويلة[٢].
  • تزايد الشعور بالقلق وفقدان الثقة[٢].
  • تجنّب الأسرة والأصدقاء[٣].
  • تجاهل المسؤوليّات[٣].
  • فقدان الشهيّة والإعياء الدائم[٣].

عوامل دعم نفسيّة المرأة بعد الطلاق

من الضروري المحافظة على شبكة قويّة من العلاقات الاجتماعية سواءً من العائلة أو الأصدقاء لتدارك الآثار السلبية لنفسيّة المرأة بعد الطلاق، كما من الممكن الانضمام لمجموعات الدعم التي تساهم في طرح قضايا وتجارب مشابهة تساهم في التخفيف من وطأة الحدث والصدمة على طرف الطلاق المتأثّر وتعلّم استراتيجيّات مواجهة فعّالة لتخفيف أعراض صدمة ما بعد الطلاق[٢].

كما يعدّ اللجوء للمعالج النفسي أحد الطرق المُتّبعة لتجاوز صدمة ما بعد الطلاق، إذ قد تصل بالشخص المعني إلى التفكير بأفكار يؤذي بها نفسه، حيث يبدو أسهل للعديد من الناس التكلّم مع شخص لا يعرفونه حول مشاكلهم مقارنةً بمعارفهم ويمكن لهذا المُعالج استدراك نفسيّة المرأة بعد الطلاق ومنعها من أذيّة نفسها أو الركون للاكتئاب والضعف النفسي من خلال عدّة طرق منها[٣]:

  • استخدام أدوية مُضادّة للاكتئاب.
  • استخدام أدوية مُضادّة للقلق.
  • قد يوصي بممارسة الرياضة مثل رياضة اليوغا والاسترخاء.
  • المشاركة بمجموعات الدعم النفسي والمشاركة في المناسبات الاجتماعية مع العائلة والأصدقاء.
  • اعتماد روتين مسائي يساعد على النوم ويمنع الأرق مثل قراءة كتاب أو أخد حمام ساخن أو شرب كوب ساخن من الأعشاب المهدّئة.

فيديو عن نفسية المرأة بعد الطلاق

في هذا الفيديو تتحدث المعالجة النفسية لينة عاشور حول نفسية المرأة بعد الطلاق.[٤]

المراجع[+]

  1. "Healthy divorce: How to make your split as smooth as possible", www.apa.org, Retrieved 25-01-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Post-Divorce Trauma and PTSD", www.verywellmind.com, Retrieved 25-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Managing Depression After Divorce", www.healthline.com, Retrieved 25-01-2020. Edited.
  4. "نفسية المرأة بعد الطلاق", www.youtube.com, Retrieved 19-6-2019.