نبذة عن ماري عجمي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٥ ، ٢٩ أبريل ٢٠٢٠
نبذة عن ماري عجمي

الأدب السوري

لقد كانت سوريا وعلى مدار أكثر من سبعة آلاف سنة مركزًا للعديد من الحضارات التي تعاقبت على أرضها تاركةً ميراثًا ثقافيًّا عريقًا، فكانت معظم المدن السورية منارات للأدب والثقافة والعلم من مملكة إيبلا وماري وأوغاريت وتدمر وصولًا إلى دمشق عاصمة الدولة الأموية وعاصمة الأدب والثقافة الإسلامية في ذلك الوقت،[١] وفي العصر الحديث كانت سوريا من البلدان العربية الغنية بالأدباء والكتاب والشعراء والمفكرين الذين كان لهم تأثير كبير على الأدب العربي، وكان للروائيين السوريين دور كبير في تشكيل الرواية العربية كما هي عليه اليوم، ومن أشهرهم: حنا مينه، سعد الله ونوس، غادة السمان، محمد الماغوط وغيرهم، وكذلك في الشعر استطاع الشعراء السوريون أن يُحدثوا مدارسًا شعرية حديثةً خاصةً بهم، وقاموا بتغيير كبير على الشعر وأساليبه في العصر الحديث مثل: نزار قباني وأدونيس وغيرهم، وهذا المقال سيتحدث عن الشاعرة السورية ماري عجمي.[٢]

حياة ماري عجمي

الشاعرة السورية ماري عجمي من أهم الشعراء في سوريا في بداية العصر الحديث وخصوصًا في مطلع القرن العشرين، ولدَت الشاعرة السورية ماري بنت عبده يوسف عجمي في مدينة دمشق في عام 1888م، درست في المدرسة الإيرلندية في دمشق، ثمَّ التحقَت بالمدرسة الروسية فيها، بعد ذلك تحوَّلت في عام 1906م إلى دراسة التمريض في الجامعة الأمريكية في بيروت، لكنَّها لم تكمل دراستها لأسباب صحية وعادت إلى دمشق، واتَّجهت بعد ذلك إلى العمل في مجال التدريس، حيثُ عملت في التدريس في عدد من المدن والبلدان العربية، فدرَّست في مدينة زحلة اللبنانية من عام 1903م إلى عام 1904م، وفي مدينة بور سعيد في مصر عام 1908م، وفي مدينة الإسكندرية عام 1909م، بالإضافة إلى العراق وفلسطين، ودرست في المدرسة الروسية ومعهد الفرنسيسكان في دمشق، توفِّيت في دمشق عام 1965م.[٣]

إنجازات ماري عجمي

لقد حققت الشاعرة ماري عجمي إنجازًا شعريًا كبيرًا يتمثَّل في ديوان دوحة الذكرى، وهو مجموعة من أشعارها وكتاباتها من تقديم الصحفية اللبنانية عفيفة صعب عام 1969م، حيثُ التزمت ماري عجمي بالشعر العربي التقليدي وزنًا وقافية، وتطرقت إلى القضايا السياسية والوطنية والاجتماعية ودافعت عن قضايا المرأة، وقامت بتعريب رواية المجدلية الحسناء وترجمةِ كتاب أمجد الغايات عن اللغة الإنجليزية، وفيما يأتي أهم إنجازات ماري عجمي:[٤]

  • أنشأت في الإسكندرية أوَّل مجلة نسائية باسم العروس في عام 1910م، ونقلت نشاطها بعد ذلك إلى دمشق، ثمَّ في عام 1914م توقف إصدار المجلة بسبب الحرب العالمية الأولى، وفي عام 1918م عادَ صدور المجلة حتى عام 1926م.
  • قامت بتأسيس النادي النسائي الأدبي في دمشق.
  • أسست جمعية نور الفيحاء والنادي الملحق بها.
  • أسست مدرسةً لبنات الشهداء في عام 1920م.
  • كانت عضوًا في الرابطة الأدبية التي تأسست أوائل العشرينات في دمشق.
  • حصلت على الجائزة الأولى عام 1901م في مسابقة درس الكتاب المقدس الإيرلندي.
  • فازت بالجائزة الأولى عام 1946م في مسابقة إذاعة لندن وحصلت على نفس الجائزة في العام التالي.

المراجع[+]

  1. "ثقافة سوريا"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 29-4-2020. بتصرّف.
  2. "أشهر الكتاب السوريين"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-4-2020. بتصرّف.
  3. "ماري عجمي"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 29-4-2020. بتصرّف.
  4. "ماري عجمي "، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-4-2020. بتصرّف.