نبذة عن رواية الطنطورية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٢ ، ٣١ ديسمبر ٢٠١٩
نبذة عن رواية الطنطورية

رضوى عاشور

رضوى عاشور قاصَّة وروائية وأديبة وناقدة مصريّة، وأستاذة جامعية في جامعة عين شمس في مصر، ولدتْ رضوى عاشور في السادس والعشرين من مايو عام 1946م، وهي زوجة الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي ووالدة الشاعر تميم البرغوثي، كان معظم إنتاج رضوى عاشور الأدبي يتميَّزُ بالتحرر الوطني وكانت لديها روايات تاريخية أيضًا، ولعلَّ أشهر أعمالها الأدبية: رواية ثلاثية غرناطة، رواية قطعة من أوروبا، رواية الطنطورية، وقد تُرجمتْ أعمال رضوى عاشور إلى أكثر من لغة عالمية، وفي عام 2014م غيَّب الموت الأديبة المصرية رضوى عاشور بعد صراع مع المرض، وهذا المقال سيتحدّث عن رواية الطنطورية للأديبة المصرية رضوى عاشور.[١]

رواية الطنطورية

رواية الطنطورية من أعمال الروائية المصرية رضوى عاشور، صَدَرت رواية الطنطورية عام 2010م عن دار الشروق في مصر، وتتحدَّث هذه الرواية عن قصّة خيالية لأسرة فلسطينية من قرية الطنطورية، وتدور أحداث الرواية بين عامي 1947م و 2000م، تسرد قصة هذه العائلة التي أجبرت على الرحيل من أراضيها بعد حرب النكبة الفلسطينية عام 1948م من قبل قوَّات الاحتلال الإسرائيليّ، لتُقاسي حياة اللجوء في دول الجوار كلبنان ومصر والإمارات، وتسرد هذه الرواية سلسلة من الأحداث التاريخية التي حصلتْ في القرن الماضي، كحرب النكبة الفلسطينية، والحرب الأهليّة في لبنان واجتياح إسرائيل للبنان، والرواية كلُّها مسرودة بلسان رقية الشخصية الرئيسة في الرواية، وهي فتاة تكتب قصة معاناة عائلتها مع التشرُّد والنزوح في الدول العربية، وقد امتلأت رواية الطنطورية بالمصطلحات التي أخذتها الكاتبة من اللهجة الفلسطينية المحكية في فلسطين، وتتضمن حوارات كاملة باللهجة الفلسطينية أيضًا.[٢]

اقتباسات من رواية الطنطورية

لقد جسَّدتْ رواية الطنطورية معاناة الشعب الفلسطيني الذي ألفَ الترحال والتنقل بين المدن العربية غريبًا لاجئًا لا حول له ولا قوَّة، كما جسَّدتْ تعايش الشعب الفلسطيني مع الخيام والمخيمات، فكانت هذه الرواية مأساة إنسانية لشعب أضاع هويته بفعل فاعل، وخسر أرضه وزيتون بلاده؛ بسبب أطماع احتلال غاشم ديدنُهُ الحرب والدمار، وفيما يأتي بعض الاقتباسات من هذه الرواية:[٣]

  • "كيف احتملنا وعشنا وانزلقتْ شربةُ الماء من الحلق دون أن نشرق بها ونختنق؟ وما جدوى استحضارُ ما تحمَّلناهُ وإعادتهُ بالكلام؟ عند موتِ من نحبُّ نكفِّنُهُ، نلفُّهُ برحمةٍ ونحفرُ في الأرض عميقًا".
  • "ذاكرةُ الفقدِ كلابٌ مسعورةٌ تنهشُ بلا رحمةٍ لو أُطلقتْ من عقالِها".
  • "لا أحد ينكثُ غزلَهُ، وإن بدا غيرُ ذلك، لا أحد يتجمَّد في فعلِ الانتظارِ".
  • "وأحب زينب أم حنظلة، وهي وإن كانت ترتدي ثوبًا فلاحيًا إلَّا أنَّها مثل أمِّي تحملُ مفتاحَ دارها في فلسطين معلقًا في رقبتها بحبل، وأبو حنظلة الفلَّاح كبير القدمين، الحافي، المقهورُ دائمًا يذكّرني بأبي وبإخوتي لأنَّني أعرفُ أنَّهم مقهورون".
  • "افتقدتُكَ لأنَّكَ معنا وغائبٌ، ولأن ألمَ الغيابِ بدا كخيطٍ دقيقٍ مصفورٍ بخيطٍ آخر من الزُّهور".
  • "لا أحبُّ المزهريات الثمينة، ولا المزهريات الفخَّارية الملونة أو المنقوشة، أنفرُ من مزهرية تجذب العين، ما الداعي للزهور إذًا؟!".
  • "الياسمينُ كالبنات يكبرُ بسرعةٍ ويعرشُ".

المراجع[+]

  1. "رضوى عاشور"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 28-12-2019. بتصرّف.
  2. "الطنطورية (رواية)"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 28-12-2019. بتصرّف.
  3. "الطنطورية"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 28-12-2019. بتصرّف.