نبذة عن حياة بن باديس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٨ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
نبذة عن حياة بن باديس

الإمام عبد الحميد بن باديس ، هو أحد أعلام الحركة الإصلاحية الإسلامية في النصف الأول من القرن العشرين في الجزائر، و هو أحد أهم الشيوخ السلفيين في ذلك الوقت.

ولادت و نشأة بن باديس

  • ولد عبد الحميد بن باديس عام 1889، و نشأ في عائلة ميسورة الحال في مدينة قسنطينة في الجزائر.
  • حفظ القرآن في صغره و تعلم قواعد اللغة و الأدب العربي.
  • تلقى تعليمه بداية في قسنطينة، ثم رحل إلى تونس ليكمل تعليمه في جامع الزيتونة هناك وأجيز فيه بعد 4 سنوات.
  • ثم انتقل إلى الحجاز لأداء فريضة الحج واستقر في المدينة المنورة وواصل تعليمه هناك حتى حصل على مرتبة عالم.
  • تلقى تعليمه في تونس على يد الشيخ محمد نخلي القيرواني، ومن ثم الشيخ محمد طاهر بن عاشور، و قد منحته إقامته في تونس الفرصة للتعرف على أحوال البلاد العربية و الإسلامية و الحركات الإصلاحية فيها، و أثرت ملازمته للعلماء و الشيوخ تأثيراً بالغا في تكوين شخصيته و أفكاره.
  • خلال إقامته في المدينة المنورة، عكف على دراسة أوضاع بلاده و تحليلها مع صديقه الجزائري الشيخ محمد البشير الإبراهيمي، الذي كان يقيم مع عائلته في المدينة المنورة، و اتفق كلاهما على أن يخدما بلدهما عند العودة إليها، و بالفعل لم يتأخر بن باديس عن خدمة بلده الجزائر فور عودته إليها حيث بدأ بالإصلاح و نشر العلم بين الناس.

نشاط بن باديس في الإصلاح

بسبب تأثره بأفكار الجامعة الإسلامية، بدأ بمهام الإصلاح فور عودته من المدينة المنورة، و لأنه يعرف أهمية العلم، أدرك أنه لا يمكن للأمم الجاهلة أن تنهض بأوطانها، لذا قام بفتح المدارس في الجزائر و كان يقوم بالتدريس بنفسه، كما اهتم بمحو الأمية و أنشأ لها مدارس خاصة، كذلك اهتم بتعليم المرأة، و أنشأ مدارس خاصة للفتيات، و ساهم في فتح النوادي الثقافية و الرياضية.

منهج الإصلاح الذي اتبعه بن باديس

اعتمد الشيخ عبد الحميد على الإقناع في منهجه الإصلاحي، حيث رفض ربط الإسلام بالدجل و الشعوذة، و دعا إلى فهم الشريعة الإسلامية فهماً صحيحاً و رفض تقليد الغير و الارتباط بالاستعمار، و قاوم بكتاباته و محاضراته دعاة الاندماج.

كتب بن باديس

لم يصل من كتبه الكثير، لكن من مؤلفاته:

  • تفسير بن باديس.
  • مجالس التذكير من هدي البشير النذير صل الله عليه و سلم.
  • رسالة جواب سؤال عن سوء مقال.

توفي الشيخ بن باديس سنة 1940 و دفن في قسنطينة.