موضوع تعبير عن الرسول قصير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
موضوع تعبير عن الرسول قصير

تعبير عن الرسول قصير

الرسول محمّد -عليه الصلاة والسلام-، نبيّ الأمة، وأشرف الخلق والمرسلين، وقد ولد في الثاني عشر من ربيع الأول، وأشرقت الأرض بنور سيد البشرية ليكونَ مولده شرارة الخير التي بدأ نورها يسطع ببعثته، وفي ميلاده -عليه السلام- الكثير من العبر التي تملأ الفلب يقينًا وإيمانًا وتملأ النفس راحةً وطمأنينة، فميلاده ثورة على الجهل والكفر والنفاق والعادات البالية، أمّا بعثته برسالة الإسلام فهي وصمة شرف في تاريخ البشريّة؛ لأنّه خاتم الأنبياء والمرسلين، والآن بعد مضيّ كلّ السنوات على مولد الرسول الكريم، لم يزلْ نورُه باقيًا إلى اليوم، وهديه حيًّا في النفوس، فهو نورٌ على نور، وهو الصادق الأمين.

الحديث عن الرسول -عليه السلام- لا تتسع له السطور، ولا يمكنُ أن تحتويه الأبجدية والحروف واللغات، ولا يستطيع الكلام وصفه، فسيرته العطرة شاهدةٌ على كلّ خيرٍ في الدنيا، أما حياته فكانت كلّها في سبيل الدعوة إلى الله، فيا لها من سيرة عطرة تنشر الفرح والبهجة والخير الكثير، فالرسول هو القدوة الخالدة لأمته، وسنته هي المنارة التي تُرشد المسلمين إلى دروب الخير، أمّا فمنذ أن اختاره الله تعالى لحمل أمانة الدعوة الإسلامية، بدأت تاريخٌ جديد وميلادٌ لفجرٍ واعدٍ بالخير والإيمان، لأنه أخرج الناس من ظلام الجاهلية والكفر إلى نور التوحيد.

في سيرة الرسول -عليه السلام- مواقف لا تُعدّ ولا تحصى من الخير، فقد كان -عليه السلام- جوادًا وكريمًا ومِعطاءً، وهو خير من حمل الرسالة وبلّغ الأمانة، وكان ذا خُلقٍ عظيم، يتّصفُ بأحسن الأخلاق وأعظمها شأنّا، وكان يعطف على الصغار ويصل الأرحام ولم يكذب في حياته قط، كما كان يُعطف على اليتيم ويعطيه حقه، ويحترم الجار ويردّ الحقوق إلى أصحابها، ولا تأخذه في الحق لومة لائم، ولا يثنيه عن الحق أو الدعوة أيّ شيء، أما في الغزوات فقد كان يتقدّم صفوف المحاربين، وفي الوقت نفسه كان عطوفًا ورحيمًا مع أهل بيته ومع الآخرين.

إنّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- هو القدوة والنموذج الذي لا يمكنُ أن يتغيّر أو يتبدّل؛ لأنّه المعصوم عن الخطأ والمنزّه من العيوب، وهو الذي اختاره الله من بينِ جميع البشر ليحملَ أمانة تبليغ الرسالة، فسبحان مَن جعل الصلاة على نبية بابًا من أبواب الخير وسببًا في نيلِ الشفاعة، وورود حوضِه لارتواء من الظّمأ، فكرامات حبّ الرسول العظيم ليس لها حدّ، والصلاة عليه غنيمة لا يُدركها إلّا مَن كان ذا حظٍ عظيم، فاتباع هديه هو مفتاح دخول الجنة.