موضوعات تعبير للمرحلة الابتدائية

موضوعات تعبير للمرحلة الابتدائية
موضوعات تعبير للمرحلة الابتدائية

تعبير عن حروف اللغة العربية

اللغة العربية هي أمّ اللغات وحروفها مُطرزة بالذهب؛ لأنّها حروفٌ أنيقة تُكتب بها كلمات لا تُعد، يا لها من حروفٍ تخرج من الفم وكأنها بلسمٌ شافٍ تترتب لتُكوّن كلمات كثيرة تحمل معاني الحب والفرح والمواساة، إنّها حروف اللغة العربية التي استطاعت أن تحوي وصف كلّ شيء دون أن تعجز.

كما أنّها الحروف التي شكلت آيات القرآن الكريم، وهذا بحدّ ذاته يمنحها شرفًا عظيمًا لا مثيل له، فهي الحروف التي استطاعت أن تكون الأولى بين حروف جميع اللغات بوصفها الحروف التي ينطق بها أهل الجنة، وما إن يبدأ أيّ شخصٍ بتعلُّم حروف اللغة العربية حتى ينتابه شعورٌ بالعظمة والمتعة؛ لأنّه يتعلم حروفًا يستطيع بها أن يتحدث باللغة التي كان يتكلم بها النبي محمد -عليه الصلاة والسلام-.

هي حروف صادقة وقوية ذات لفظِ سلس وجميل، وتجعل كل الناطقين ينتمون إليها انتماءً كبيرًا، كما أنّها ملهمة للجميع، ما إن يبدأ المرء بتكوين الكلمات حتى يشعر برغبة كبيرة في نظم الشعر وكتابة الخواطر، واللافت في حروف اللغة العربية أنّ طريقة كتابتها جميلة؛ لهذا يتبارى كثيرون في رسم هذه الحروف الرائعة بأنواع متعددة من الخطوط، ويُشكلون منها أشكالًا مُدهشةً للبصر.

في الختام، مهما قيل من كلمات في وصف حروف اللغة العربية تعجز الكلمات؛ لأنّها لا تُعبر عن مدى جمال هذه الحروف، والمتعة الكبيرة التي تنتاب كلّ من يتعلمها أو ينطقها أو ينظم منها الأشعار والخواطر والكتابات الفريدة، إضافةً إلى أنّ لفظ هذه الحروف ومخارجها بذاته يُشكّل معجزة رائعة؛ إذ تختلف مخارج كل حرف عن الآخر، ممّا يمنحها تنوعًا مذهلًا في طريقة اللفظ.

في ضوء ما سبق، تتغير طريقة لفظ حروف اللغة العربية بتغيُّر الحركات التي تُوضع عليها، وتغيُّر مكان كل حرف في الكلمة، إذ تتميّز حروفها بقدرتها على تشكيل الكلمات، إذ يستطيع أيّ شخص ببضعة حروف تكوين عشرات الكلمات وربما مئات، وهذا ما لا تستطيعه حروف أيّة لغة أخرى.

تعبير عن الاستيقاظ باكرًا

الاستيقاظ باكرًا من أفضل العادات، والمقصود بالاستيقاظ باكرًا أن يبدأ الإنسان يومه باكرًا مع نسمات الصباح الأولى، وألّا يُضيع فرصة مراقبة شروق الشمس واستنشاق هواء الصباح النقي، ومراقبة الوجوه الناعسة للناس وسماع ضحكات الصغار وهم يتوجهون إلى مدارسهم، أو رؤية الكبار وهم يذهبون إلى العمل بحماسة ونشاط.

إنّ الاستيقاظ باكرًا ليس مجرد عادة يُمارسها الإنسان، بل يجب أن يكون شيئًا ضروريًا يفعله الشخص للحصول على الفوائد الكثيرة له، كي يستمتع بكسب الوقت وعدم ضياعه بالنوم، إذ يشعر الأشخاص الذين يعتادون على الاستيقاظ مبكرًا بأنّهم أكثر نشاطًا وحيويةً من الآخرين، كما يشعرون بأنّهم مُقبلون على العمل، وتنتظم ساعات أجسامهم الحيوية بالشكل الأمثل؛ لهذا يُحققون إنتاجيةً أفضل خلال اليوم.

يُساعد الاستيقاظ باكرًا في تحسين صحة القلب والعقل والذاكرة ويُنشطهم، كما يُساعد على النوم ليلًا بانتظام دون أن يُصاب الشخص بالأرق؛ لهذا فإنّ الاستيقاظ مع ساعات الصباح الأولى أفضل بكثير من الاستيقاظ وقت الظهيرة مثلًا، وهناك ميّزات عديدة للاستيقاظ المبكر؛ حيث يُمكن للإنسان أن يُحقق أهدافًا كثيرةً، ويستغل وقته بالشكل الأفضل، كما يُحسّن عمليات الأيض في جسمه.

علاوةً على ما سبق، يُساعد الاستيقاظ باكرًا على تنظيم تناول وجبات الطعام وعدم استثناء وجبة الإفطار التي هي أهم وجبة في اليوم، ويشعر الشخص ببركة يومه؛ لأنّه يسعى في طلب رزقه مُبكرًا، ولا ينتظر وقتًا طويلًا يقضيه في العجز والكسل كي يُحقق ما يُريد، فالصباح الباكر أفضل وقت للقراءة والدراسة والعمل.

في الختام، إنّ الاستيقاظ باكرًا يُتيح للشخص التفكير والتأمل في جمال الصباح ويشحنه بالطاقة الإيجابية ويُخلصه من الطاقة السلبية، وهذا كلّه ينعكس إيجابًا على الصحة الجسمية والنفسية، ويُعلم الإنسان أن يُواظب دومًا على الاستيقاظ مُبكرًا، والاستماع إلى زقزقة العصافير وحفيف أوراق الشجر ونسيم الصباح ورؤية ندى الورد.

كما يُتيح الاستيقاظ باكرًا للشخص مُمارسة العديد من الأنشطة الصباحية الجميلة مثل: ممارسة التمارين الرياضية والحصول على فوائدها الكثيرة، إضافةً إلى سماع الموسيقى، والجلوس مع الأهل قبل الذهاب إلى العمل.

تعبير عن أمي معنى حياتي

الأم هي أجمل إنسانة في الوجود، وهي الجنة التي تكون على الأرض لتمنح أبناءها كلّ شيءٍ يُحبونه، والأم هي التي تصنع للحياة معنى، فأمي هي حياتي وأماني ومأمني وسكينتي، وهي الرجاء الذي يسكن النفس والروح لتحقيق المزيد من الإنجازات؛ لأنّها تُشجعني دومًا على أن أكون في الطليعة.

لا يُمكن للكلمات أن تصف جمال أمي، ولا يُمكن للحروف أن تُعبّر عن مدى حُبي وامتناني لوجودها في عمري، فلولا أمي لما استطعت تحقيق أيّ شيء، فهي صمام الأمان في عمري الذي يجعلني أتقدم دومًا، وتكفيني دعواتها لأصل إلى ما أريد وأتجاوز كل العقبات، ولا يُوجد أيّ طعم للحياة دونها، فهي التي تُلهمني لأكمل المسير.

أمي هي التي تمدّ لي يديها بالدعاء كلما شعرت أنّني بحاجته، وهي التي تُدافع عني في حضوري وغيابي، وتُعطيني كل ما تملك كي تراني أفضل ما يكون، فلو اجتمع العالم كي يُقارنوا أنفسهم بأمي فلن يأخذ مكانها أحدٌ في قلبي، فهي التي تعبت وسهرت لأجلي أنا وأخوتي كي نكبر دون أن ينقصنا شيء، وهي الوحيدة التي تحرص على راحتي مهما كانت متعبةً.

عندما أتحدث عن أمي فإنّني أتحدث عن عالم من الجمال والحب، فقلب أمي بريء يُشبه قلب الطفل النقي الذي لا يعرف الحقد أو الكراهية، تزرع في قلبي الأمل كلما ذبلت الأحلام وماتت الطموحات، وهي الشمعة التي تُنير حياتي والمنارة التي تُنير لي الدروب المظلمة، وهي الماء العذب الذي يروي العطش في عزّ الحاجة، هي الرضا الذي يزرعه الله في القلب دومًا ليشعر بالفرح والسرور.

في الختام، أكثر ما أتمناه في عمري أن يحفظ الله لي أمي وأن تظلّ النور الذي يشرق في حياتي، وأتمنى من أعماق قلبي أن يجعلني الله بارًا بأمي في كلّ وقت، وألّا أُخيب ظنها بي أبدًا، وأن أكون كما أرادت لي دومًا كي أدخل الفرح والسرور إلى قلبها الأخضر، أمي هي الزهرة الجميلة التي تفوح بالعطر في عزّ القحط، وهي النسمة العليلة التي تهب في عزّ حرارة الصيف.

تعبير عن دين التسامح

التسامح خلقٌ عظيم، بل هو من أفضل الأخلاق وأعلاها شأنًا عند الله تعالى؛ لأنّ فيه كتمانًا للغيظ وتجاوزًا عن الإساءة، وهو من أخلاق الأنبياء جميعًا -عليهم الصلاة والسلام-، ولا يكتمل إيمان المرء إن لم يكن متسامح القلب وعطوفًا، ولا ينجرف وراء الرغبة بالانتقام؛ لهذا فإنّ التسامح يُنقي القلوب من البغضاء، ومن حكمة الله تعالى أن جعل الإسلام دين التسامح.

الإسلام دين يدعو إلى الرأفة والرحمة مع الآخرين؛ لهذا فإنّ التسامح هو جوهر الدين الإسلامي وأهم نقطة ركز عليها، ولا يُمكن للمسلم الحقيقي ألّا يكون مُتسامحًا؛ لأنّه بهذا يُخالف أهم قواعد الدين الإسلامي الحنيف، إذ أثبت الإسلام على مرّ التاريخ أنّه دين التسامح بامتياز، فالنبي -عليه الصلاة والسلام- والصحابة كانوا يأمرون بالتسامح في كلّ وقت، ويحثون بعضهم عليه في السلم أم في الحرب.

إنّ النبي العظيم محمد تسامحَ حتى مع أعدائه الذين ظلموه وأخرجوه من بيته وأجبروه على الهجرة، وكان الصحابة الكرام يتجاوزون عن الإساءات؛ لأنّهم يُدركون جيدًا أنّهم يُؤمنون بدين التسامح، الذي يعني التماس الأعذار للآخرين والتجاوز عن إساءاتهم دومًا، فإنّ دين الإسلام يعني أن يكون المسلم هينًا لينًا لطيفًا لا يتوقف كثيرًا عند الأحقاد ولا يركز عليها.

كما لا يأبه المتسامح لمن يُحاول أن يشوه صورة الإسلام السمحة، ويحرص على أن يكون دومًا مرتاح القلب خاليًا من أيّة ضغينة للآخرين، ولا يرغب بالانتقام أبدًا، إذ جعل الإسلام التسامح مع الآخرين منهجًا واضحًا للحياة، وهو التماس الأعذار للأشخاص في جميع الظروف، واجتناب سوء الظن وعدم الحكم على الآخرين ظاهريًا.

في الختام، أمر الإسلام بالتسامح الحقيقي الذي يتم فيه التجاوز عن الحقوق المادية والنفسية دون أن يتم إحراج الطرف المقابل، وهذا بحدّ ذاته يحمل الكثير من المعاني السامية التي يجب أن يعرفها كل شخص، وهو أنّ الإسلام روحه في التسامح، وأنّ الله تعالى يمنح المتسامحين حسنات كثيرة، ويمنحهم فرصةً كي يكونوا أشخاصًا أكثر دقةً في احتواء الحياة ومن فيها.

14 مشاهدة