من هو قاتل علي بن أبي طالب

من هو قاتل علي بن أبي طالب
من-هو-قاتل-علي-بن-أبي-طالب/

من هو قاتل علي بن أبي طالب؟

قاتل الصحابيّ الجليل علي بن أي طالب، هو عبد الرحمن بن عمرو، المعروف بابن ملجم الحميريّ.[١]


كيف قُتل علي بن أبي طالب؟

خرج ابن ملجم ووردان وشبيب متجهون إلى المسجد، وجلسوا مقابل السدّة التّي يخرج منها علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- فخرج منها وهو يقول: "الصلاة، الصلاة" فباشره شبيب بالسيف فضربه به، واتّجه نحوه ابن ملجم فضربه بالسيف فسال منه الدم، وقال له: إنّ الحكم لله -تعالى- ليس لك ولا لأصحابك وهو يقصد بأصحابه معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ثم قرأ الآية الآتية وهي قول الله تعالى في سورة البقرة: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ}.[٢][٣]


ما آخر ما قاله علي بن أبي طالب قبل موته؟

حين احتضر الصحابي الجليل علي بن أبي طالب أخذ يكثر من قول: "لا إله إلّا الله" وقرأ هذه الآية الكريمة: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ*وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}،[٤] وأوصى ولديْه الحسن والحسين -رضي الله عنهما- بتقوى الله والتفقّه في الدين، ووصاهما بأخيهما محمد ابن الحنفيّة.[٢][٣]


كيف كانت الأحوال قبل مقتل علي بن أبي طالب؟

في السنة التي استشهد فيها علي بن أبي طالب، كان قد وُقّع هدنة بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- على وضع الحرب بينهما، وكان فيها أنَّ ملك العراق سيستقر لعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- وملك بلاد الشام سيستقر لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، واستقرّت الأمور بينهما على ذلك، لكن الأمور في العراق لم تكن قد استقرّت، فخذلوا علي بن أبي طالب وتخلوا عنه، وزادت الفتن وضاق الأمر على علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- وعظُم أمر أهل الشام وزعموا أنَّ الإمرة يجب أن تكون لمعاوية.[٥]


في ذلك الوقت كان قد اجتمع عبد الرحمن بن ملجم هو والكندي حليف بني حنيفة من كندة المصريّ، والبرك بن عبد الله التميمي -وهم من الخوارج- فتذكروا إخوانهم الّذين قُتلوا في معركة النهروان، وتذكروا ما لهم مناقبهم، وتعاهدوا على أن يقتلوا أئمة الضلال علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص -رضي الله عنهم- فتولّى ابن ملجم الحميريّ مقتل الصحابي الجليل عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- فتوجّه إلى الكوفة، وكان قد سمم سيفه، ودخلها وهو كاتم أمره حتى عن الخوارج المتواجدين في الكوفة.[١]


وتزوج هناك من امرأة كان لها ثأر من علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لأنه كان قد قتل أباها وأخاها في معركة النهروان، فصارت تحثه على قتل علي فجاء رمضان وخلت منه سبع عشرة ليلة فكانت الليلة التي واعد فيها أصحابه للثأر من علي وقد تم له ذلك الأمر.[١]


المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت سعيد حوّا، الأساس في السنّة، صفحة 1689-1690. بتصرّف.
  2. ^ أ ب سورة البقرة، آية:207
  3. ^ أ ب سعيد حوا، الاساس في السنة، صفحة 1691-1690. بتصرّف.
  4. سورة الزلزلة، آية:7-8
  5. سعيد حوا، الأساس في السنة، صفحة 1689. بتصرّف.

78413 مشاهدة