من هو النمرود

من هو النمرود
من-هو-النمرود/

ما هو اسم النمرود؟

ذكرت كتب التفسير والتاريخ أكثر من اسم للنمرود فقد أورد ابن كثير في كتابه البداية والنهاية أن اسم النمرود هو النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح، وهو ما اختاره أكثر علماء التفسير والمؤرخين إلا أن المفسر أبو السعود ذكر في تفسيره أن اسم النمرود هو نمرود بن كنعان بن السنحاريب بن نمرود بن كوش بن حام بن نوح وقد تابعه بذلك بعض المفسرين والمؤرخين،[١]وقيل أيضًا أن اسمه هو نمرود بن فالح بن عابر بن صالح بن أرفخشد بن سام بن نوح.[٢]


المكان الذي حكم فيه النمرود

في عهد أيّ الأنبياء كان النمرود؟

حكم النمرود أرض بابل في بلاد العراق، وهو أحد الملوك الذين حكموا الأرض وكانت فترة حكم النمرود في زمن نبي الله إبراهيم عليه السلام، وهو الذي حآج إبراهيم في الإيمان بالله تعالى وذكر الله تعالى جِداله مع نبيه إبراهيم - عليه السلام- في كتابه العزيز والتي أظهر الله بها ضعفه وقلة حيلته.[٢]


كيف كانت سياسة النمرود في الحكم؟

كان النمرود طاغية جبارًا في قومه، وكان يدّعي الربوبية ويدّعي بأنه إله للنّاس من دون الله، فيحكم بالقتل على من شاء ويترك من أراد وبذلك هو يعتقد أنه يحيي ويميت، كما ادّعى قدرته في أمور لا يقدر عليها أحد ولا يقوى عليها أحد إلا الله سبحانه وتعالى،[٢]وكان غشيمًا ظالمًا كانت مدة حكمه ألف سنة ظلم بها الناس بطغيانه وتجبره.[٣]


وكان النمرود يجبر الناس على تعظيمه والاعتراف به بأنّه إله لهم من دون الله تعالى، فقد روي أنه كان بيده أمر الناس وإطعامهم وهو من كان يبيعهم مؤونتهم، فذُكر أن الناس في عهده كانت تأتيه لجلب الطعام وطلبه منه فكان قبل بيعهم طعامهم يسألهم عن ربهم فإن أجابوه بأنّه هو ربّهم باعهم الطعام وإن كان منهم غير ذلك لم يبيعهم وهو ما حصل مع نبي الله إبراهيم -عليه السلام- عندما ذهب إليه وسأله من ربك فأجابه ربي الذي يحيّ ويميت فأجابه عندها النمرود أنا أحيي وأُميت وحصلت عندها المناظرة بينه وبين نبي الله إبراهيم.[٤]



كيف كانت وفاة النمرود؟

ذُّكر أن النمرود كانت وفاته بعدما جمع جيشه عند طلوع الشمس لقتال إبراهيم عليه السلام، فأرسل الله تعالى عليهم بعوضًا أو ذبابًا كان قد غطى الشمس من كثرته، أرسله الله تعالى ليتسلط عليهم؛ فأكلت دمائهم ولحومهم ولم يتبقى منهم سوى عظامهم، وأما النمرود وهو ملكهم عندئذٍ، فقد دخلت في أنفه ذبابة وبقيت في رأسه أربعمائة سنة يتعذب منها، وقيل أنه كان يضرب رأسه من شدة الألم وأهلكه الله تعالى بها.[٥]


وقيل أيضًا أن النمرود قد مات بسبب النار التي أخرجها الله تعالى عليه وعلى قومه فأهلكه الله تعالى فيها.[٦]


وللتعرّف على قصة النمرود وكيف كانت مجريات الأحداث يرجى الاطلاع على هذا المقال: قصة النمرود بن كنعان 

المراجع[+]

  1. جامعة المدينة العالمية، الدخيل في التفسير، صفحة 308. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ابن كثير، قصص الأنبياء، صفحة 187. بتصرّف.
  3. ابن كثير، قصص الأنبياء، صفحة 249. بتصرّف.
  4. أبو المظفر السمعاني، تفسير السمعاني، صفحة 261. بتصرّف.
  5. ابن كثير، قصص الأنبياء، صفحة 190. بتصرّف.
  6. محمد صالح المنجد، سلسة القصص، صفحة 22. بتصرّف.

189785 مشاهدة