من هم كفار قريش

من هم كفار قريش

من هم كفار قريش؟

كفار قريش هم الذين اتخذوا موقف العداء ضد الرسول -صلى الله عليه وسلم- من أول جهره بالدعوة وإعلانه لهم منهجه وحاولوا إغراءه ليتوقف عن الدعوة ومارسوا كل السبل وكل أساليب الأذى للقضاء على الإسلام والمسلمين وزادوا في ذلك بازدياد أعداء المستجيبين لدعوة الله، ومن هؤلاء؛ أبو جهل هشام، وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف،[١] والْوَلِيد بن الْمُغيرَة،[٢] وزمعة بن الأسود وعقيل بن الأسود،[٣] وعمرو بن عبد ود،[٤] وعقبة بن أبى معيط.[٥]


قصص حول كفار قريش والنبي

قصة أبي لهب والنبي

أمر الله عزّ وجلّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأن يجهر بالدعوة فأنزل سبحانه: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ[٦] فاستجاب الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأمر الله وصعد على جبل الصفا ونادى: "يا صَبَاحَاهْ فَاجْتَمعتْ إلَيْهِ قُرَيْشٌ، فَقالَ: أرَأَيْتُمْ إنْ حَدَّثْتُكُمْ أنَّ العَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ أوْ مُمَسِّيكُمْ، أكُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: فإنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ فَقالَ أبو لَهَبٍ: ألِهذا جَمَعْتَنَا تَبًّا لَكَ، فأنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {تَبَّتْ يَدَا أبِي لَهَبٍ} إلى آخِرِهَا."[٧] وكان رد قريش على الدعوة بأنهم لا يستطيعون ترك دين آبائهم فاستمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالدعوة فأجمعوا على معاداته إلا من هداهم الله للإسلام.[٨]


قصة حصار كفار قريش لمنزل النبي ليلة الهجرة

أذن الله سبحانه وتعالى للرسول- صلى الله عليه وسلم-بالهجرة إلى المدينة في السنة 13 للبعثة، وكان كفار قريش في تلك الأثناء يتربصون له لقتله وكان جبريل قد أوحى للرسول -صلى الله عليه وسلم- ألّا ينام في فراشه ليلة الهجرة فأوصى الرسولعليًا -رضي الله عنه- أن ينام فيه ويمكث مدة في مكة قبل أن يلحقه إلى المدينة ليرد الودائع التي عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أصحابها، وحاصر بيت الرسول -صلى الله عليه وسلم- ليلة الهجرة عدد من رجال قريش لقتله تنفيذًا لما اتفقوا عليه سابقًا، ولكنّ الله بحكمته وقدرته ألقى عليهم النعاس فخرج وانطلق مع صاحبه أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- إلى غار ثور.[٩]


قصة اجتماع كفار قريش لقتل النبي

اجتمع مجموعة من رجال قريش ليتأمروا حول قتل الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتعاهدوا وحلفوا بآلتهم كالللات والعزى ومناة ونائلة أن يقتلوه إذا لقوه، فسمعت فاطمة -رضي الله عنها بما يخطط له رجال قريش فركضت باكية للرسول -صلى الله عليه وسلم- تخبره بما حدث، فطلب منها الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن تحضر له ماءًا كي يتوضأ، فتوضأ ثم ذهب إلى المسجد ليصلي وعندما رأوه أخفضوا أبصارهم ووجوههم ولم ينفذوا ما خططوا له ولم يستطع أن يقم منهم أي أحد، فأخذ الرسول -صلى الله عليه وسلم- حفنة من التراب ورماها على وجوه الكافرين وقال شاهت الوجوه أي قبحت الوجوه، ومات كل من أصابه التراب في غزوة بدر.[١٠]

المراجع[+]

  1. محمد الغامدي، كتاب حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، صفحة 181-180. بتصرّف.
  2. الفيروزآبادي، تنوير المقباس من تفسير ابن عباس، صفحة 496. بتصرّف.
  3. الزبير بن بكار، كتاب جمهرة نسب قريش وأخبارها، صفحة 466. بتصرّف.
  4. ابن حجر العسقلاني، كتاب إتحاف المهرة لابن حجر، صفحة 232. بتصرّف.
  5. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي، صفحة 21. بتصرّف.
  6. سورة الحجر، آية:94
  7. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم:4972، صحيح.
  8. محمد سعيد البوطي، فقه السرة النبوية، صفحة 110-112. بتصرّف.
  9. محمد سعيد البوطي، فقه السيرة النبوية، صفحة 193-196. بتصرّف.
  10. أبو نعيم الأصبهاني، كتاب دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني، صفحة 192. بتصرّف.