معلومات عن نزول الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٥ ، ١٩ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن نزول الرحم

نزول الرحم

يتواجد الرحم في منطقة الحوض ويتم تثبيت الرحم في مكانه بواسطة مجموعة من الأربطة والعضلات، والتي من الممكن أن تضعف وتصبح غير قادرة على حمل ودعم الرحم مما يؤدي إلى عدم استقراره في مكانه وهبوطه نحو أو داخل المهبل، فيسبب ذلك بروز الرحم من المهبل أو نزول أعضاء الحوض الأخرى مثل المثانة والمستقيم، كما أنّ نزول الرحم لدى كبار السن الذين تجاوزو سن الخامسة والخمسين يُعد من أكثر أسباب عمليات استئصال الرحم شيوعاً لديهم، ويزداد خطر الإصابة بنزول الرحم في حالات زيادة الوزن أو الفترة التي تلي انقطاع الطمث أو الحمل والولادة.[١]

أعراض نزول الرحم

يختلف نزول الرحم وهبوطه من مكانه من الهبوط الخفيف إلى الهبوط المعتدل أو الحاد، فلا تتم ملاحظة أية علامات أو أعراض في حالة الهبوط الخفيف، ولكن في حال كانت علامات هبوط الرحم واضحة وأعراضه مزعجة وتعيق القيام بالأنشطة العادية فيستوجب ذلك مراجعة طبية، ومن أهم أعراض هبوط الرحم ما يلي:[٢]

  • صعوبة في التبرز والتبول.
  • الإحساس بالشد والثقل في الجزء السفلي.
  • خروج شيء ما من المهبل أو بروز بعض النسيج منه.
  • مشاكل بولية، مثل السلس البولي و الإحتباس البولي.
  • مشاكل جنسية، مثل إرتخاء في نشاط نسيج المهبل.

أسباب نزول الرحم

ضعف عضلات الحوض والأربطة هي السبب الرئيسي الذي يؤدي إلى نزول الرحم، حيث تضعف هذه العضلات لأسباب عديدة منها الحمل، صعوبة المخاض، ولادة واحدة أو أكثر أو ولادة طفل كبير الحجم، زيادة الوزن والسمنة، حمل الأشياء الثقيلة بشكل كبير ومتكرر، انخفاض بعض الهرمونات خصوصاً بعد انقطاع الطمث مثل انخفاض هرمون الإستروجين، الإمساك الشديد وصعوبة التبرز وبذل الجهد أثناء ذلك، التهاب الشعب الهوائية والسعال الحاد، كما يزداد خطر الإصابة بنزول الرحم مع التقدّم بالعمر وتعرّض الحوض إلى جراحات سابقة ووجود تاريخ عائلي يشير إلى ضعف في الأنسجة الضامة.[٢]

علاج نزول الرحم

يتم تحديد العلاج المناسب لنزول الرحم عن طريق معرفة أسبابه وتشخيصه، حيث يقوم الطبيب باختبارات عدة لتحديد العلاج المناسب، وقد يتم اللجوء لاستخدام جهاز يُمكّن من رؤية المهبل والقناة المهبلية والرحم لتحديد درجة هبوط الرحم، حيث ينقسم العلاج بناءً على النتائج إلى ما يلي:[٣]

  • علاجات غير جراحية: تتضمن التخلّص من السمنة والوزن الزائد لأنمها تشكلان ضغط على الحوض، عدم رفع أو حمل أية أوزان ثقيلة، أو ممارسة تمارين الحوض التي تزيد وتدعم من قوة عضلات المهبل مثل تمارين كيجل، استخدام هرمون الإستروجين، اللجوء إلى أجهزة تساعد على تثبيت الرحم واستقراره في مكانه عن طريق إدخالها في المهبل مع ملائمتها لعنق الرحم.
  • علاجات جراحية: والتي تشمل استئصال الرحم أي إزالته كاملاً عن طريق البطن أو المهبل، أو إبقاء الرحم وإصلاحه عن طريق إعادته إلى مكانه الأصلي وتثبيت أربطة الحوض أو استخدام مواد جراحية.

المراجع[+]

  1. "What you need to know about uterine prolapse", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Uterine prolapse", www.mayoclinic.org, Retrieved 13-12-2019. Edited.
  3. "Uterine Prolapse", www.healthline.com, Retrieved 13-12-2019. Edited.