معلومات عن نابليون بونابرت

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٩ ، ١٩ سبتمبر ٢٠١٩
معلومات عن نابليون بونابرت

قائد عالمي

عند الحديث عن قادة الجيوش أو الدّول المشهورين عالميًّا، يظهر دائمًا اسم القائد العسكري الغربي نابليون بونابرت، الذي ذاع سيطه عالميًّا بنفوذه الذي بسطه على مناطق واسعة من العالم، وبقدرته الفريدة في تنظيم الجيوش ووضع الخطط والاستراتيجيات العسكرية المناسبة لكل معركة، وقد كانت مهارته في قيادة الجيوش، سببًا كبيرًا ومباشرًا لشهرته. وقد خاض بونابرت خلال حياته الكثير من المعارك والحروب، منها ما انتصر فيها ومنها ما هزم فيها، وكان من أبرز إنجازاته أنه نجح في تولي حكم فرنسا بصفته إمبراطورًا، وتحقيق اتفاقية كونكوردات بين الكنسية الكاثوليكية وفرنسا. وفيما يأتي استعراض لمعلومات عن نابليون بونابرت الذي احتل أجزاء كبيرة من أوروبا وشمال إفريقيا.

معلومات عن نابليون بونابرت

ولد نابليون بونابرت في الخامس عشر من آب من عام 1769م، في جزيرة كورسيكا في أجاكسيو الخاضعة تحت الاحتلال الفرنسي آنذاك، كثاني طفل بين إخوتِه، ولعائلة من جذور إيطالية وتنتمي للطبقة الأرستقراطية، فوالده هو المحامي كارلو بونابرت، أمّا والدته فهي ليتزيا رامولينو، وقد كان والده مؤيدًا للمقاومة ضد الفرنسيين.[١]

التحق نابليون بونابرت بمدرسة بريان العسكرية، ثمّ مدرسة سان سير العسكرية، وفي المدرستين برز تفوقه الباهر على رفاقه، عسكريًّا وأيضًا في الآداب والتاريخ والجغرافيا، وخلال دراسته تعرف إلى أصحاب ودعاة المبادئ الحرة، فعرف عن قرب مؤلفات فولتير ومونتسكيو وجان جاك روسو صاحب نظرية العقد الاجتماعي، فكان أكثرهم أثرًا في تفكيره.[١]

فور انتهاء نابليون بونابرت دروسه الحربية وتخرّجه عام 1785 عُين برتبة ملازم أول في سلاح المدفعية التابع للجيش الفرنسي الملكي، وفي عام 1795 كان أوّل ظهور له عندما أظهر براعته لأول مرة في باريس عندما ساهم في توطيد حكومة الإدارة والقضاء على المظاهرات التي قام بها الملكيون بعد تحقق نتائج الثورة الفرنسية. في عام 1797 عاد وأنقذ مرة أخرى حكومة الإدارة من الخضوع للعناصر الملكية الدستورية، وبهذا أصبح السند الفعلي لها ولدستور سنة 1795، ومنها عهدت إليه حكومة الإدارة بقيادة حملتين عسكريتين ضد ائتلاف الدول المتكالبة على فرنسا، فنجح في حملتيه وبزغ نجمه.[١]

في عام 1799 عزل بونابرت حكومة الإدارة، وشكّل عوضها حكومة مؤلفة من 3 قناصل، وقلّد نفسه منصب القنصل الأول؛ وبعد 5 سنوات قلّده مجلس الشيوخ الفرنسي الإمبراطورية بوصفه إمبراطورًا لفرنسا. وعرفت فرنسا بداية امبراطوريته خلال العقد الأول من القرن التاسع عشر الحروب النابليونية، التي دخلت فيها جميع القوى العظمى في أوروبا، وحققت فيها فرنسا انتصارات مبهرة، مكّنتها من أن تجعل لنفسها مركزًا رئيسًا ومهمًا في قارة أوروبا القارية، ومن التدخّل في الشؤون السياسية لجميع الدول الأوروبية تقريبًا، عن طريق التحالفات التي عقدها مع بعض الدول.[١]

لم تستمرّ حظوظ نابليون بونابرت كما يشاء، ففي عا 1812، ونتيجة للغزو الفرنسي على روسيا أصيب الجيش الفرنسي بأضرار بشرية وخسائر ومادية وبشرية جسيمة، لم تُمكن نابليون من النهوض مرة أخرى. وفي عام 1813 تمكنت قوّات الائتلاف السادس من هزيمة الجيش الفرنسي في معركة الأمم؛ وفي عام 1814 اجتاحت قوّات الائتلاف فرنسا ودخلت عاصمتها باريس، وأجبرت نابليون على التنازل عن العرش، ونفوه إلى جزيرة ألبا.[١]

حاول نابليون بونابرت إلا الهروب من منفاه بعد أقل من سنة، وعاد ليتربع على عرش فرنسا، وحاول مقاومة الحلفاء لاستعادة مكانته ومجده السابقين، لكنه هزم في معركة واترلو خلال شهر يونيو من عام 1815، واستسلم بونابرت بعد ذلك للبريطانيين، الذين نفوه إلى جزيرة القديسة هيلانة التي كانت مستعمرة بريطانية، وأمضى السنوات الست الأخيرة من حياته حتى وفاته، وكان قد خلّف وراءه تاريخًا حافلًا بالانتصارات والهزائم، وأيضًا قانونًا فرنسيًّا لتنظيم الحياة المدنيّة في فرنسا، سماه قانون نابليون، وضع فيه الأسس الإدارية والقضائية لمعظم دول أوروبا الغربية، والدول التي خضعت للاستعمار والانتداب الفرنسي في العصور اللاحقة.[١]

وفاة نابليون بونابرت

بدأت صحة نابليون بالتراجع في شهر فبراير من سنة 1821 ولم يجد علاجًا إلا المسكنات، حتى توفي بعد أن كان قد اعترف بخطاياه ومُسح بالزيت وقُدم له قربانًا بحضور الأب أنجي ڤيكنالي، وكانت كلماته الأخيرة: "فرنسا، جيش، قائد جيش، جوزفين..". صُنع قناع الموت الأصلي لنابليون قرابة السادس من مايو من نفس العام، على يد طبيب مجهول الهوية، ودفن في مكان يُقال له "وداي الصفصاف" في جزيرة القديسة هيلانة، خلافًا لوصيته بأن يدفن على ضفاف نهر السين. وتُرك القبر دون نقش أي اسم على شاهده.[٢]

تمكن الملك لويس فيليب الأول عام 1840من الحصول على إذن الحكومة البريطانية لنقل رفات نابليون بونابرت إلى فرنسا على متن فرقاطة فرنسية سوداء حدادًا عليه، سمّيت بالدجاجة الحسناء، وعاد معها من بقي على قيد الحياة من رجال نابليون وأتباعه بعد غياب اثنين وعشرين عامًا تقريبًا. وفي 15 ديسمبر أقيمت جنازة رسمية للقائد الفرنسي، انطلق فيها موكب التشييع من قوس النصر عبر شارع الشانزلزيه مرورًا بميدان الكونكورد وصولا إلى مجمّع المقام الوطني للمعوقين، حيث وُضع النعش في مُصلى كنيسة القديس جيروم، وبقي هناك حتى أتمّ المصمم والمعماري لويس فيسكونتي بناء الضريح. وفي عام 1861، وُضعت رفات نابليون في نعش مصنوع من الرخام السمّاقي، في السرداب الواقع تحت قبة المقام الوطني للمعوقين.[٢]

تعدّدت الأقوال حول سبب وفاة نابليون بونابرت، فقال طبيبه الخاص فرانشيسكو أنطومارشي إنه مات بسرطان المعدة، إلا أنه لم يوقع على تقرير الكشف الرسمي للتشريح الذي قام به لبونابرت وطالبت به السلطات البريطانية على الجزيرة. ويعتبر بعض المؤرخين أن اكتشاف طبيب نابليون الخاص لهذا التقرّح الحاد في معدته لم يكن إلا ثمرة ضغط البريطانيين عليه، إذ أن هذا كان من شأنه أن ينفي التهم الموجّهة إليهم بتعمدهم إضعاف الإمبراطور وإهمالهم العناية بصحته.[٢]

وقد ظهرت دراسات حديثة عام 2008 تدعم النظرية الأصلية القائلة بوفاة نابليون جرّاء إصابته بسرطان المعدة، فقد قام باحثون بتحليل عينات شعر تعود لبونابرت مأخوذة منه خلال مراحل مختلفة من حياته، ومن أفراد عائلته، وبعد إجراء التحاليل عليها تبيّن أنها تحتوي على مستويات مرتفعة من الزرنيخ، وبناءً على هذا، قال الباحثون أن جسد نابليون كان قد خزّن نسبة كبيرة من الزرنيخ منذ أن كان صبيًا واستمر يُخزنها طيلة حياته؛ ذلك أن الناس في ذلك الزمن كانوا عرضةً إلى روائح الغراء والأصباغ بصورة مستمرة طيلة حياتهم. وفي دراسة من عام 2007، تبين أنه لم يكن هناك من دليل على التسمم بالزرنيخ في الأعضاء الأكثر عرضة له، فقيل أن سبب الوفاة هو سرطان المعدة بالفعل.[٢]

أمّا عن التسمم بالزرنيخ، فقد نشر خادم نابليون لويس مارشان مذكراته ذكر فيها الشهور الأخيرة من حياة بونابرت في سنة 1955 ووصف حاله فيها، مما دفع خبير السموم السويدي ستين فروشوڤود إلى وضع فرضية لموت نابليون بونابرت من خلال التسميم المتعمد بالزرنيخ، مستدلا بذلك أن جسد بونابرت ظل سليمًا إلى حد كبير بعد عشرين عامًا من وفاته، وهذه إحدى خصائص الزرنيخ، أي الحفاظ على الأنسجة الحيوية، بالإضافة إلى ما عاناه خلال فترة حياته الأخيرة من عطش شديد لا يُروى وهو من أعراض التسمم بمادة الزرنيخ، ووفقًا لعالم السموم "پاتريك كينتز"، فإن هذا يُشكل الدليل القاطع على أن نابليون قضى نحبه اغتيالاً.[٢]

وقد رجح خبير السموم الفرنسي الطبيب باسكال كينتز، أنه يعتقد أن نابليون بونابرت مات مسمومًا، بعد أن عثر على آثار الزرنيخ المعدني المعروف شعبيا باسم "سم الفئران" في شعر بونابرت، ومن هذا أستنتج أن الإمبراطور المخلوع مات مسمومًا وليس نتيجة الإصابة بسرطان المعدة. وأكد كينتز إن الزرنيخ وصل إلى النخاع الشوكي للشعر مما يفسر وصوله عبر الدم ومن خلال أغذية مهضومة.[٢]

حقائق عن نابليون بونابرت

القراءات المتعددة حول نابلويون بونابرت كشفت الكثير من المعلومات، بعضها كان واضحًا ظاهرًا، وبعضها الآخر كان جديدًا، أو لم يكن قريب التناول للمتابع العادي لنابليون بونابرت، وتاليًا استعراض لعشر حقائق عن نابليون بونابرت:

امبراطور فرنسا كان يكره فرنسا

كان نابليون بونابرت إمبراطور فرنسا يكره فرنسا في بادئ الأمر؛ وذلك لأنه وجد بلاده كورسيكا التي ولد وترعرع في عاصمتها أجاكسيو تعاني الظلم والاضطهاد من المحتل الفرنسي. وقد ظل بونابرت معتزًا بجذوره الإيطالية، فدرس اللغة الفرنسية وتكلم باللهجة الكورسيكية، فظل فهمه ضعيفًا للغة الفرنسية حتى مماته. وقبل أن يكون ملازمًا في الجيش الفرنسي، قاتل ضد الجيش الفرنسي مع الميليشيات الكورسيكية بصفته مواطنًا كورسيكيًّا.[٣]

علاقة نابليون بونابرت بفرنسا

غزا نابليون دولًا كثيرة من أوروبا، وكانت تحت سيطرته، مما قلل عدد الأمم المنافسة لفرنسا، لذلك تكرس كتب التاريخ الفرنسي أسبوعًا لدراسة حياته، مع أن وجه النظر الفرنسية حول نابليون بونابرت حتى اليوم تتراوح بين كونه بطلا وطنيًّا ومجرمًا سفاكًا للدماء أو غولا كورسيكيًا وقائدًا ملحميًا تنسج عنه قصص خارقة. وإلى اليوم لم يطلق اسمه على أحد معالم فرنسا الكبيرة كنوع من التخليد لذكراه، وإنما أطلق على شارع صغير ضيق لا يتناسب مع شخص بقيمة نابليون بونابرت.[٣]

قصير أم طويل نسبيًّا

كان الاعتقاد بأن نابليون بونابرت رجل قصير يبلغ طوله 5 أقدام وأنشين ذا طبع مزاجي حاد وعدواني عائد إلى الدعاية البريطانية عنه، ولكن الحقيقة أن طوله بلغ 5 أقدام و6 أنشات، وهو طول طبيعي نسبة إلى معدلات الطول وقتذاك. وربما وصفه بالقصير لكونه محاطًا بأطول جنود الامبراطورية وأضخمهم كحراس شخصيين. وعقدة نابليون أو متلازمة الرجل القصير اسم يَطلق على الرجل القصير الذي يشعر بأن قصر القامة عيب خلقي، الأمر الذي يدفع الشخص المصاب بها لمحاولة تعويض شعوره هذا بالتسلط والجبروت كما كان الأمر مع بونابرت.[٣]

نابليون يكره روز ويحب جوزفين

لم يحب نابليون بونابرت اسم روز لزوجته التي كان اسمها ماري جوزيف روز تاشر، وفضل جوزفين، فطلب منها تغيير الاسم قبل الزواج، واعتماد اسم جوزفين لبقية حياتها. ولأنها لم تتمكن من حمل الوريث، طلقها وتزوج بأخرى تدعى ماريا لويز التي أنجبت وريث العرش الذي سنحت له الفرصة لحكم فرنسا لأسبوعين فقط.[٣]

نابليون قليل النوم

كان نابليون قليل النوم، فهو ينام ستة ساعات وأحيانًا أقل بكثير، ويقال إنّ لديه قدرة فائقة تمكنه من النوم والاستيقاظ في أي وقت بكامل إرادته، إذ إن قيلولة قصيرة كانت تُغني إمبراطور فرنسا عن ساعات من النوم.[٣]

جيب صدرية نابليون بونابرت

كثير هي اللوحات التي رسمت لنابليون بونابرت كانت تصوره وهو يدس يديه في جيبه، مما دفه إلى التساؤل عن سبب دسه ليديه في جيبه، أهو مرض جلدي أصاب يديه أم أنها تشوهات يسعى إلى إخفائها؟ في الحقيقة كان دسّ اليدين في الجيب تقليد شائع في أغلب لوحات القرن الثامن عشر. وربما كان الغرض حماية يديه التي وصفها صديقه بيتسي بالكومب قائلا: "إن يديه هي الأصغر والأجمل في العالم، ومفاصله أشبه بمفاصل الأطفال، وأصابعه وأظافره هي الأجمل في العالم".[٣]

قرصات ملكية

يقول خادم نابليون بونابرت لويس كونستنات ويري: "حين كنت أدخل عليه إلى غرفته لأغير له ملابسه عندما يكون مزاجه حسنًا، كان دائمًا يمزح معي على طريقته المفضلة، وهي القَرص، حتى يجعلني أصرخ من شدة الألم. وقد لا يخلو الأمر من عدة صفعات حين يكون في أحسن أحوالهً. والأمر لم يقتصر على أذني الخادم ووجهه، فالضباط والقادة كانوا دائمًا ينالون نصيبهم من تلك القرصات، حتى وجوه الأطفال الرضع وأنوفهم.[٣]

نابليون بونابرت وخوارق الطبيعة

آمن بونابرت بعدة ظواهر خارقة وغير طبيعية، وذلك يُعزى إلى جذوره الكورسيكية، والقصص الخرافية عن الأشباح ومصاصي الدماء والخوارق التي سمعها في طفولته، فآمن بالفأل الذي يبتسم له فينتصر في المعارك ويحقق النجاحات السياسية، وبنجم خاص به يقوده باتجاه الحظ الجيد، وكان يعتقد بملاك حارس يحميه من كل شر. كما كان يحمل معه أينما رحل لوحة صغيرة لجوزفين زوجته كنوع من الفأل الحسن وكان يحرص على بقائها سليمة على حالتها الأصلية؛ لأن لوحة ممزقة قد تسبب الأمراض والفشل في نظر الإمبراطور الذي غزا أوروبا وشمال إفريقيا.[٣]

الدين من وجهة نظر نابليونية

لم يكن نابليون بونابرت ثابت الإيمان بالمسيحية على الرغم من احتلال الكاثوليكية مكانة خاصة في قلبه بسبب جمال طقوسها. والدين عنده وسيلة عملية وقوية للسيطرة على الجماهير، فهو القائل: "حين جعلت نفسي كاثوليكيًا جلبت السلام لبريتاني وفونديه، وحين جعلت نفسي إيطاليًا فزت بعقولهم، وحين جعلت نفسي مسلمًا في مصر أنشأت نفسي، وإن قُدّر لي أن أحكم أمة اليهود، فيجب علي حينها إعادة بناء معبد سليمان"، فكان متقلّبَ الدّين والإيمان، حيث يحقّق له الدين مصالحه.[٣]

الرقم 129 والعلاقة بين نابليون بونابرت وهتلر

وصل نابليون وهتلر إلى الحكم في وقت عانت فيه أوروبا اضطربات كثيرة، فاتخذ كلاهما الجمهورية الديمقراطية طريقًا يؤدي في النهاية إلى الدكتاتورية. وفي غزواتهم قاما بغزو أجزاء كبيرة من أوروبا وشمال أفريقيا، وفشل كلاها في غزو روسيا بسبب ظروف شتائها الصعب، وهذا الفشل كان نقطة تحول في مسيرة حكم كليهما مما أدى إلى زوالهما. ولم يكن نابليون فرنسيًا، بل كورسيكيًا وكذلك هتلر لم يكن ألمانيًا بل نمساويًّا.

ولد نابليون عام 1760، في حين ولد هتلر في عام 1889 والفرق هنا 129 عامًا بينهما. وفي عام 1804 أصبح نابليون بونابرت إمبراطورًا لفرنسا وعمره 44 عامًا، وكذلك هتلر الذي وصل إلى سدة الحكم في ألمانيا في عام 1933 في الرابعة والأربعين من عمره، والفارق بين التاريخين 129 عامًا. كما هاجم كلاهما روسيا وعمرهما 52 عامًا؛ وزال بعد الهجم حكم نابليون بونابرت عام 1816، وحكم أدولف هتلر عام 1945، والفرق بين التاريخين 129 عامًا مرة أخرى.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "نابليون بونابرت"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 03-09-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "نابليون بونابرت"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 04-09-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "عشر حقائق عن إمبراطور فرنسا نابليون بونابرت"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 03-09-2019. بتصرّف.