معلومات عن مقدونيا

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٢ ، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن مقدونيا

مقدونيا

تبلغ مساحة مقدونيا حوالي 13،200 ميلًا، ويحدّها دولة ألبانيا من الغرب، ومقدونيا الشمالية المستقلة وبلغاريا من الشمال، ومنطقة تراقيا اليونانية من الشرق، وبحر إيجه إلى الجنوب الشرقي، ومنطقة ثيساليا اليونانية إلى الجنوب والجنوب الغربي، وتعد مقدونيا جزءًا من المنطقة الجغرافية الأكبر التي تشمل أيضًا شمال مقدونيا والجزء الجنوبي الغربي من بلغاريا، وقد كانت المنطقة الأكبر في مقدونيا تحت سيطرة الإمبراطورية العثمانية بين عامي 1371 و 1912، وخلال تلك الفترة كان يميز مقدونيا هذا التنوع الهائل من مجموعة من السكان المسيحيين الناطقين بالسلافية بالإضافة إلى أعداد من اليهود التي سكنت مقدونيا.[١]

تاريخ مقدونيا

بدأ تاريخ مقدونيا مع قبيلة المقدوني التي هاجرت إلى المنطقة من هيستوتيوتيس في الجنوب، وهناك عاشت تلك القبيلة بالقرب من قبائل أخرى غادرت مقدونيا لاحقًا إلى آسيا الصغرى، ويمكن توضيح تاريخ مقدونيا فيما يأتي:[٢]

  • غزا بعض المقدونيين جنوب اليونان في نهاية الألفية الثانية قبل الميلاد.
  • انتظمت القبائل المقدونية في ممالك مستقلة، في ما يعرف الآن بوسط مقدونيا، وكان دورها في السياسة الهيلينية الداخلية ضئيلًا، حتى قبل صعود أثينا.
  • أصبحت مقدونيا خلال أواخر القرن السادس وأوائل القرن الخامس قبل الميلاد، تحت الحكم الفارسي حتى تدمير زركسيس في بلاتيا، وخلال حرب بيلوبونيزيا، وأصبحت مقدونيا مسرحًا للعديد من الأعمال العسكرية التي قامت بها عصبة بيلوبونيز والأثينيون، وشهدت توغلات للثراسيين والإيلاريين.
  • أصبحت سالونيك مركزًا للدولة العثمانية في البلقان، في حين كان يحكم العثمانيون معظم مقدونيا، واستمر جبل الرهبان في آثوس في حالة من الحكم الذاتي، وتمتعت بقية شبه جزيرة خالكيذيكي أيضًا بوضع مستقل.
  • حصلت اليونان على الأجزاء الجنوبية من المنطقة مع سالونيك من الإمبراطورية العثمانية بعد حرب البلقان الأولى، ووسعت حصتها في حرب البلقان الثانية ضد بلغاريا، وتم الانتهاء من حدود مقدونيا اليونانية في معاهدة بوخارست، وفي الحرب العالمية الأولى أصبحت مقدونيا ساحة معركة، وفي خريف عام 1915، هبط الحلفاء في ثيسالونيكي لمساعدة صربيا في حربها ضد النمسا والمجر وبلغاريا، ولكن تدخلهم جاء بعد فوات الأوان لمنع الانهيار الصربي.
  • وبعد ذلك أُنشئت الجبهة المقدونية، وكانت تسالونيكي في قلبها، بينما استولى البلغاريون في صيف 1916 على مقدونيا اليونانية الشرقية دون معارضة، وأثار هذا انتفاضة عسكرية بين الضباط المؤيدين لما حدث في سالونيك، مما أدى إلى إنشاء حكومة مؤقتة للدفاع الوطني في المدينة التي دخلت الحرب إلى جانب الحلفاء.
  • بعد مفاوضات دبلوماسية مكثفة ومواجهة مسلحة في أثينا بين الوفاق والقوات الملكية تنازل الملك، وتولى ابنه الثاني ألكساندر حكم مقدونيا.

اقتصاد مقدونيا

يتنوع اقتصاد مقدونيا فهو يعتمد على العديد من الموارد، وليس موردًا واحدًا فقط، ورغم ذلك فقد شهدت البلاد فترات ركود، ويمكن توضيح نبذة عن الاقتصاد في مقدونيا فيما يأتي:[٣]

  • بلغ إجمالي الناتج المحلي لمقدونيا ذروته عند 41.99 مليار يورو، و46.87 مليار يورو في معادل القوة الشرائية قبل فترة الركود الكبير في عام 2008.
  • ومنذ ذلك الحين تقلص الناتج المحلي إلى أدنى درجة له في عام 2015، خلال أزمة الديون الحكومية اليونانية، إلى 30.85 مليار يورو، بانخفاض قدره 26.5 ٪ حتى خرجت اليونان من ركودها الذي بدأ في عام 2009.
  • نما وسط مقدونيا بالقيمة الحقيقية في ذلك العام، إلى 23.85 مليار يورو.
  • يتمركز ما يقرب من نصف الاقتصاد المقدوني في وحدة سالونيك الإقليمية.
  • كان للركود تأثير على دخل الفرد في مقدونيا، خاصة عند مقارنته بمتوسط ​​الاتحاد الأوروبي.
  • شهدت مقدونيا الغربية، وهي ذات أعلى دخل للفرد، انخفاض ناتجها المحلي من 83 ٪ من متوسط ​​الاتحاد الأوروبي في عام 2008 إلى 59٪ في عام 2016.
  • يعتمد الاقتصاد المقدوني أساسًا على الخدمات، حيث تساهم الخدمات بمبلغ 16.46 مليار يورو من إجمالي القيمة في المنطقة في عام 2015.
  • ساهم القطاعان الصناعي والزراعي بمبلغ 9.06 مليار يورو و 1.72 مليار يورو على التوالي في كتلة الاقتصاد المقدوني.
  • ينظر الاتحاد الأوروبي لمعظم مقدونيا على أنها منطقة أقل تطورًا في الاتحاد، لذلك استفادت مقدونيا في السنوات الأخيرة من عدد من المشاريع الضخمة التي شاركت في تمويلها الحكومة اليونانية والاتحاد الأوروبي.

مناخ مقدونيا

يتنوع الطقس في أماكن متعددة في مقدونيا، وتعدّ أنماط الطقس في المناطق الجنوبية والشرقية من مقدونيا نموذجية، في حين أن الأجزاء الشمالية والغربية من المدينة تشهد مناخًا قاريًا، ويحدث هطول الأمطار بدرجة غزيرة من خلال الجانب الغربي والشرقي من البلاد، ومع بداية موسم هطول الأمطار تهطل معظمها على مقدونيا في أشهر الربيع والخريف، وكل موسم في مقدونيا متميز إلى حدٍ ما، لكنه يختلف في المدة الزمنية التي يستغرقها حسب المنطقة، ويكون الصيف دافئًا في مقدونيا، ويكون حار أحيانًا، مع بعض المطر، ويختلف المناخ حاليًا في مقدونيا عن فترات سابقة، فقد بلغ متوسط ​​درجات الحرارة في منتصف الثمانينيات 30 درجة مئوية، ومع ذلك، فليس من غير المألوف أن ترتفع درجات الحرارة إلى أكثر من 100 درجة فهرنهايت، ويأتي الشتاء باردًا عادة مع تساقط الثلوج بغزارة.[٤]

السياحة في مقدونيا

تشتهر مقدونيا بعدد من المزارات السياحية التي تتواجد بالعديد من المناطق بها، ويمكن توضيح نبذة عن أشهر المعالم السياحية في مقدونيا فيما يأتي:[٥]

  • ستيب: إنها مدينة جذابة جدًا، ولديها مجموعة من المقاهي والشوارع الجميلة، وهناك حياة ليلية رائعة جيدة لكل الأذواق.
  • سكوبي: لا تزال سكوبي هي المنطقة الأكثر تطوراً في مقدونيا، فهناك يمكنك تجربة الحياة الحديثة، على الجانب الجنوبي من نهر فردار، وهناك يوجد جسر ستون الذي يربطها بميدان مقدونيا، حيث يمكن العثور على التماثيل التي ترمز إلى تاريخ مقدونيا.
  • أوهريد: هو في الواقع أكثر المواقع السياحية جدارة في البلاد، وهو يضم العديد من الكنائس والقلاع وموقعًا أثريًا، وتعد بحيرة أوهريد واحدة من أقدم وأعمق البحيرات في العالم.

المراجع[+]

  1. " Macedonia", www.britannica.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  2. "Macedonia (Greece)", en.wikipedia.org, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  3. "Macedonia (Greece)", www.wikiwand.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  4. "Macedonia Weather", www.worldatlas.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  5. "What’s your favorite place to visit in Macedonia?", www.quora.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.