معلومات عن مرض الحزاز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٣ ، ٢ سبتمبر ٢٠١٩
معلومات عن مرض الحزاز

مرض الحزاز

إن مرض الحزاز -أو الحزاز المسطّح Lichen planus- هو أحد الأمراض الجلدية المزمنة الناكسة التي تصنف تحت اسم الأمراض الالتهابية، فهو يصيب الجلد والأغشية المخاطية، ويمكن أن يصيب أيّ منطقة منها، ويتظاهر عادة ببروزات أو نتوءات مضلّعة مسطّحة من الأعلى وصغيرة الحجم، وتتحول أو تلتئم لتصبح على شكل حطاطات قاسية متقشّرة على البشرة، وهو مرض حاكّ بشدّة، ويمكن أن تصيب هذه الحالة الأغشية المبطّنة للفم أو المهبل -أو الأغشية المخاطية بشكل عام-، وهو من الأمراض التي قلّ ما يعرفها العامّة، ويأتي اسم مرض الحزاز بالانكليزية من نبتة الأشنة Lichen، والتي تنمو حول الصخور وفي لحاء الأشجار. [١]

أعراض مرض الحزاز

يمكن أن تختلف أعراض مرض الحزاز بحسب المنطقة التي يصيبها من الجسم، حيث يمكن التفريق بشكل رئيس بين عدّة أنواع من التقرّحات، فالتقرّحات أو مناطق الإصابة الفموية في الحزاز المسطّح تتصف بشكل رئيس بالأعراض التالية: [٢]

  • يمكن أن تكون مؤلمة أو حساسة، ويمكن أن تكون غير مؤلمة في الحالات الخفيفة.
  • تتوضّع على جانبي اللّسان أو ضمن الخد أو على اللّثة.
  • تبدو على شكل نفطات أو بقع بيضاء مزرقّة.
  • تشكّل شبكة خطوط شريطية.
  • تزداد تدريجيًا بحجمها.
  • تشكّل في بعض الأحيان تقرّحات جلدية مؤلمة.

بينما تتميز مناطق الإصابة الجلدية غير الفموية أو غير المخاطية في مرض الحزاز بما يلي:

  • غالبًا ما تتظاهر على السطح الداخلي العاطف للطرفين السفليين أو الجذع أو المناطق التناسلية أو الساعد.
  • تكون حاكّة بشكل شديد جدًا.
  • تكون متناظرة بين الطرفين وتكون حدودها واضحة.
  • يمكن أن تحدث بشكل مفرد أو على شكل مجموعات، وغالبًا ما تتظاهر في مناطق الأذية الجلدية الرضّية.
  • يمكن أن تُغطّى بخطوط بيضاء دقيقة أو علامات ناتجة عن الحكة.
  • تبدو بشكل لامع أو متقشّر.
  • تملك لونًا بنفسجيًا غامقًا.
  • يمكن أن تطور البثور والتقرّحات التي قد تؤدّي بدورها إلى حدوث الإنتانات الجلدية الجرثومية.

ومن الأعراض الأخرى التي يمكن أن تشاهد عند مرضى الحزاز المسطّح ما يلي:

  • فقدان الأشعار.
  • جفاف الفم.
  • طعم معدني في الفم.
  • تشكّل نتوءات ظفرية.

أسباب مرض الحزاز

ليس من الواضح تمامًا لماذا يحدث مرض الحزاز بشكل رئيس، ولكن الآلية المرضية تتمحور حول وجود خلل في الجهاز المناعي يتسبّب بمهاجمة الخلايا الجلدية وخلايا الأغشية المخاطية، وهو من الأمراض غير المعدية، ويمكن أن يتم تحريض هجمة الحزاز المسطح بشكل عام عن طريق المؤهبات التالية: [٣]

  • الإصابة بفيروس التهاب الكبد C.
  • اللقاح المستخدم في الوقاية من فيروس الإنفلونزا.
  • بعض الأصباغ والمواد الكيميائية والمعادن.
  • مسكّنات الألم مثل الإيبوبروفين والنابروكسين وغيرهما.
  • بعض أنواع الأدوية المستخدمة في علاج أمراض القلب أو السيطرة عليها وارتفاع ضغط الدم والتهاب المفاصل.

تشخيص مرض الحزاز

بعد فحص البشرة بشكل مفصّل وتحديد صفات الطفح والأعراض الجلدية الحاصلة، يمكن للطبيب أن يتوجه بشكل كبير نحو تشخيص الحزاز المسطح بشكل كبير، وفي بعض الحالات قد يطلب الطبيب إجراء خزعة جلدية ثاقبة لتأكيد التشخيص، حيث يتم أخذ عينة جلدية عبر أداء صغيرة مدوّرة تمرّ عبر الطبقات الجلدية المختلفة، ومن ثم يتم فحصها بشكل دقيق تحت المجهر من قبل المشرّح المرضي، وفي حال عدم تأكيد التشخيص بشكل كامل بعد إجراء الخزعة، يتم تحويل المريض نحو أخصائي الأمراض الجلدية، ومن الممكن أن يتم تحويل الحالات التي تترافق مع أعراض أو أفات فموية إلى طبيب الأسنان ليساعد في الحصول على الخزعة بطريقة آمنة. [٤]

علاج مرض الحزاز

يمكن القول أنّ مرض الحزاز المسطّح غير قابل للعلاج بشكل كامل، وعندما يصيب هذا المرض البشرة، يمكن أن يزول من تلقاء نفسه خلال عدّة أشهر، على أيّة حال، يمكن أن يستغرق الأمر مدّة أطول من ذلك قد تصل إلى عدّة سنوات، وتعتمد الخيارات العلاجية في هذه الفترة على تخفيف الأعراض بشكل رئيس، وذلك حتّى تزول التقرّحات والآفات الجلدية بشكل موضعي، ولا تتطلب الحالات البسيطة أيّ علاج من قبل الطبيب، إنّما تحتاج للمراجعات الدورية من حين لآخر، بينما يمكن أن تشمل الخيارات العلاجية في الحالات الشديدة ما يلي: [٤]

  • يمكن استعمال مضادّات الهستامين لتخفيف الحكة، وهذه الأدوية يمكن الحصول عليها بدون وصفة طبية.
  • يتم تخفيف الأعراض في بعض الأحيان باستخدام العلاج بالأشعة فوق البنفسجية.
  • يمكن للمراهم والكريمات الستيروئيدية أن تساعد في تخفيف الأعراض الالتهابية والاحمرار بشكل فعال للغاية، ويمكن أن يتم تطبيق العديد من المراهم الحاوية على الأدوية التي تخفّف ردّة الفعل الالتهابية، ويتم تطبيق هذه المراهم عادة على المناطق الحاكة فقط، ويجب إيقاف العلاج عندما يتغير لون مناطق الإصابة إلى البنّي أو الرمادي.
  • عند فشل العلاج بالكريمات والمراهم في تخفيف الأعراض بشكل كافٍ، يمكن تناول الأقراص الحاوية على الستيروئيدات فمويًا للحصول على التأثير الجهازي.
  • يمكن للأدوية الفموية الحاوية على السيكلوسبورين أو الأسيتريسين تخفيف فعالية الجهاز المناعي، ولكن هذه الأدوية تستعمل في تخفيف الحالات الشديدة جدًا.
  • عندما يتظاهر الحزاز في الفم، يمكن للغسولات الفموية الحاوية على الستيروئيدات تخفيف الأعراض، خصوصًا عند كون الأعراض مزعجة.

ولحسن الحظ، فإن هذا المرض يتسبب بمشكلة خفيفة ولا يحتاج إلى علاج في معظم الأحيان، ويمكن أن يسهم الحفاظ على النظافة في تخفيف الأعراض، ويجب التنويه إلى أنّ الخيارات العلاجية السابقة يجب الاطلاع عليها من قبل الطبيب قبل وصفها أو تناولها، فالخيار العلاجي يمكن أن يتفاوت بين مريض وآخر وبحسب الحالة المرضية.

فيديو عن معلومات عن مرض الحزاز

وفي هذا الفيديو تتحدث أخصائية الجلدية والتناسلية والتجميل والليزر الدكتورة شذى العواودة عن أنواع الحزاز وأسبابه. [٥]

المراجع[+]

  1. "Lichen Planus", www.medicinenet.com, Retrieved 17-05-2019. Edited.
  2. "Lichen planus", medlineplus.gov, Retrieved 17-05-2019. Edited.
  3. "Lichen planus", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-05-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Everything you need to know about lichen planus", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-05-2019. Edited.
  5. "أنواع الحزاز وأسبابه"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 02-09-2019.