معلومات عن مدينة كولومبو

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٠ ، ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن مدينة كولومبو

مدينة كولومبو

تعدّ كولومبو من أجمل وأنظف مدن سريلانكا وجنوب آسيا، وهي تشتهر بشواطئها الخلابة وحدائقها المبهجة وبناياتها المميزة ومتاجرها العديدة المنتشرة بكل مكان، وكذلك تشتهر بأطعمتها المميزة لاسيما السمك السريلانكي، فهي مدينة سياحية بامتياز، وبالإضافة إلى ذلك فهي خالية من أمراض كثيرة شائعة كالملاريا وتعد كولومبو من أهم مدن تلك المنطقة، حيث إنّ إمدادات المياه وإمدادات الطاقة وثراء الاقتصاد والتجارة ودخل الفرد المرتفع يجعل مدينة كولومبو أفضل من مثيلاتها في تلك المنطقة، فهي أغني من كثير من مدن الهند وبنغلاديش وباكستان، وسيتناول هذا المقال بعض الحقائق عن مدينة كولومبو .[١]

تاريخ مدينة كولومبو

كانت مدينة كولومبو معروفة للتجار الهنود واليونانيين والفارسيين والرومان والعرب والصينيين منذ أكثر من 2000 عام، فقد كانت التجارة فيها رائجة منذ آلاف السنين لموقعها المتميز، مما كان له أكبر الأثر عليها، ويمكن توضيح تاريخ مدينة كولومبو كما يأتي:[٢]

  • بدأ العرب الذين كانت اهتماماتهم الرئيسة هي التجارة، في الاستقرار في كولومبو من القرن الثامن الميلادي.
  • وصل المستكشفون البرتغاليون بقيادة دوم لورينكو ألميدا، لأول مرة إلى سريلانكا عام 1505، وخلال زيارتهم الأولى، عقدوا معاهدة مع ملك كوت، مما مكنهم من التجارة في محصول القرفة وغيرها من المحاصيل، وكجزء من المعاهدة، تم منح البرتغاليين السلطة الكاملة على الخط الساحلي مقابل وعد بحراسة الساحل ضد الغزاة، وسُمح لهم بإنشاء مركز تجاري في كولومبو، وفي غضون فترة قصيرة، قاموا بطرد السكان المسلمين في كولومبو وبدأوا في بناء حصن في عام 1517.
  • ثم أدرك البرتغاليون أن السيطرة على سريلانكا بكاملها كانت ضرورية لحماية مؤسساتهم الساحلية في الهند، وبدأوا في التلاعب بحكام مملكة كوت للسيطرة على المنطقة.
  • انتهى عصر الاستعمار بسلام في عام 1948، ونظرًا للأثر الهائل الذي أحدثه هذا على سكان مدينة كولومبو وعلى البلد ككل، أدت التغييرات إلى نهاية الفترة الاستعمارية بصورة جذرية، حيث حدثت تغييرات في القوانين والعادات والثقافة وأنماط الملابس وأسماء بعض المدن نتيجة لانتهاء هذا العصر الاستعماري، وأعقب هذه التغييرات الثقافية تعزيز اقتصاد كولومبو.
  • على الرغم من أن كولومبو فقدت مكانتها كعاصمة لسريلانكا في الثمانينات من القرن الماضي أمام سري جاياواردانابورا، إلا إنها لا تزال المركز التجاري لسريلانكا.

اقتصاد مدينة كولومبو

تتنوع طبيعة الاقتصاد في سريلانكا عمومًا وفي مدينة كولومبو تحديدًا، والغالبية العظمى من الشركات السريلانكية لها مكاتبها الرئيسة في كولومبو باعتبارها مدينة مركزية هامة، ويمكن توضيح اقتصاد مدينة كولومبو فيما يأتي:[٣]

  • يعتمد اقتصاد مدينة كولومبو على الصناعات التي تشمل المواد الكيميائية والزجاج والمنسوجات والإسمنت والسلع الجلدية والأثاث والمجوهرات.
  • يوجد في وسط المدينة مركز التجارة العالمي، ويعدّ مجمع توين تاور المكون من 40 طابقًا هو مركز المؤسسات التجارية المهمة.
  • يبلغ إجمالي الناتج المحلي لمدينة كولومبو 48 مليار دولار، بما يعني 40٪ من الناتج المحلي الإجمالي.
  • بلغ نصيب الفرد من الدخل في منطقة مترو كولومبو 8623 دولارًا أمريكيًا، وتبلغ القوة الشرائية للفرد حوالي 25117 دولارًا، مما يجعلها واحدة من أكثر المناطق ازدهارًا في جنوب آسيا.
  • تعد منطقة كولومبو متروبوليتان من أهم المراكز الصناعية والتجارية والإدارية في سريلانكا.
  • تُسهم المقاطعة الغربية بأقل من 40٪ من الناتج المحلي الإجمالي وتسهم بحوالي 80٪ من الإضافات القيمة الصناعية على الرغم من أنها تمثل 5.7٪ فقط من المنطقة الجغرافية في البلاد ونظرًا لأهميتها كبوابة دولية رئيسة لسريلانكا وكمحرك اقتصادي رئيس للبلاد، أطلقت حكومة سريلانكا برنامجًا طموحًا لتحويل كولومبو ومنطقتها إلى عاصمة للمعايير الدولية.

السياحة في مدينة كولومبو

تمتلك مدينة كولومبو عددًا من المزارات السياحية التي تنتشر بأنحاء المدينة، والتي تجذب انتباه آلاف السياح عند زيارتهم لتلك المدينة من مدن سريلانكا، فبالإضافة لحدائق سينامون الشهيرة التي تقع جنوب بحيرة بيرا، تضم المدينة عددًا من البنايات التاريخية التي تعد من أشهر المعالم السياحية في كولومبو مثل بنايات الأمانة العامة ومجلس المدينة، بالإضافة إلى برج الساعة الشهير وكاتدرائية سانت لوسيا وفندق جالي فيس وغيره من فنادق كولومبو الشهيرة، والمزارات المميزة الأخرى في المدينة هي كنيسة ولفيندال التي بناها الهولنديون في عام 1749، بالإضافة إلى العديد من معابد الديانات البوذية والهندوسية، والتي تعد معلمًا مميزًا للتعايش بين فئات مختلفة بنفس المدينة، بالإضافة إلى العديد من المتنزهات والفنادق المتميزة المنتشرة بأنحاء كولومبو، ويمكن أيضًا الاستمتاع برياضات متعددة مثل السباحة وركوب الأمواج.[٤]

أبرز السلبيات في مدينة كولومبو

يعيش الناس في مدينة كولومبو منذ سنوات بعيدة، وكأي مدينة، مثلما هناك ما يميزها، هناك أيضًا عدد من الانتقادات التي توجه لها والتي قد تؤثر عليها إن لم يتم الأخذ بتلك الاعتبارات سريعًا، ويمكن توضيح بعض أهم السلبيات الموجودة في مدينة كولومبو فيما يأتي:[٥]

  • اضطراب حركة المرور أحيانًا.
  • وجود بعض العصابات التي تحاول فرض رسوم على بعض المارة.
  • إذا صدم شخص ما سيارة شخص آخر، فنادرًا ما يكون هناك شخص يعترف بخطأ تلك الواقعة، مما يخلق حالات من الشجار.
  • يتم أحيانًا خداع بعض فتيات القرى اللاتي يأتين إلى كولومبو على أمل العثور على وظيفة لائقة فيقابلن أوضاعًا سيئة في العمل.
  • الغالبية العظمى من المتسولين ليسوا أشخاصًا بلا مأوى، بل يصبح التسول لهم بمثابة عمل تجاري.
  • الإيجار باهظ الثمن في أحيان كثيرة، وبناءً عليه يضطر بعض الناس إلى الإقامة في مساكن دون المستوى اللائق.
وعلى الرغم من ذلك فإن في كولومبو الكثير من الأشخاص الأكثر تعليمًا وثقافة عن بقية مدن سريلانكا، ففي تلك المدينة، بالنسبة إلى بقية مدن سريلانكا، يكون الناس أكثر انفتاحًا وهم مناهضون للعنصرية والتمييز الجنسي، بالإضافة إلى الرعاية الصحية المتميزة والمدارس والمرافق الأخرى التي تجعل مدينة كولومبو أفضل من أي مدينة أخرى في سريلانكا.

المراجع[+]

  1. "Is Colombo the poorest city in the world?", www.quora.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  2. "Colombo", en.wikipedia.org, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  3. "Colombo", www.wikiwand.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  4. "Colombo", www.britannica.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  5. "What is the dark side of living in Colombo, Sri Lanka?", www.quora.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.