معلومات عن مدينة النجف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:١٦ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن مدينة النجف

مدينة النجف

النجف وتسمى بالنجف الأشرف وبالإضافة إلى مشهد علي، وتعد النجف إحدى مدن العراق حيث تقع النجف على بعد حوالي 160 كيلومتر عن جنوب بغداد، وتقع على سلسلة من التلال غرب نهر الفرات، حيث إنّ مدينة النجف واحدة من أهم المدن الشيعية المقدسة في العراق حيث يوجد فيها قبر الصحابي الجليل علي بن أبي طالب والذي يقع قبره بالقرب من مركز المدينة، وكانت المدينة نقطة انطلاق الحجاج من إيران إلى مكة المكرمة، وتحتوي المدينة على العديد من المساجد والأضرحة والمدارس الدينية، وفي هذا المقال سيتم التوضيح أكثر عن المدينة وتاريخها وغيرها من الأمور.[١]

الأهمية الدينية لمدينة النجف

تعد مدينة النجف مدينة مقدسة لدى الشيعة، حيث تشتهر النجف بأنّها موقع دفن الإمام علي بن أبي طالب، وتعد النجف الآن مركزًا للحج للطائفة الشيعية في العالم، وتعد الطائفة الشيعية مسجد الإمام بن علي على أنه ثالث أقدس موقع إسلامي، ويقع مسجد الإمام علي بن أبي طالب في هيكل كبير مع قبة ذهبية والعديد من الأشياء الثمينة في الجدران، حيث يقع المسجد على مقربة من مقبرة وادي السلام والتي تعد من أكبر المقابر في العالم، كما تحتوي هذه المقبرة على العديد من مقابر الأنبياء والصالحين، ويوجد داخل المدينة مدرسة تسمى مدرسة النجف وهي واحدة من أهم المراكز التعليمية في العالم الإسلامي، وتعد النجف إلى جانب كربلاء وجهة للحج لطائفة الشيعية.[٢]

تاريخ مدينة النجف

تعد مدينة النجف واحدة من أهم المدن المقدسة لدى الطائفة الشيعية، وتقع النجف على الطريق التجاري الواصل بين بغداد والبصرة، وهي موجودة منذ عهد الخليفة هارون الرشيد، وتحتوي النجف على ضريح الإمام علي بن أبي طالب وتم بناء الضريح حول القبر حالي عام 979 ميلادي.[٣]

بدأت النجف كمركز تعليمي في عام 1056 ميلادي عندما انتقل شيخ الطائف الطويسي إلى المدينة بعد سيطرة السلجوق على بغداد، حيث قام بتطوير عمل أسلافه في المدرسة العقلانية الناشئة للفكر الشيعي خلال القرنين الثالث عشر والخامس عشر، وتقلص بروز مدينتي الحلة وحلب كمركزي للتعلم الشيعي، وفي القرن السادس عشر والسابع عشر كانت النجف وأصفهان تتنافسان على الصدارة كمدن مزار للشيعة، وتصاعد ظهور الصفويين في القرن السادس عشر وتنافسهم مع الإمبراطورية العثمانية للسطرة والهيمنة على المدن التي تحتوي الأضرحة، حيث حكم الصفويون المدن التي تحتوي أضرحة في الفترتين 1508-1533 و1622-1638 ولكن الأسباب السياسية جعلت من أصفهان من أهم المدن المقدسة لدى الشيعة.[٣]

كان القرن الثامن عشر نقطة تحول في تاريخ المدن التي تحتوي أضرحة، حيث قاد سقوط الصفويين في إيران العديد من العلماء إلى النجف، وأصبحت المدن التي تحتوي أضرحة أكثر استقلالًا عن العثمانيين والحكام الإيرانيين اللاحقين، وتأثرت النجف بشكل إيجابي على وجه الخصوص حيث تأثرت بالسياسات القومية للسلطان عبد الحميد بعد توليه السلطة في عام 1876، وقد اكتسب العلماء المهاجرون إلى النجف مكانة بارزة.[٣]

وبحلول نهاية القرن التاسع عشر كانت مدينة النجف قد توسعت ليصبح عدد سكانها ما يقارب 30000 نسمة، مع تجمع كبير من المتعلمين الذين قدمو من جميع أنحاء العالم الإسلامي.[٣]

المراجع[+]

  1. "Al-Najaf", www.britannica.com, Retrieved 04-12-2019. Edited.
  2. "NAJAF", www.wikiwand.com, Retrieved 03-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "an najaf", www.encyclopedia.com, Retrieved 04-12-2019. Edited.