معلومات عن مؤسس الدولة الأموية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٥ ، ١٤ فبراير ٢٠٢٠
معلومات عن مؤسس الدولة الأموية

الدولة الأموية

الدولة الأموية أو ما تُسمَّى بالخلافة الأموية هي ثاني دول الخلافة الإسلامية بعد الخلافة الراشدية التي كان آخر خلفائها الحسن بن علي، وقد بدأت الدولة الأموية عام 41 للهجرة أي ما يوافق عام 662 ميلادية وكانت واحدة من أكبر الدول في التاريخ الإسلامي، وتذكر المصادر التاريخية أنَّ الدولة الأموية وصلتْ أراضيها في عهد هشام بن عبد الملك إلى الصين في الشرق وإلى حدود فرنسا في الغرب، وقد استمرَّ حكم الأمويين حتَّى عام 132 هجرية وهو ما يوافق عام 750 ميلادية، وهذا المقال سيسلِّط الضوء على مؤسس الدولة الأموية وعلى وفاة مؤسس الدولة الأموية أيضًا.[١]

مؤسس الدولة الأموية

تتفق المصادر التاريخية على أنَّ مؤسس الدولة الأموية هو معاوية بن أبي سفيان، وهو معاوية بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، صحابي من صحابة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وكاتب من كتَّاب الوحي في أيَّام الدعوة الإسلامية، وهو أوَّل خلفاء بني أمية ومؤسس الدولة الأموية، ولد معاوية بن أبي سفيان في مكة المكرمة قبل البعثة النبوية بخمس سنين وقيل بتسع سنين وقيل بثلاث عشرة سنة، وأسلم قبل فتح مكة.[٢]

ولمَّا استلم أبو بكر الصديق خلافة المسلمين ولَّى أبو بكر معاوية بن أبي سفيان قيادة جيش بإمرة أخيه يزيد بن أبي سفيان، فكان معاوية في مقدمة هذا الجيش يوم فتح مدينة صيداء وعرقة وجبيل وبيروت، وعندما تولَّى عمر بن الخطاب خلافة المسلمين بعد أبي بكر الصديق، ولَّى عمر معاوية على الأردن، ثمَّ جعلهُ واليًا على دمشق بعد أن مات والي دمشق يزيد بن أبي سفيان، ثمَّ وفي عهد عثمان بن عفان أصبح معاوية واليًا على بلاد الشام كاملة وعندما قُتلَ عثمان بن عفان وتولَّى علي بن أبي طالب الخلافة بعده نشب خلاف بين معاوية وعلي، مصدر هذا الخلاف هو الثأر من قتلة عثمان بن عفان، ولمَّا قُتل علي بن أبي طالب استلم الحسن بن علي الخلافة ثمَّ وبعد تولِّيه الخلافة تنازل عنها لوالي الشام معاوية بن أبي سفيان عام 41 للهجرة وهكذا انتقلتْ الخلافة إلى بني أمية، وأسس معاوية الدولة الأموية وجعل من دمشق عاصمة للأمويين.[٢]

أقوال مؤسس الدولة الأموية

لقد عُرف عن مؤسس الدولة الأموية معاوية بن أبي سفيان الدهاء والذكاء وحسن التدبير، كما أنَّه كان شديدًا وليّنًا في آن معًا، وكانت كلُّ شخصيات القائد المؤسس تجتمع في شخصيته، هذا ما ساعده على تأسيس الدولة الأموية ووضع أسُسِها وإرساء قواعدها التي استمرَّت قرابة قرن من الزمن، ومن أهم أقوال معاوية بن أبي سفيان:[٣]

  • إنّي لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت، كانوا إذا مدّوها أرخيتها، وإذا أرخوها مددتها.
  • ما من شيء ألذّ عندي من غيظ أتجرّعه وأغلظ له رجل فأكثر، فقيل له: أتحلم عن هذا؟ قال: إنّي لا أحول بين الناس وبين ألسنتهم ما لم يحولوا بيننا وبين ملكنا.
  • إنّي لأرفع نفسي من أن يكون ذنبٌ أعظم من عفوي وجهلٌ أكبر من حلمي وعورة لا أواريها بستري وإساءة أكثر من إحساني‏.

المراجع[+]

  1. "الدولة الأموية"، www.ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 13-02-2020. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "معاوية بن أبي سفيان"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 13-02-2020. بتصرّف.
  3. "معاوية بن أبي سفيان"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 13-02-2020. بتصرّف.