معلومات عن دار الأرقم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن دار الأرقم

الدعوة الإسلامية

كان انطلاق الدعوة الإسلامية المباركة من مكة المكرمة حين نزل جبريل - عليه السلام- على النبي الكريم ليبلغه بأمر ربه، فبدأ يدعو الناس إلى دين الله تعالى، واتخذت هذه الدعوة في بدايتها الأسلوب السري، فكان النبي الكريم يعرض الدين على من تربطه به علاقة وطيدة من أهل مكة سرًا، خوفًا من ردة فعل قريش على الدعوة الإسلامية، وحرصًا على إسلام عدد تزداد به قوة المسلمين قبل إطلاق الدعوة الجهرية في مكة كلها، وهنا برز دور مكان يسمى دار الأرقم بن أبي الأرقم لاحتضان الدعوة ، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن دار الأرقم.

معلومات عن دار الأرقم

فيما يلي بعض المعلومات عن دار الأرقم وأهميتها في بداية الدعوة الإسلامية:

  • بعد أن دخل الأوائل في الإسلام، وزاد عدد المسلمين في مكة المكرمة سرًا، رأى النبي الكريم أن يكون هناك مركز لهذه الدعوة المباركة، فاختار دار الأرقم بن أبي الأرقم كمركز للدعوة السرية في مكة المكرمة.
  • كان المسلمون في بداية الدعوة السرية يلجؤون إلى شعاب مكة من أجل ممارسة العبادة، وبعد أن تم اتخاذ دار الأرقم كمركز للدعوة كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يلتقي بالمسلمين فيه، ويعلمهم أمور الدين، ويتشاور معهم في أمور الدعوة.
  • أسلم في هذه الدار عدد كبير من كبار الصحابة، حيث كان المسلمون يأتون بمن يعرفونهم إلى دار الأرقم، ويعرض بعد ذلك النبي الكريم الإسلام عليهم، فيروا الحق ويسلموا، وهذا ما يجعل هذه الدار من أهم مرتكزات الدعوة الإسلامية، وكانت هذه اللقاءات تجري سرًا بعيدًا عن أعين كفار قريش، حتى لا يلحظوا شيئًا، وكي لا يعرفوا عن هذه الدار، ويضيقوا على المسلمين فيها.
  • تعود هذه الدار إلى الصحابي الأرقم بن أبي الأرقم، وهو عبد مناف بن أسد بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، وكانت تقع هذه الدار على جبل الصفا بالقرب من الكعبة المشرفة.

أسباب اختيار دار الأرقم للدعوة السرية

هناك العديد من الأسباب التي دفعت النبي الكريم إلى اختيار دار الأرقم دون غيرها كمركز للدعوة الإسلامية ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:

  • عدم معرفة قريش بإسلام الأرقم بن أبي الأرقم، وهذا ما يجعلها تستبعد اتخاذ المسلمين لداره كمركز للدعوة الإسلامية.
  • صغر سن الأرقم ابن أبي الأرقم في ذلك الوقت، الأمر الذي يجعل قريشًا تصرف النظر عن داره، على اعتبار أن صغير في السن، ولا يمكن أن يتم اتخاذ داره في خدمة الدعوة الإسلامية.
  • انتماء الأرقم بن أبي الأرقم إلى بني مخزوم، الذين كان يحملون لواء التنافس والحرب ضد بني هاشم، وهذا سبب آخر يدفع قريشًا إلى تجاهل داره كمركز للدعوة الإسلامية.