معلومات عن حيوان الوبر

معلومات عن حيوان الوبر
معلومات-عن-حيوان-الوبر/

الحياة البرية

تزخر الحياة البرية بالعديد من أنواع الحيوانات البرية التي يعرفها الإنسان ولا يعرف جزءًا منها ومنها الحيوانات المفترسة والحيوانات الأليفة، وتتميز الحياة البرية بتوافر كافة وسائل العيش والحماية والغذاء للكائنات الحية التي تعيش فيها والتنوع الحيوي الكبير، والتي تعتمد في طبيعتها على أساس تسلسل السلسلة الغذائية بالشكل الصحيح، وتتعرض الحيوانات البرية في حياتهم إلى خطر الانقراض سواءً من الحيوانات المفترسة أو من الإنسان نفسه الذي يعدها من وسائل التهديد على حياته، وتتوافر في الحياة البرية العديد من الحيوانات الكبيرة الحجم مثل النمور والأسود والتماسيح، كما يوجد فيها الكائنات الحية الصغيرة الحجم مثل القوارض والأرانب والوبريات، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن حيوان الوبر.[١]

حيوان الوبر

يُصنف حيوان الوبر من ضمن فصيلة الوبريات في عالم الحيوان ومن ضمن الحيوانات الثديّة، ويعيش حيوان الوبر في قارة أفريقيا وفي جنوب غرب آسيا أيضًا، ويُطلق اسم الأرانب الصخرية أيضًا على هذا النوع من الحيوانات في بعض المناطق، ويتميز حيوان الوبر بأن له حوافر صغيرة وذيل قصير وأذنين قصيرتين ورقبة قصيرة أيضًا، ويكون رأسه وجسمه على شكل دائري ممتلىء يُشبه القوارض نوعًا ما، وتعيش الأنواع المختلفة من هذه الوبريات بين شقوق الصخور بحثًا عن الأمان، وتنشط خلال النهار وتنام خلال الليل، وتتغذى على النباتات بشكل أساسي.[٢]

يصل طول حيوان الوبر ما بين 30 إلى 50 سم، ويبلغ وزن الحيوان البالغ منه حوالي 4 إلى 5 كيلو غرام، وتستطيع حيوانات الوبر تسلق الأشجار أو الصخور بمساعدة حوافرها الموجودة في أقدامها الأربعة ووزنها الخفيف، كما تتميز حيوانات الوبر بوجود زوجٍ من القواطع العلوية المنحنية داخل فمها في الفك العلوي، وتنمو هذه القواطع بشكل مستمر طوال حياتها، كما يوجد زوجين من القواطع السفلية التي تُشبه شكل الإزميل في الفك السفلي من فمها، ويكون لونه ما بين اللون الأسود واللون الرمادي، ويكون اللون الأصفر الفاتح على ظهرها، وتتعرض حيوانات الوبر إلى الخطر والافتراس من قبل الحيوانات المفترسة المختلفة مثل الطيور الجارحة كالنسور وكذلك النمور والثعابين والقطط الكبيرة، فهي تُشكل مصدر خطر حقيقي على حيوانات الوبر.[٢]

غذاء حيوان الوبر

تتغذى حيوانات الوبر على مختلف أنواع البذور وأنواع الفواكة وحتى الأوراق الخضراء والبراعم الطرية وأغصان الأشجار، وتستخدم قواطعها الأمامية الموجودة في فمها لطحن الطعام وتقطيعه بشكل يسهل على المعدة هضمه والاستفادة منه، ولا يمكن تصنيف حيوانات الوبر على أنها من الحيوانات المجترة، ولكن لها نظام هضمي مختص في جسمها وطريقة مضغها للطعام تختلف عن الحيوانات الأخرى، وتُصنف حيوانات الوبر من ضمن الحيوانات العاشبة الآكلة للنباتات فقط، وبسبب أعدادها الكبيرة جدًا فإن هذه الحيوانات البرية من الممكن أن تكون آفات زراعية تُشكل خطرًا وتهديدًا حقيقيًا على المحاصيل الزراعية وعلى الإنسان أيضًا بالتهامها كامل محصوله بكل سهولة وبسرعة كبيرة، ويعيش الحيوان على شكل مجموعات يصل عددها في بعض الأحيان إلى أكثر من 50 حيوانًا يعيش في نفس المكان بين الشقوق الصخرية المختلفة على التلال وفي الغابات الإفريقية، حيث يوجد أربعة أنواع من حيوانات الوبر التي تنتشر في أماكن مختلفة من العالم، وهناك نوع منها ينشط في أثناء الليل فقط ويُسمى حيوان ليلي وهو الديندرو هيركس.[٣]

سلوك حيوان الوبر

تنشط حيوانات الوبر خلال فترات النهار وفترات الليل أيضًا بحثًا عن الغذاء الذي تحتاجه للنمو والبقاء على قيد الحياة، وتتميز حيوانات الوبر بتصرفاتها وسلوكاتها المحددة والغريبة التي تجعل منها حيوانات منفردة في سلوكها ومتميزة عن أنواع الحيوانات الأخرى في الممكلة الحيوانية، ويمكن تلخيص أبرز سلوكيات حيوانات الوبر كما يأتي:[٤]

  • تتميز حيوانات الوبر بقدرتها الكبيرة على الشم وقدرتها الكبيرة الفائقة أيضًا على السمع، لذلك هي من الحيوانات التي تستطيع إيجاد طعامها بكل سهولة، وكذلك الهرب من أعدائها بسرعة كبيرة أيضًا.
  • تُفضّل حيوانات الوبر العيش في مجموعات كبيرة مع بعضها البعض فهي حيوانات اجتماعية للغاية.
  • يقود المجموعة التي تعيش فيها حيوانات الوبر ذكور الوبر وإناثها على حدٍ سواء، وتكون القيادة في أغلب الأوقات للإناث منها.
  • تكون مهمة القائد في المجموعة مراقبة المكان وتوفير الأمان لبقية أفراد المجموعة وحمايتهم من خطر الحيوانات المفترسة وتنبيههم عند اقتراب الخطر منهم حتى يتكنوا من الهرب بسرعة.
  • يتواصل أفراد مجموعة حيوان الوبر مع بعضهم البعض عن طريق إصدار مجموعة متنوعة من الأصوات الغريبة نوعًا ما والمعقدة والتي يستطيع حيوان الوبر فقط فهمها والرد عليها.
  • تُهاجم حيوانات الوبر غيرها من الحيوانات المفترسة التي تحاول التهامها وتُدافع عن نفسها إما عن طريق العض أو الهجوم بمخالبها المفترسة والحادة على الحيوانات المفترسة والخطرة.
  • تستخدم حيوانات الوبر مكانًا محددًا لقضاء حاجتها أو التغوط بعيدًا عن المكان الذي تنام فيه، ويُعد المكان الذي تتوافر فيه أشعة الشمس هو المكان المفضل لتقضي فيه حيوانات الوبر حاجتها.

تكاثر حيوان الوبر

تتكاثر حيوانات الوبر بالولادة كغيرها من الثدييات في عالم الحيوان، وعندما يبدأ موسم التزاوج لهذه الحيوانات البرية تحمل أنثى حيوان الوبر الصغار في بطنها، وتتراوح فترة حمل الأنثى من سبعة إلى ثمانية أشهر، وتضع أنثى حيوان الوبر عددًا من الصغار يتراوح عددهم ما بين واحد إلى ثلاثة صغار في كل مرة، وتقوم أنثى حيوان الوبر بولادتهم بين الشقوق الصخرية حتى يكونوا في أمان بعيدًا عن خطر الحيوانات المفترسة، وتقوم برعايتهم والاهتمام بهم حتى يكبروا، ويُصبح صغير الوبر ناضجًا وجاهزًا للتكاثر عند بلوغه عُمر 17 شهرًا، ويُصبح قادرًا على الاعتماد على نفسه ويبتعد عن أمه، ويبدأ في العيش في المناطق الثابتة للمجموعات في الغابات وبالقُرب من المحاصيل الزراعية بحثًا عن الطعام كغيره من أفراد مجموعته.[٤]

المراجع[+]

  1. "wildlife", www.encyclopedia.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "hyrax", www.britannica.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  3. "hyrax", www.encyclopedia.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Hyrax Facts: Animals Of Africa", www.worldatlas.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.

113624 مشاهدة