معلومات عن جمهورية سنغافورة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٢ ، ١٧ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن جمهورية سنغافورة

دولة سنغافورة

تعد جمهورية سنغافورة دولة جزيرية مستقلة ذات سيادة، تقع في جنوب شرق آسيا، على بعد 137 كم شمال خط الاستواء، حيث تتكون أراضيها من جزيرة رئيسة واحدة، بالإضافة إلى 62 جزيرة أخرى، حيث يبلغ عدد سكانها 5.6 مليون نسمة، طِبقًا لإحصائيات عام 2018، ويشكل الأجانب نسبة 39% من تعدادهم السكاني، بما في ذلك المقيمين الدائمين هناك، وتوجد أربع لغات رسمية في سنغافورة ألا وهي: الماليزية، والإنجليزية، والماندرين الصينية، والتاميلية، حيث يتكلم معظم مواطني سنغافورة بلغتين على الأقل، تعد اللغة الإنجليزية اللغة المشتركة بينهم، بينما اللغة الماليزية تُعتبر اللغة الوطنية، وبالرغم من ذلك فإن عدد الناطقين باللغة الماليزية لا يتجاوز 10% من سكانها فقط.[١]

مناخ دولة سنغافورة

تقع جمهورية سنغافورة في جنوب شرق آسيا، الأمر الذي يجعلها تقع ضمن المناطق الموسمية، حيث يتصف مناخها بارتفاع درجات الحرارة وهطول الأمطار المُستمرة في معظم أيام السنة، إذ يبلغ متوسط الهطول السنوي فيها 95 بوصة، وتتراوح معدلات درجات الحرارة ما بين 27 درجة مئوية في شهر حزيران، و25 درجة مئوية في شهر كانون الثاني، حيث يؤثر موقع سنغافورة على البحر، ومعدلات الرطوبة الثابتة فيها على إبقاء درجات الحرارة معتدلة نسبيًا، إذ بلغت أعلى درجة حرارة مُسجلة على الإطلاق في سنغافورة 36 درجة مئوية، ويتم تحديد الفصول فيها استنادًا إلى معدل هطول الأمطار، حيث يمتد فصل الشتاء فيها من شهر تشرين الثاني، وحتى شهر آذار، وبأعلى معدل هطول في شهر كانون الأول، بمعدل هطول شهري يتجاوز الـ10 بوصات، بينما يكون فصل الصيف في سنغافورة من شهر آيار وحتى شهر أيلول، حيث يبلغ أقل معدل شهري لهطول الأمطار في شهر تموز 7 بوصات.[٢]

السياحة في دولة سنغافورة

تضم جمهورية سنغافورة عددًا كبيرًا من المتاحف والمساجد والمعابد والنصب التذكارية، التي تُعتبر من معالم السياحة المهمة التي تجذب السُيّاح إليها، وفيما يأتي بعضًا من هذه المعالم السياحية:[٣]

قصر السعادة السماويّة

يُعتبر قصر السعادة السماويّة معبدًا شهيرًا لآلهة البحر الصيني المُدعى بمازو، حيث تم بناؤه ما بين عامي 1821 و1822، باستخدام تصميم صيني تقليدي في غاية الجمال، تم استعمال التنانين، وغيرها من الزخارف فيه؛ لتزيين أسطح قاعات المعبد، كما وتم استخدام البلاط المُلون، والحُزم المُذهبة، والمُزخرفة، وشخصيات طائر الفينيق؛ لتعزيز جمال المعبد، بالإضافة إلى ذلك فتم بناء العديد من الأجنحة، والمباني بالفناء المركزي للمعبد، إذ كان المعبد يحظى بزيارة العديد من البحارة، والمهاجرين، الذين كانوا يشكرون الآلهة مازو على وصولهم إلى سنغافورة بآمان بعد مرورهم بالبحر.

متحف الحضارات الآسيوية

يُعتبر متحف الحضارات الآسيوية أحد أشهر المتاحف الثقافية والتاريخية في سنغافورة، إذ يضم المتحف العديد من الآثار الفنية، التي تعود للحضارات الآسيوية، كالمنحوتات، وتماثيل الآلهة البوذية، والشخصيات التاريخية المنحوتة على البرسلان، والقطع الأثرية الصينية، ويعود بناء هذا المتحف إلى سنة 1997، حيث تم بناؤه في مبنى مدرسة Old Tao Nan.

مسجد السلطان

تم بناء مسجد السلطان بين عامي 1824 و 1826، من قبل السلطان حسين شاه من جوهور، بجانب قصره الذي يقع في منطقة كامبونغ جلام، في سنغافورة، ويُعتبر أحد أهم المساجد في سنغافورة حيث تم اعتماده كنصب وطني في عام 1975، ويتميز مسجد السلطان بقبابه وقاعة الصلاة الجميلة المُثيرة للإعجاب.

النصب التذكاري لحرب كرانجي

تم بناء هذا النصب التذكاري لتكريس ذكرى الرجال والنساء الذين قضوا في سبيل الدفاع عن سنغافورة من القوات اليابانية في الحرب العالمية الثانية، ويضمهذا النصب الجدران العسكرية، والمقابر الحربية، ومقابر الدولة، والجدران التذكارية.

قصر الملايو

تم بناء قصر الملايو من قبل السلطان حسين شاه جوهر، على أرض مساحتها 23 هكتار، تم منحها له من قبل شركة الهند الشرقية البريطانية عام 1819م، حيث سكنه حتى وفاته في عام 1835 م، ويقع قصر الملايو بجانب مسجد السلطان، وتم إعادة بناؤه أكثر من مرة، وتم تخفيض حجمه في عام 1824 م؛ لبناء طريق لجسر الشمالي، ليتم فيما بعد اعتماده في عام 2015 كنصب تذكاري وطني لسنغافورة.

اقتصاد دولة سنغافورة

اتّبعت سنغافورة في آواخر الستينيات سياسة عامة للتصنيع المُوجه للتصدير؛ لجذب الاستثمارات الأجنبية، الأمر الذي ساهم في تحرير الاقتصاد لديها، إذ قدمت سنغافورة سلسلة من الحوافز للشركات المتعددة الجنسيات، كإنشاء مناطق التجارة الحرة، مما تتسبب بتحويل الإنتاج شيئًا فشيئًا من الصناعات كثيفة العمالة مثل المنسوجات، إلى أنشطة التكنولوجيا العالية، كصناعة الإلكترونيات، والمعدات الدقيقة، وتكرير النفظ.[٢]

تُشكل صناعة الإلكترونيات، والكيماويات، وتكرير النفط، ومعدات حفر البترول، أكبر الصناعات في سنغافورة، إذ بلغت قيمة الصادرات في عام 2016م من السلع التصديرية لهذه الصناعات 329.7 مليار دولار، بينما بلغت قيمة الواردات 282.9 مليار دولار وتضمنت أشياء مثل السلع الاستهلاكية، والمواد الغذائية، والوقود المعدني، وغيرها، إذ تواجه سنغافورة مشاكل في المياه، والأراضي الصاالحة للزراعة، الأمر الذي يجعلها تعتمد على الحدائق التكنولوجية الزراعية، لتوفير حاجاتها.[٤]

الأنشطة الثقافية في سنغافورة

تنبثق الأنشطة الثقافية في جمهورية سنغافورة من واحدة، أو أكثر من الحضارات الرئيسة في الصين، أو الهند، أو إندونيسيا، أو الغرب، وتتمثل بممارسة المجتمعات الثقافية، والمجموعات المهنية بممارسة العديد من الموسيقى التقليدية الصينية، والهندية، والرسم والدراما والأفلام الموسيقية وغيرها، وتقوم الثقافة الشعبية في جمهورية سنغافورة على وسائل الإعلام الحديثة الأكثر انتشارًا، كموسيقى الملايو التي تعتمد إيقاعات الأوركسترا الغربية، والأفلام الموسيقية التي تُروّج لأغاني التاميلية والهندية، والتي تحظى بشعبية ومتابعة كبيرة، كأفلام هونغ كونغ، وتايوان، والولايات المتحدة.[٢]

علم سنغافورة

تم اعتماد العلم الحالي لجمهورية سنغافورة في الثالث من كانون الأول عام 1959، حيث يمثل الهلال الأبيض سنغافورة كدولة جديدة، بينما ترمز النجوم الخمسة إلى الديمقراطية، والمساواة والعدالة والسلام والتقدم ويمثل اللون الأبيض لكل من الهلال والنجوم نقاء الشعب، أما اللون الأحمر للعلم فهو يرمز إلى الإخاء العالمي.[٥]

المراجع[+]

  1. "Singapore", en.wikipedia.org, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Singapore", www.britannica.com, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  3. "Cultural And Historical Landmarks To Visit In Singapore", www.worldatlas.com, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  4. "What Are The Biggest Industries In Singapore?", www.worldatlas.com, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  5. "Singaporean Flag", www.worldatlas.com, Retrieved 15-10-2019. Edited.