معلومات عن جزيرة كارولين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٠ ، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن جزيرة كارولين

المحيط الهادئ

تم تصنيف المحيط الهادئ على أنّه من أكبر المحيطات في العالم، ويعود ذلك للمساحة الكبيرة التي يحتلها، فبناءً على الدراسات التي تم جمعها في كتاب الحقائق العالمي التابع للوكالة المخابراتية المركزية، تصل مساحة المحيط الإجمالية لما يزيد عن 155،557،000 كيلومتر مربع، كما أنه يشكل 28% من مساحة الكرة الأرضية، ويتعادل في حجمه مع حجم اليابسة الموجودة على سطح الأرض، وفيما يتعلق بموقعه، فإنّه يقع في الجزء الغربي من الكرة الأرضية، ومحاط بكل من المحيط الجنوبي وقارتي أسيا وأستراليا، كما ويصل عمق المحيط إلى ما يزيد عن 4،028 مترًا، كما ويضم العديد من الجزر ذات الأهمية، التي ساعدت في العمليات التجارية خلاله، وباعتبار جزيرة كارولين أحد هذه الجزر المهمة، فإن المقال سيقدم بعض المعلومات عنها.[١]

الجزر

قبل الحديث عن أهم الأمور المتعلقة بموضوع معلومات عن جزيرة كارولين، لا بدّ من معرفة ما المقصود بالجزر، لذلك يمكن تعريف الجزيرة على أنّها كتلة صغيرة من اليابسة، مساحتها تقل عن مساحة القارة بكثير، كما أنّها تحاط بالمياه من جميع الجهات، والتي نتجت من جراء العديد من العوامل والمؤثرات الجيولوجية، والتي بدورها ساهمت في تكوينها مقابل القارات، وبسبب حجمها الصغير ومقدار عزلها عن القارات، تختلف الجزر عن القارات في بيئاتها وكذلك في الأنظمة الجيولوجية التي تؤثر عليها، وكذلك بمعدل قابليتها للتغير، ومقدرتها على النجاة من الكوارث الطبيعية.[٢]

جزيرة كارولين

تعرف جزيرة الكارولين باسم أرخبيل الجزر البركانية، وكذلك باسم جزر الشعب المرجانية البركانية، والواقعة في منتصف المحيط الهادئ، وتحديدًا في الإقليم الاستئماني التابع للولايات المتحدة، والذي يعود بشكل عام للمحيط الهادئ، وهي تشكل مساحة كبيرة تصل إلى 1130 كيلومتر مربع، وفضلًا عن ذلك كانت الجزر الكارولينية موجودة على شكل كيانين منفصلين، إلا أنّه وفي عام 1979 تم ضم هذه الجزر مع بعضها البعض، باستثناء جزر ميكرونيزيا[٣]، لذلك وبعد توحيدها، فإنّ هذه الجزر يتم تقسيمهما إلى وحدتين فسيولوجيتين، ففي الشرق توجد الشعب المرجانية الواقعة في أعلى الجبال البركانية، أما الغرب فإنّه يضم الجزر المطوية والمندفعة باتجاه سطح المحيط، كما وتمتلك هذه الجزر المناخ الاستوائي، مع درجات حرارة معتدلة قد تصل إلى 28 درجة مئوية[٤]، وفي ما يأتي أهم ما يتم ذكره عند الحديث عن معلومات عن جزيرة كارولين:[٥]

جغرافية جزيرة كارولين

تعتبر جغرافية المكان من أهم الأمور المرتبطة بالجزيرة كارولين، فهي تقع بالجهة الجنوبية الشرقية من جزر لاين المشهورة، لا سيما وأنّها سلسة من الجزر المرجانية التي تبعد عن خط الاستواء بما يزيد عن 1500 كيلومتر عن الجهة الجنوبية لجزر هاواي الواقعة في منتصف المحيط الهادئ، كما وتتخذ هذه الحزيرة شكل الهلال، وتزيد في ارتفاعها عن 6 أمتار فوق مستوى سطح البحر، فضلًا عن ذلك تتكون هذه الجزر من شعاب مرجانية يعلوها العديد من الرواسب الرميلة، وكذلك الحجر الجيري، إضافةً لذلك تعتبر جزيرة كارولين من أكثر النقاط الأرضية التي تبعد عن يابسة الكرة الأرضية.

مناخ جزيرة كارولين

نظرًا لاعتبار المناخ من أهم ما يتم ذكره بالنسبة للجزيرة، فهي كغيرها من جزر المحيط الهادئ، تتمتع بمناخ الاستواء البحري الرطب والحار، وفيما يتعلق بدرجات الحرارة المعتادة في الجزيرة، وبناءً على السجلات الدورية التي تقوم بها الأرصاد الجوية، فإنّ درجات الحرارة هناك تتراوح ما بين 28 و 32 درجة مئوية، وفيما يخص الموسم المطري، فإنّ معدلات الهطول متساوية في كافة أنحاء الجزيرة، فمن الممكن أن يزيد معدل التساقط عن 1500 ملم سنويًا، كما تتصف المنطقة بأنها عرضة للأعاصير، فهناك احتمالية حدوث 20 إعصار سنويًا، إضافةً للمد والجزر وللرياح التجارية، لا سيّما في المناطق الشرقية للجزيرة، ويعود ذلك لقربها من البحار العنيفة.

اكتشاف جزيرة كارولين

غالبًا ما يشمل الحديث عن جزيرة كارولين الحديث عن تاريخ الجزيرة، لا سيما وأنّها من الجزر التي تتمتع بميزة الموقع الفريد في شمال المحيط الهادئ، فهي المنطقة الأولى التي ترى شروق الشمس خلال اليوم الأول من كل ألفية جديدة، لذلك في عام 1606م وأثناء الجولة الاستكشافية التي قام بها الأوروبيون، شوهدت هذه الجزيرة وكانت معزولة بشكل كبير، وهذا ما دفعهم لإبقائها تحت سيطرتهم، وفي شهر كانون الأول من عام 1795م، أطلق الأوروبيون اسم كارولينا على هذه الجزيرة، وذلك عندما قام البحار ويليام روبرت بتكريم ابنه السيد ستيفن، وخلال الأعوام التي تلت ذلك، تم تغيير اسم الجزيرة إلى كارولين، وأصبحت تضم معها كل من جزيرة ثورنتون وجزيرة الاستقلال، ونظرًا لأهمية الجزيرة وبما تتميز به، تتبع الجمهورية الكيريباتية لجزيرة كارولين، والتي حصلت على استقلالها في عام 1979م.[٦]

الجزيرة الألفية

يرتبط اسم الجزيرة الألفية باسم جزيرة كارولين، وهو ما يمكن اعتباره من أهم الأمور المرتبطة بالحديث عن معلومات عن جزيرة كارولين، فخلال عام 1999م، تم الانتهاء من عمليات الإعداد اللازمة للدخول للقرن الجديد، ومحاولة إطلاق لقب جديد للجزيرة، ومن أجل ذلك قام رئيس الجمهورية الكيريباتية وبمرافقة وفد من المسؤولين الحكوميين وكذلك السياح من مختلف مناطق العالم بالتوجه إلى الجزيرة للاحتفال، فحضر العديد من الراقصون والإعلاميون، كما قامت الحكومة ببث الحدث عبر الأقمار الصناعية على كافة المحطات وفي جميع أنحاء العالم، وبعد كل ذلك تميزت الجزيرة بكونها أول المناطق التي تشاهد شروق أشعة الشمس خلال اليوم الأول من القرن الجديد، وذلك على حساب خليج فيكتور، وعلى الرغم من أنّ أشعة الشمس تشرق به قبل 35 دقيقة من أي موقع أخر، إلا أنّ كارولين تفتخر بكونها المكان الذي تم اختياره لتوثيق عرض هذا المشهد، وبفضل ذلك تم تحويل اسم الجزيرة لاسم الجزيرة الألفية.[٦]

المراجع[+]

  1. "Geography and Facts About the World's 5 Oceans", www.thoughtco.com, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  2. "Island", www.encyclopedia.com, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  3. "Caroline Islands", www.encyclopedia.com, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  4. "Caroline Islands", www.britannica.com, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  5. "Caroline Island ", www.wikiwand.com, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Caroline Island - The Millennium Island", www.worldatlas.com, Retrieved 12-12-2019. Edited.