كيفية التعامل مع المراهق العنيد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٩ ، ١٦ فبراير ٢٠٢٠
كيفية التعامل مع المراهق العنيد

المراهقة

من المراحل الأساسيّة التي لا بدّ أن يمرَّ بها الإنسانُ خلال نموّه مرحلةُ المراهقة؛ وهي المرحلة التي تلي مرحلة الطفولة، وتمتاز بحدوث الكثير من التغيّرات على جميع الأصعدة، بدءًا من المستوى الجسديّ، ومرورًا بالنفسيّ، وانتهاءً بالأخلاقيّ والفكريّ والاجتماعيّ، وتنازعت مختلفُ العلوم على تعريف مرحلة المراهقة، وبالمجمل هي: المرحلةُ التي يصل فيها الإنسانُ إلى تمام النموّ العقليّ، وفيها تتبلور شخصيته وأفكاره ومعتقداته، وفيها تتشكل شخصيته التي تختلف عن غيره من أقرانه، وتتشكّل قيَمه ومعتقداته، ونتيجةً لتلك التغيّرات التي تحدث في تلك المرحلة، يواجه الأهالي الكثير من الصعوبات في التعامل مع أبنائهم في مرحلة المراهقة، وسيعرض المقال كيفية التعامل مع المراهق العنيد.[١]

كيفية التعامل مع المراهق العنيد

تعدّ فترة المراهقة من الفترات الحسّاسة في رحلة النموّ عند الإنسان، وتحتاج إلى معاملةٍ خاصّةٍ من قِبَل الأهل، والتّعاملِ بما تفرضه تلك المرحلةُ من أساليبَ وطُرق، ولا سيما مع الطفل المراهق العنيد والمتمرّد، وفيما يأتي سيعرض المقال كيفية التعامل مع المراهق العنيد في بعض الخطوات، ومنها:[٢]

  • عدم توجيه الطلبات له على شكل أوامر؛ لأنّ المراهقين يعشقون التّحدي، ويتلذّذون في معرفتهم لأيِّ حدٍّ يمكن أن يتحدّوا والديهم، وطريقةُ الأوامر تجعلهم أكثر رفضًا لتلبية ما يطلبه أحدٌ إليهم.
  • توضيحُ نتائجِ مخالفته للقواعد، وعدم التهاون بها، وذلك يجعله يعرف نتيجة عناده وتمرّده وعواقب ذلك، ويحسب حساب مخالفته لها.
  • من ناحية ارتداء الملابس الغريبة، أو عمل تسريحات شعرٍ غيرِ مرغوبٍ بها، يجب على الوالدين احتواء ابنهم المراهق، ولا يقابلون تلك الغرابة بالرفض التّامّ، بل يتركوا لهم حريّة الاختيار ضمن حدٍّ معيّن، مع إبداء رأيهم بأن ما يرتدونه أو ما يفعلونه غير مستحبٍ بطريقةٍ غير مباشرة.
  • تجنّب إجبارهم على التحدّث بكلّ خصوصياتهم؛ فذلك يجعلهم يختلقون الأكاذيب لإرضاء فضول الأهل، بل يجب تقديم الدعم لهم من دون إسقاطه على مواقف معيّنة، وبذلك يكون قد أورد المقال بعض النقاط التي تبيّن كيفية التعامل مع المراهق العنيد.

خطوات لكسب صداقة الابن المراهق

بعد الحديث عن كيفية التعامل مع المراهق العنيد، لا بدّ من ذكر بعض الخطوات التي تجعل العلاقة بين الوالدين وابنهم المراهِق علاقة صداقة، لا علاقة تناحر، وتوبيخٍ واستمرارٍ في العناد، فتلك التصرّفات ستخلق هوّةً كبيرةً بين الابن وأبويه، ومن تلك الخطوات:[٣]

  • لا بدّ من العودة إلى الكتب التي تتحدّث عن المراهقة وصعوباتها وكيفيّة التعامل معها للاستزادة منها.
  • المراهِق يحتاج إلى الحبّ والاهتمام والرعاية؛ لإشباع حاجاته، ولإيجاد مَن يسمعه بدلًا من اللجوء إلى أصدقائه.
  • جعلُ النقاش والحوار هو أسلوب الحياة والتعامل معه، ومناقشته بجميع الأمور والمواقف التي تمرّ معه، وسماع رأيه ووجهة نظره بكلّ اهتمامٍ واحترام؛ ذلك سيجعل الثقة بالنفس تزداد، ومتقبّلًا لوجهات نظر الآخرين ومُحترمًا لرأيهم.
  • لا بدّ من إيصال فكرة الفروق بين الأفراد، وأنّ لكلّ شخصٍ شخصيّته وبصمته الخاصّة في الحياة، ولكلّ شخصٍ قيمه وقناعاته؛ وذلك بهدف إبعاده عن تقليده لأصدقائه ولكلّ ما يراه.

المراجع[+]

  1. "المراهقة بين نهاية الطفولة وبداية الشباب"، www.layalina.com، اطّلع عليه بتاريخ 13-02-2020. بتصرّف.
  2. "كيفية التعامل مع المراهق المتمرد"، www.sayidaty.net، اطّلع عليه بتاريخ 13-02-2020. بتصرّف.
  3. "7 خطوات لكسب صداقة الابن المراهق"، www.sayidaty.net، اطّلع عليه بتاريخ 13-02-2020. بتصرّف.