معلومات عن جزيرة زنجبار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٢ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن جزيرة زنجبار

جزيرة زنجبار

تقع جزيرة زنجبار في المحيط الهندي على بعد 22 ميلًا أي ما يُعادل 35 كيلومتر قبالة الساحل الشرقي في وسط أفريقيا، وتُعدّ جزء من جمهورية تنزانيا المتحدة، وكان ذلك بعد انضمامها إلى تنجانيقا في عام 1964،[١] وأما اسم زنجبار فهو مشتق من الّغة الفارسية، والّذي يعني الساحل الأسود أو أرض السود في إشارة إلى البشرة الداكنة لسكان الجزيرة، وسُميت زنجبار أيضًا باسم جزيرة التوابل؛ لأنّها اشتُهرت بصناعة مختلف أنواع التوابل مثل جوزة الطيب، والقرفة، والفلفل الأسود، كما تُعدّ موطنًا للعديد من الحيوانات النادرة، وفي الآتي سيتم الحديث عن جزيرة زنجبار بشيء من التفصيل.[٢]

مناخ جزيرة زنجبار

غالبًا ما تنخفض درجات الحرارة خلال فصل الصيف في جزيرة زنجبار؛ بسبب تعرضها لنسائم البحر القوية المرتبطة بالرياح الموسمية الشمالية الشرقية خاصةً في السواحل الشمالية والشرقية من الجزيرة، وأما الأجزاء القريبة من خط الاستواء فتكون دافئة على مدار السنة، بينما هطول الأمطار فيكون شديدًا في الأشهر الثلاثة مارس، وأبريل، ومايو، والتي تكون مصاحبة للرياح الموسمية الجنوبية الغربية المعروفة محلياً باسم كوسي، ويكون هطول الأمطار ثانويًا في كل من نوفمبر وديسمبر، بينما يبلغ هطول المطر حدَّهُ الأدنى في شهر يوليو، وفي الآتي سيتم الحديث عن الحيوانات البرية في الجزيرة.[٢]

الحيوانات البرية في جزيرة زنجبار

تتضمن جزيرة زنجبار العديد من الحيوانات التي تعكس ارتباطها بالبر الرئيس الأفريقي خلال العصر الجليدي الأخير، وتشمل أيضًا الثدييات المستوطنة وأهمها هو كولوبوس زنجبار الأحمر، حيث هو الأندر من بينها في أفريقيا مع وجود 1500 فرد فقط انعزلت في الجزيرة لمدة لا تقل عن 1000 عام، ويتميز كولوبوس زنجبار الأحمر بأنماط مختلفة من العادات الغذائية، كما أنّهُ يعيش في المناطق الأكثر جفافاً، وكذلك المستنقعات، والمناطق الزراعية، ويعيش حوالي ثلثهم في غابة جوزاني وحولها، ومن الحيوانات النادرة الأخرة في الجزيرة هو نمر زنجبار المهدد بالانقراض بشكل خطير، وتشمل المناطق المأهولة بالغابات مثل جوزاني القرود والخنازير والظباء الصغيرة والفهود وأنواع مختلفة من النمس، ومجموعة كبيرة ومتنوعة من الطيور والفراشات في المناطق الريفية بالإضافة إلى ثعلب بيمبا، وفي الآتي سيتم الحديث عن السياحة في الجزيرة.[٢]

السياحة في جزيرة زنجبار

تُعدّ جزيرة زنجبار جنّة شاطئية رائعة، وبقعة خلّابة للهروب من العالم، ومكان مثالي لمحبّي رحلات السفاري والاستكشاف طوال اليوم، كما أنّها غنية بالتراث الثقافي، ويمكن القيام فيها بالعديد من الأنشطة السياحية المتنوعة، والمثيرة للاهتمام، والمناسبة لجميع الأذواق، والتي تتضمن الآتي:[٣]

  • زيارة الحديقة الوطنية الوحيدة في الجزيرة وهي حديقة خليج جوزاني تشواكا الوطنية، وحديقة زالا، حيث تُعدّ هذهِ الحدائق غنية بالحيوانات البرية.
  • زيارة منطقة محمية جزيرة منمبا في الشمال الشرقي، ومنطقة محمية خليج ميناي في الجنوب الغربي، حيث تُعدّ هذهِ المحميات غنية بالحيوانات البحرية.
  • القيام برحلات الغوص التي تنظمها الشركات في الجزيرة.
  • استكشاف منطقة ستون تاون التي تتميز بالشوارع المتعرجة المليئة بالعديد من البائعين، والأزقة التي تشتهر بالهندسة المعمارية القديمة، حيث تُعدّ ستون تاون أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2000.
  • تهدئة الأعصاب والاسترخاء في العديد من الشواطيء ذات الرمال البيضاء، مع الأخذ بعين الاعتبار كثرة المد والجزر في زنجبار، ولكن يمكن تجنب ذلك بالاستلقاء في شواطيء كيندوا أو نونجوي في أقصى شمال الجزيرة.
  • زيارة مزرعة التوابل؛ للتعرف على كيفية حصول زنجبار على لقبها الشهير، حيث تقدم هذهِ المزرعة فرصة للتعرف على مجموعة متنوعة من التوابل المتاحة في المدينة، وتعلم كيفية زراعتها، كما يمكن شرائها من هناك قبل العودة إلى المنزل.

اقتصاد جزيرة زنجبار

اعتمدت جزيرة زنجبار في اقتصادها على التجارة، حيث كان التجار يقومون بزيارتها من شبه الجزيرة العربية، ومنطقة الخليج الفارسي لإيران الحديثة، وغرب الهند في أوائل القرن الأول، والتي تتضمن بيع العديد من المنتجات مثل الفخار، والقرنفل، ولكن مبيعات القرنفل السنوية انخفضت بنسبة 80 في المائة منذ سبعينيات القرن الماضي، وفي النهاية تعطلت صناعة زنجبار للقرنفل؛ بسبب السوق العالمية سريعة الحركة، والمنافسة الدولية، وتجربة تنزانيا الفاشلة مع الاشتراكية في الستينيات والسبعينيات عندما كانت الحكومة تسيطر على أسعار وصادرات القرنفل، وأما الآن فهي توفر 7 بالمائة من قرنفل العالم، كما تعتمد أيضًا على تصدير التوابل، والأعشاب البحرية، والرافيا الجميلة، والبهارات العضوية، كما أنشأت الحكومة منطقة ميناء حرة توفر المزايا الآتية:[٢]

  • توفير مرافق تخزين كافية وغيرها من الهياكل الأساسية لتلبية التشغيل الفعال للتجارة.
  • إنشاء نظام إدارة فعال لإعادة التصدير الفعال للبضائع.
  • المساهمة في التنويع الاقتصادي من خلال توفير نافذة للتجارة الحرة، وكذلك تشجيع إنشاء خدمات الدعم.
  • إدارة نظام يقوم باستيراد وتصدير البضائع العامة والمستودعات.

كما تعتمد جزيرة زنجبار أيضًا على صناعة السجائر، والأحذية، والمنتجات الزراعية المصنعة، وقد بذلت الحكومة التنزانية، وحكومة زنجبار الثورية جهودًا لاستغلال ما يمكن أن يكون أحد أهم الاكتشافات في الذاكرة الحديثة، وهي إمكانية توفر النفط في زنجبار بجزيرة بيمبا، إذ إنّ من شأن النفط أن يساعد في تعزيز اقتصاد زنجبار بشكل كبير.[٢]

الثقافة في جزيرة زنجبار

في عام 2000 كانت الجزيرة تتضمن 207 مدارس حكومية، و 118 مدرسة خاصة، كما تتضمن ثلاث جامعات معتمدة بالكامل وهي جامعة زنجبار، وجامعة ولاية زنجبار، وجامعة سوميت، وأما الحدث الأكثر شهرة في زنجبار هو مهرجان الدول الشراعية، والمعروف أيضًا باسم مهرجان زنجبار السينمائي الدولي، ويتضمن هذا الحدث أفضل مشهد للفن الساحلي بما في ذلك موسيقى زنجبار المفضلة، والّذي يُقام كل سنة في شهر يوليو، وفي عام 1973 قدمت زنجبار أول خدمة تلفزيونية ملونة في أفريقيا، كما تتضمن محطة AM واحدة، و 21 محطة راديو، ويتوافر فيها شركة تنزانيا للاتصالات المحدودة التي تقدم خدمة الاتصالات الأرضية، بالإضافة إلى شركات الإنترنت والهواتف المحمولة.[٢]

المراجع[+]

  1. "Zanzibar", www.britannica.com, Retrieved 03-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Zanzibar ", www.wikiwand.com, Retrieved 03-12-2019. Edited.
  3. "What are some things to do with five days in Zanzibar?", www.quora.com, Retrieved 03-12-2019. Edited.