معلومات عن جزيرة أطلانتس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٥ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
معلومات عن جزيرة أطلانتس

جزيرة أطلانتس أو أطلانطس، أو أتلاطتس، أو أطلس، هي منطقة افتراضية أسطورية، حتى الآن لم يثبت وجودها بدليل قطعي، وقد ذكرها الفيلسوف أفلاطون في محاورتين تم تسجيلهما له، كريتياس وطيمايوس، ويتحدّث فيها عن جدّه طولون وما أخبره عن رحلته لمصر، واللقاء بالكهنة وحديثهم عن هذه المنطقة الأطلسية والتي قد حكمت العالم في ما مضى، فشغلت بال الكثيرين، ولعل أغلبهم مُنتجي الأفلام والكاتبين، لإنتاج مونتاج من الخيال العلمي تدور حول موضوع هذه المنطقة، وقد خلف الكثير من المناقشات عبر العصور السابقة، لاحتمالية وجود هذه المنطقة أو عدمه، لكن أغلبها قد رُفضت.

قصة جزيرة أطلانتس الأسطورية

  • وصف الفيلسوف أفلاطون هذه المنطقة بأنها جزيرة واقعة وراء أعمدة هرقل، وقد كانت قوة بحرية حققت الانتصار على الكثير من أجزاء أوروبا الغربية بالإضافة إلى افريقيا.
  • تعود إلى تسعة آلاف سنة قبل الميلاد، وتُعتبر قارة مفقودة وُجِدَت بعد الحضارة الفرعونية.
  • غرقت قبل 1800 سنة تقريباً قبل الميلاد، وقيل أنها كانت تتصل مع الحضارة الفرعونية.
  • وُجدَ في بعض المعابد في مصر القديمة، كلمات مكتوبة بطريقة غريبة، وبعض الرسومات مثل رسمة طائرة نفاثة، ويركبها رجلين اثنين، احداهما فرعوني وهو رمسيس الثاني، والآخر رجل يرتدي رداء غريب وهو من الأطلسيين.

موقع جزيرة أطلانتس

  • وفقاً لبعض الخبراء والعلماء، فقد تم اكتشاف بقايا من مدينة أطلانتس المفقودة، من خلال الأقمار الصناعية، التي التقطت صور لجنوب إسبانيا والتي يوجد فيها تطابق لما قام أفلاطون بكتابته عن هذه المدينة.
  • يعتقد أحد العلماء، من جامعة أوبرتال (جامعة ألمانية) أنها جزيرة توجد في الساحل الجنوبي لإسبانيا، والذي تعرض للدمار نتيجة الفياضانات بين 800 و500 عام قبل الميلاد.
  • تبين من الصور الصناعية أن الأبنية المستطيلة من الطين في مريزما دو هينوخس الموجودة بالقرب من مدينة كاديز، هي حلقات كانت تحيط بأطلانتس قديماً.
  • يقول الدكتور راينر أن كتب الفيلسوف أفلاطون عن هذه الجزيرة، تَدل على أنها مُحاطة بأبنية دائرية من الطين والماء، كما تبين في الصور، ويعتقد أن تلك الأبنية المستطيلة هي بقايا المعبد الفضي، وهو معبد مخصص لبوسيدون إله البحر، والمعبد الآخر هو المعبد الذهبي، ومخصص أيضاً للإله بوسيدون.
  • فُسّر كِبر حجم هذه المنطقة والحلقات والأبنية المحيطة بها كما جاء في كتاب أفلاطون بتفسيرين، الأول هو تقليل الفيلسوف أفلاطون لحجم مدينة أطلانتس، والثاني هو أن الوحدة التي كانت تُستخدم للقياس سابقاً في عصر أفلاطون هي أكبر من المقاييس الحالية ب 20%.

الدلائل لوجود أطلانتس في عُمق المحيط الأطلسي

  • تيار الماء أو (تيار الخليج) الذي ينبع من قارة أميركا والمتوجه لقارة أوروبا، يتجزأ إلى جزأين من منتصف المحيط الأطلسي، ويدل ذلك على التفافه على الأرض، ويقول الخبراء أن سبب هذا التفرع هو وجود أطلانتس قديماً.
  • وجد الباحثون سور طوله 120 كيلومتراً في عمق المحيط الأطلسي.
  • الخرائط التي قام البحار كولمبوس بدراستها قبل اكتشاف أمريكا، كان مرسوم عليها جزيرة كبيرة، لكنها غير موجودة في الوقت الحالي، ويظن بعض العلماء بأنها أطلانتس.